حين أصاب بالزهايمر
في ذلك المساء البعيد القريب
لحظة تميل شمس عمري للغروب
و أنسى الأشياء و الأسماء
لا تجزع
لا تفعل شيئا
فقط قبّلني
اسمك سيسطع
في ذاكرة القبل ..
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
لا تقرأ ما بين سطور عيني
فأستطيع ان أُترجم لك كل ما أقول
بصمتٍ
وبحنكة
وبدون تفكير طويل
فما انهمار الحروف على صفحاتنا
الا وقد ينبيء بالعواصف
فما بالك
أني على العكس
ما ان تجلى الصمت فى سطوري
الا وقد صاغ
كمٌ من الحمم تتقاذفها الاجواء
و ترج الاعماق
وفى البحور غُلَقت الشطآن
وأنهت التجوال
ومُنعت الحروف من الرسو على ميناء قلبي
فدعني فى صمتي
لا أُقبل ولا أُدبر
أتأمل
لا أستنكر
لا أريد أن أسأل
فقط
طموح الارتياح جرفه تيار التشابه فى الارواح
حين يأتي المساء بلا رتوش
أهيم في عينيك الراحلتين إلى الوادي
وأحتضن اشتياقي
وأواسي نفسي في افتقاد الزمان للمكان
واستبيح لنفسي ان اطبع على جبينك
قبلة
لا تعريف لها في قاموس المحبين
ولا في متاهة العاشقين.
حين يأتي الحب متوهجاً....
يتسارع النبض حين اللقيا....
تتمدد اللحظات او تنكمش
لكنها فى النهاية تمضي الى أرضٍ وقرار
وشعورٍ بالاستقرار.....
تسكن أنت المنام
حتى لامتني الأحلام....
تُمعن فى اجتياز الوهج
إلى نار تتصاعد معها الآهات بلا كلام..............
أحبني
ثم اعشقني
ثم اغرقني في جوف صدرك لأطرد الظلام.
تعليق