أعجب ُ منك و أنت لأمري تعجبُ
و ليس كل الشوق يُكتبُ دعي الليل تنسك ِ بقصائدي سأكون وجهك الجديد يانصيب خفقاتك حين تقيدك ِ الأماني حرري يراعي لأبدو أكثر وسامة
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أعلم أنك صهيل أحلام ٍ منهكة تبرع لها الدجى بكثبان الانتظار ومسافة ٍ من عراء فكم يلزمني من الضياء لألبد عينيك ِ بوجهي ألكزك بلثغة ٍ طاعنة ً في الرجاء ما لي غير وصلك مطلبُ.
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق