لقــــاء الفصول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هناء جوده
    عضو الملتقى
    • 06-10-2012
    • 21

    لقــــاء الفصول

    لقاء الفصول
    قصة قصيرة لـ هناء جوده

    إلتَقَيا خَارِج حَـدود الوقت لِيَعيشَا مـعاَ
    أجْمَل الحَكايا ، يَرْقُصَان عَلَى أنْغَامِ الْوَجَع ، فَهُو الشَاعِر الكَبِير و والِد صَدِيقَتها الْوَحِيدَة ، يَغْرق فى بَحْرِ عينيها ويَذُوب فى البنفسجَة النَدِيَة على شفتيها المبتسمة ، تَكتب الخَوَاطِر الشِعْريَة و تعْرِضها عليه ، يُصَحِحِها لها و يُعَلِمها كيفَ يَكُون الشِعْر فى عيُون المُلهِمَةِ الوَرْدَة، تُعَلِمُه كَيْفَ يكون العِشْق كَمَا لم يَعْرِفه من قبل ،
    مُكُالمَة تليفونيه فى الصَبَاح يفْتَتِحان بهَا يومِهما
    ليَكُونَ جَميلاً، مُكَالمَة اُخْرى فى المَسَاء كفيلة لتكون ليلتهما أحلام وردية .
    يَلْتَقِيا ....، تُبادِره التَحِيه ، تُعَانِقهُ عيْنَاهَا
    الْلامِعَتَيْن ، يَتَبادلا الأسْئِلَة و الإجَابَاتْ ، الابْتِسَامَات ، الهَمَسَات .....
    شَهِيَة كَانَتْ كَفَاكِهَة طَازَجَة ، مثقفة
    كَمَوْسوعَة ، رَقيقَة كَوَردَةٍ نَدِية ، يِرَاها نمُوذَج الاُنثى الإسْتثْنَائيَة التِى طَالمَا حَلُمَ بها.
    يَتَكَرر اللِقاء ، تَتَسَاءل عَن آخِر لِهَذا الوَضْع، يُرَاِوغُهَا
    خَشْيَة اتِخَاذ القَرَار الصَعْب .
    فَقَدْ كَانَ وَقْتُه يَزْحَف نَحْو الغُرُوب ، وشُرُوقُهَا يَمْلأ
    الَكْون مَرَحَاً ،يَسْكُن بَيْن خَلَاَياهَا ، تتوهج لتصبح المرأة الشمس ، تراقصه حد الاشتعال ، يسقط عنها الثوب الحريرى ، يخشى جموح أفْرَاس مَشَاعِرُه ، يَهْرُب مُسْرِعَا ليَصْطَدِم بِابْنَتِه عَلَى الْبَاب ، يَصْطَحِبها مُنْصَرِفَا إلى بَيْتِه مَرَة أخْرَى ليَلْزَم غرفته لا يحادث أحد ....يَكْتُب أحْلَى مَا كَتَب من أشْعَار طُيلة حَيَاتة .
    وهى ما زالت هناك ترقد فى فراشها وحيدة تمارس الشعور بالذنب و الحب و الغضب ،

    لكنها كل ليلة تحلم بروحه تحيطها و تهديها دفء الإنتظار
    . ...


  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة هناء جوده مشاهدة المشاركة
    لقاء الفصول
    قصة قصيرة لـ هناء جوده

