لا تعبثي بصنابير الظمأ
أنا لعبة لغةٍ قارية
بقلبها الاحتراق و نهدها الصقيع
تبلور و تخفي ملامحٍ من صمت
قدّت حين ريبة
تسامت مع ما خلفته الرتابة
ذات اشتهاء..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق