نرمي له الأنظار
على الرُبى نورٌ
نرمي لهُ الأنظارْ
الزيزفونُ نما
والوردُ والأزهارْ
غاباتنا تُسقى
بالمزنِ والأمطارْ
أشجارنا تربو
تهدي أِلينا الغارْ
لا عتمَ يُوقفها
شمسٌ لنا ونهارْ
فغداً لنا فجرٌ
يومي أِلى الثوارْ
بالأُفْقِ عزتنا
في غزّةَ الغرَّاءْ
وشهيدنا قمرٌ
نورٌ لنا وضَّاءْ
اليومُ رايتنا
حنُّونةٌ حمراءْ
وبشائرٌ أُخرى
قدْ ضُمِّخت حنَّاءْ
(يا سامعينَ الصوتْ)
في تونسَ الخضراءْ
في نيلنا العالي
وسواعدٌ سمراءْ
في سرتَ تاجوراءْ
مقرونً والزهراءْ
في الموصلَ الحدباءْ
والبصرةُ الفيحاءْ
بجزائرَ الشهدا
في نجدَ في تيماءْ
من مغربٍ أقصى
حتى ربى صنعاءْ
أِنَّ العدوّ بَغى
دعمٌ لنا ما جاءْ
وربيعنا العربيْ
قد زارنا كغثاءْ
ما زالَ معبرنا
تبعاً أِلى الأهواءْ
الغازُ في سينا
يسري اِلى الأعداءْ
وخيوطُ مرسانا
في القبضةِ السوداءْ
حكامنا شجبوا
يا فرحةَ البُلهاءْ
فلتكسروا قيداً
يا أمَّةُ العرباءْ
فالفعلُ لا يأتي
أِلَّا من الطُلقاءْ
في عزَّةٍ وأِباءْ
مينا بنى القُطرينْ
وبشامنا عُظماءْ
نسرٌ لها سِرجونْ
وحضارةٌ سمحاءْ
نُشرتْ بكلِّ الكونْ
لن يُعمِرَ الصحراءْ
أُنثى غرابِ البينْ
النفطُ بالبيداءْ
تبكي عليهِ العينْ
قد صارَ للأعداءْ
وغذاؤنا بالدَينْ
حكامنا سُفهاءْ
وذيولهمْ مترينْ
ناتو لهم أصداءْ
فلنلطمَ الخدَّينْ
لن نلطمَ الخدَّين والزندُ حديدْ
وعقابنا آتٍ لمن ضاعَ على أعتابِ غربيٍّ وشيطانٍ مَريدْ
من باعَ عزةَ امةٍ
بغداد تلعنهُ ويلعنهُ الشهيدْ
ومياهُ دجلةَ والفراتْ
والياسمينُ بربوةٍ وحماةْ
ومزارعٌ يَشقى ويكدحُ بالصعيدْ
هل تَذكرونَ بِبُرْ سعيدْ
شعبٌ مكافحُ قد تمنطقَ بالوريدْ
وغدا الفدائيْ لعنةً سقطت على الغازيْ كبركانٍ شديدْ
وتراجعَ الأوغادُ أثلاثاً لعدوانٍ ثلاثيٍّ طريدْ
في غمرةِ الأحداثِ أذكرُ خالداً..أِبن الوليدْ
جسدٌ تعطَّرَ بالجروحِ كثيرها وأتاهُ موتٌ بالفراشِ ولا يريدْ
فالفخرُ في عرفِ المجاهدِ وقفةٌ للعزِّ تُرديهِ شهيدْ
أِنّا نَذرنا النفسَ في دربِ الكفاحِ ولنْ نحيدْ
حتّى نُحققَ نصرَنا الحتميَّ بالبأسِ الشَديدْ
على الرُبى نورٌ
نرمي لهُ الأنظارْ
الزيزفونُ نما
والوردُ والأزهارْ
غاباتنا تُسقى
بالمزنِ والأمطارْ
أشجارنا تربو
تهدي أِلينا الغارْ
لا عتمَ يُوقفها
شمسٌ لنا ونهارْ
فغداً لنا فجرٌ
يومي أِلى الثوارْ
بالأُفْقِ عزتنا
في غزّةَ الغرَّاءْ
وشهيدنا قمرٌ
نورٌ لنا وضَّاءْ
اليومُ رايتنا
حنُّونةٌ حمراءْ
وبشائرٌ أُخرى
قدْ ضُمِّخت حنَّاءْ
(يا سامعينَ الصوتْ)
في تونسَ الخضراءْ
في نيلنا العالي
وسواعدٌ سمراءْ
في سرتَ تاجوراءْ
مقرونً والزهراءْ
في الموصلَ الحدباءْ
والبصرةُ الفيحاءْ
بجزائرَ الشهدا
في نجدَ في تيماءْ
من مغربٍ أقصى
حتى ربى صنعاءْ
أِنَّ العدوّ بَغى
دعمٌ لنا ما جاءْ
وربيعنا العربيْ
قد زارنا كغثاءْ
ما زالَ معبرنا
تبعاً أِلى الأهواءْ
الغازُ في سينا
يسري اِلى الأعداءْ
وخيوطُ مرسانا
في القبضةِ السوداءْ
حكامنا شجبوا
يا فرحةَ البُلهاءْ
فلتكسروا قيداً
يا أمَّةُ العرباءْ
فالفعلُ لا يأتي
أِلَّا من الطُلقاءْ
في عزَّةٍ وأِباءْ
مينا بنى القُطرينْ
وبشامنا عُظماءْ
نسرٌ لها سِرجونْ
وحضارةٌ سمحاءْ
نُشرتْ بكلِّ الكونْ
لن يُعمِرَ الصحراءْ
أُنثى غرابِ البينْ
النفطُ بالبيداءْ
تبكي عليهِ العينْ
قد صارَ للأعداءْ
وغذاؤنا بالدَينْ
حكامنا سُفهاءْ
وذيولهمْ مترينْ
ناتو لهم أصداءْ
فلنلطمَ الخدَّينْ
لن نلطمَ الخدَّين والزندُ حديدْ
وعقابنا آتٍ لمن ضاعَ على أعتابِ غربيٍّ وشيطانٍ مَريدْ
من باعَ عزةَ امةٍ
بغداد تلعنهُ ويلعنهُ الشهيدْ
ومياهُ دجلةَ والفراتْ
والياسمينُ بربوةٍ وحماةْ
ومزارعٌ يَشقى ويكدحُ بالصعيدْ
هل تَذكرونَ بِبُرْ سعيدْ
شعبٌ مكافحُ قد تمنطقَ بالوريدْ
وغدا الفدائيْ لعنةً سقطت على الغازيْ كبركانٍ شديدْ
وتراجعَ الأوغادُ أثلاثاً لعدوانٍ ثلاثيٍّ طريدْ
في غمرةِ الأحداثِ أذكرُ خالداً..أِبن الوليدْ
جسدٌ تعطَّرَ بالجروحِ كثيرها وأتاهُ موتٌ بالفراشِ ولا يريدْ
فالفخرُ في عرفِ المجاهدِ وقفةٌ للعزِّ تُرديهِ شهيدْ
أِنّا نَذرنا النفسَ في دربِ الكفاحِ ولنْ نحيدْ
حتّى نُحققَ نصرَنا الحتميَّ بالبأسِ الشَديدْ
تعليق