    إلتَقَيا خَارِج حَـدود الوقت لِيَعيشَا مـعاَ
    أجْمَل الحَكايا ، يَرْقُصَان عَلَى أنْغَامِ الْوَجَع ، فَهُو الشَاعِر الكَبِير و والِد صَدِيقَتها الْوَحِيدَة ، يَغْرق فى بَحْرِ عينيها ويَذُوب فى البنفسجَة النَدِيَة على شفتيها المبتسمة ، تَكتب الخَوَاطِر الشِعْريَة و تعْرِضها عليه ، يُصَحِحِها لها و يُعَلِمها كيفَ يَكُون الشِعْر فى عيُون المُلهِمَةِ الوَرْدَة، تُعَلِمُه كَيْفَ يكون العِشْق كَمَا لم يَعْرِفه من قبل ،
    مُكُالمَة تليفونيه فى الصَبَاح يفْتَتِحان بهَا يومِهما
    ليَكُونَ جَميلاً، مُكَالمَة اُخْرى فى المَسَاء كفيلة لتكون ليلتهما أحلام وردية .
    يَلْتَقِيا ....، تُبادِره التَحِيه ، تُعَانِقهُ عيْنَاهَا
    الْلامِعَتَيْن ، يَتَبادلا الأسْئِلَة و الإجَابَاتْ ، الابْتِسَامَات ، الهَمَسَات .....
    شَهِيَة كَانَتْ كَفَاكِهَة طَازَجَة ، مثقفة
    كَمَوْسوعَة ، رَقيقَة كَوَردَةٍ نَدِية ، يِرَاها نمُوذَج الاُنثى الإسْتثْنَائيَة التِى طَالمَا حَلُمَ بها.
    يَتَكَرر اللِقاء ، تَتَسَاءل عَن آخِر لِهَذا الوَضْع، يُرَاِوغُهَا
    خَشْيَة اتِخَاذ القَرَار الصَعْب .
    فَقَدْ كَانَ وَقْتُه يَزْحَف نَحْو الغُرُوب ، وشُرُوقُهَا يَمْلأ
    الَكْون مَرَحَاً ،يَسْكُن بَيْن خَلَاَياهَا ، تتوهج لتصبح المرأة الشمس ، تراقصه حد الاشتعال ، يسقط عنها الثوب الحريرى ، يخشى جموح أفْرَاس مَشَاعِرُه ، يَهْرُب مُسْرِعَا ليَصْطَدِم بِابْنَتِه عَلَى الْبَاب ، يَصْطَحِبها مُنْصَرِفَا إلى بَيْتِه مَرَة أخْرَى ليَلْزَم غرفته لا يحادث أحد ....يَكْتُب أحْلَى مَا كَتَب من أشْعَار طُيلة حَيَاتة .
    وهى ما زالت هناك ترقد فى فراشها وحيدة تمارس الشعور بالذنب و الحب و الغضب ،

    لكنها كل ليلة تحلم بروحه تحيطها و تهديها دفء الإنتظار
    . ...


    تحياتي لك الأستاذة هناء
    إستمتعت حقا بهذا السرد الراقي ودقة الوصف للمشاعر.
    هنا يبرز سؤال نافرا من لُب قصتك الفخيمة : أيعترف الحب بحدود عُمرية؟ أم أنه ينطلق جامحا كمهرة برِّية؟
    فها هو بطل القصة يسكب حزنه شعرا وهي تحلم بروحه.

    دمت قلما بارعا

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      هل يلتقي الربيع و الخريف ؟
      لا أدري ..قد يكون اللقاء من أروع ما يكون .
      سرد جميل شفيف رغم غياب الحدث .
      تحياتي لك .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • هناء جوده
        عضو الملتقى
        • 06-10-2012
        • 21

        #4
        اخى الفاضل / جلال داوود
        سعدت جدا بتشريفك كلماتى المتواضعه
        اسعدنى تعليقك و رايك المميز
        اضاء تواجدك متصفحى شكرا جزيلا و باقه من الجورى لزوقك

        تعليق

        • هناء جوده
          عضو الملتقى
          • 06-10-2012
          • 21

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          هل يلتقي الربيع و الخريف ؟
          لا أدري ..قد يكون اللقاء من أروع ما يكون .
          سرد جميل شفيف رغم غياب الحدث .
          تحياتي لك .
          الكاتبة الكبيرة و الاديبه المميزة آسيا رحاحيلية
          تشرفت بمرورك و قراءتك لكلماتى و حروفى البسيطة
          شكرا لتواجدك و تعليقك الكريمين
          دمتى بكل الود و التألق.

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6

            اهلا بالأديبة الجميلة هناء
            ومرحبا بحرف راقي واعي
            قصة جميلة ممتعة توحي بجمال أكثر قادم إلينا
            فيها شاعرية متفننة ممتعة جدا
            لوتخلل القصة بعض الأحداث لكانت أكثر جمالا وقصا
            كمان هناك خيط خفي مفقود بين السطور
            وهو عندما تتكلمين وتنتقلين بالسرد ..تبدأي بأسلوب اخباري تلقيني
            لو وصلت بينهم ببعض من روحك الرائعة
            والواضحة الجمال لازدان النص بجمالية مميزة جدااا
            مرحبا بك يالعزيزة
            سعدت جدا بقراءة حرفك وروحك
            الف سلام
            ميســـاء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            يعمل...
            X