تأتي يا أنت
في ساعة متأخّرة جدا
و العمر ينذر بالأفول
أين كنت ؟
كيف غبت؟
لمَ جئت الآن ؟
و القلب يثقله الفراغ
خاويا كصدفة قديمة
منسية على شاطئ
مهمل .
في ساعة متأخّرة جدا
و العمر ينذر بالأفول
أين كنت ؟
كيف غبت؟
لمَ جئت الآن ؟
و القلب يثقله الفراغ
خاويا كصدفة قديمة
منسية على شاطئ
مهمل .
تعليق