أقترفك
و أنت ِ متلبسة بقصائدي
لي كهوف الصمت
و لك ِ نوافل الضياء
أما جادلك ثغرك ذات صلاة
ثار على تزمت أمانيك
حاول تدشين الخطايا
و لو لمرةٍ
أراد التملص من احتكار الانتظار
التمرد على عنجهية الظمأ
و الغرق بقيظي.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق