يا رفيقة سأظل وفيا ً لكل نبراتك التي رصعتني بالسماحة أسعى بين مناكبها أتيك من كل فج ٍ بهيج تتعانق خطواتنا على صراط التآخي أنت ِ دستور سكينةٍ و أنا شريعة ود ٍ ما استقر.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق