عن ذلك الوداع يمكنني أن أكتب موسوعة
بل يمكنني أن أقضي بقية عمري أتحدث عنه ، وأتحدث وأتحدث ، دون كلل أو ملل
فهو وداع ليس ككل لحظات الوداع
كان كمولود ذي سبعة أشهر
كان كزهرة لم تتفتح ففاجأتها أسراب النحل
كان كهلال يبدأ إستهلالته فطمستْ وجهه غمامات داكنة
أغنية بلا بداية
ولحن بلا نهاية
ميلاد جميل ، وموت حزين
***
لا زال حرف النون يمسك بتلابيبي ... فلا فكاك
تعليق