سؤال .. وإجابة ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    شعر عمودي سؤال .. وإجابة ..

    مَنْ أنتَ ؟ ما أنتَ ؟ عنكَ اليومَ سُؤْلانِ
    عظيمُ صبرِكَ لم يُعهدْ لإنسانِ


    أنا الذي عن عُيونِ الناسِ مُحتجبٌ
    ولا تَرى عينُ قلبي غيرَ أحزاني


    لا النورُ يُسعفُني فيما أُؤملُهُ
    ولا الظلامُ الذي أهواهُ يَهواني


    في خَطوتي زللٌ في خاطري ندمٌ
    في داخلي ألمٌ والصبرُ أعياني


    ولستُ لاحِقَ أيّامٍ خَلتْ ولكم
    أضعتُ منها ولم تؤخذْ بحُسبانِ


    إذا تنسّمَ من صوبِ الشمالِ صَباً
    يهتزُّ في القلبِ عودُ المسكِ والبانِ


    فيَرسُمُ العُمرَ أحلاماً مُعطّرةً
    فينتشي أملاً فِكري ووِجْداني


    ذكرتُ عَهدَكِ إذ هبّ النسيمُ وهلْ
    سَلوتُ ؟ لا ؛ بل يزيدُ الفِكرُ نيراني


    مَعاهِدٌ كُلّما أبلى لَها زمناً
    بُعدي يَجودُ لَها فِكري بأزمانِ


    وكيفَ أسلو فُؤاداً نَبضُهُ ألمي
    أم كيفَ أسلو شُعاعَ الشمسِ يَغشاني


    حسناءُ ممشوقةٌ أبلتْ مُخيّلتي
    رسمتُها صورةً من غيرِ ألوانِ


    من لي بلونِ المُحالِ اليومَ أصبغُها
    فما لها في نُجومِ الكونِ من ثانِ


    إلهامُ ليلي إذا ما زارَ طارِقُها
    ينسابُ شِعري كلمسِ العاشقِ الحاني


    يَغُضُّ من كفّهِ كي لا يؤرّقَها
    و وَدَّ لَو ضَمّها والصبرَ في آنِ


    مُذِلّتي كلُّ أيّامي لكم ثَمنٌ
    رُحماكِ عُمريَ يجري دونَ أثمانِ


    كم طُفتُ حولَ دِيارٍ بِتُّ أعشَقُها
    وطافَ حولِيَ أسرابٌ لغِربانِ


    فلا الِّديارُ شَفاني من بداخِلِها
    ولا الغُرابُ رفيقَ البينِ يَرضاني


    يا من إذا سِرتُ خَطْوي في مسامعِهِ
    وليسَ يَسمعُ آهاتي وأحزاني


    أنا الذي ساقَني حَتْفي لكم بِيَدي
    ضاعَ الحنينُ لكم في غيرِ تحنانِ


    ولستُ إلا لكم أهفو وإن رَمشتْ
    أجفانُكم شَرِقتْ بالدمعِ أجفاني


    لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
    إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ


    والعُمرُ فصلٌ بهِ قلبي يهيمُ بكم
    إن كانَ في كلِّ قلبٍ منكِ فصلانِ


    قَسَمتُ عُذْريَ بينَ العاذلينَ ولم
    يدعْ وفائيَ أقساماً لِخلّاني


    وكنتُ أعدَلَ من في الحبِّ حكّمَهُ
    جورُ الوُشاةِ بِرأيٍ غيرِ مِذْعانِ


    فلا العَواذِلُ ترضاني لها حكماً
    ولا خليلي ولو بالسخطِ لاقاني


    يا مَن قتلتِ الهوى لي في محبتِكم
    روحٌ تلظّى وقلبٌ عندكم عانِ


    لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
    أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ


    حُسنُ الوِدادِ وذا ما أرتجي وإذا
    ما عزَّ ذلكَ تسريحٌ بإحسانِ


    وعندها مُخلصاً أكفيكِ سفكَ دمي
    ليختمَ العشقَ ذاكَ الثائرُ القاني


    لعلّني يومَ حشرِ الخلقِ واجِدُكم
    فيحكمُ اللهُ لي في المَشهدِ الثاني

    التعديل الأخير تم بواسطة حامد العزازمه; الساعة 04-12-2012, 18:29.
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #2
    أستاذ حامد ...مساء الخير
    لا أدري والله أهو توارد خواطر أم صدفة ..
    فأنا قضيتُ اليوم نهاري في كتابة هذه القصيدة
    والتي جاءت صدفة متماهية مع قصيدتك الرائعه هذه ..
    وكنت سأنزلها في تنفس شعراً ..
    ولكن بعد قراأتي لقصيدتك ..فسأنزلها هنا بعد إذنك طبعاً ..
    صحيح نها لا تطمح أن تكون منافسة ولا مساوية لقصيدتك المميزة .
    ولكن اعتبرها طفلة تتهجى الشعر ..وتتتلمذ على إيقاع شعرك ..
    **************
    عتـــــــاب

    عتبوا عليَّ وليتهم لم يعتبوا
    وتندَّروا بمواجعي وتحدّثوا بلساني
    عتبوا عليَّ رأيتُهُم لم يعرفوا
    بمدى عذابي واحتقانِ زماني
    لم يُطرحوا في البحرِ منتصفُ الدّجى
    بركانُ وجدٍ ثائر الوجدانِ
    عتبوا عليّ وقد سكتُّ فليتهُم
    رحِموا الذي اغتالوهُ من ألحاني
    يا ليتهُم سمعوا هزيمَ عواطفي
    عصفٌ ومدخلهُ كثيفُ دخانِ
    وأظلُّ ارتادُ البحارَ بزورقٍ
    رثُّ الشراعِ مُثخنُ الشّطآنِ
    وأظلّ أقسمُ أن لآليء الــ
    أعماقِ قد هَرَبَتْ إلى الشطآنِ
    وأُهادنُ الأحزانُ أصلبُ مُهجتي
    صَلْباً على جذعِ النسيانِ
    طوْراً تهبُّ وتارةً تكبو
    وتبوحُ ثم تلوذُ بالكتمانِ
    أخلو إليها وقد تمَلَّكَني الهوى
    والليلُ طوفانٌ على طوفاني
    أشقانيَ العشقُ الذي أيامُهُ
    مرّتْ مرور الحلمِ في الأجفانِ



    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 04-12-2012, 18:46.

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      حسناءُ ممشوقةٌ أبلتْ مُخيّلتي
      رسمتُها صورةً من غيرِ ألوانِ


      من لي بلونِ المُحالِ اليومَ أصبغُها
      فما لها في نُجومِ الكونِ من ثانِ

      قصيدة جميلة ورائعة
      كعادتك شاعرنا الكبير
      حامد العزازمة
      تأتي بالقصائد المطولات
      الملتهبات وجدا وصدقا فنيا لا يُضاهى
      استمتع لما أقرأ لك

      قصيدتك لوحة فنية الوانها ليست كالألوان
      الوانها مأخوذة من
      صبغة الشعور والاشواق والحنين والأماني المستحيلات
      تحيتي لك

      تثبت
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • ابتــــــــهال
        صحراء ليبيا
        • 09-11-2012
        • 1026

        #4
        في جطوتي زلل في خاطري ندم
        في داخلي ألم والصبر أعياني

        اﻷستاد الفاضل حامد العزازمة

        قصيدة في منهى الروعة

        غيرأن هذان البيتان لهما تأثير خاص في نفسي

        وكأنك إنتزعتهما من بين أضلعي

        قد لا تعني لك شهادتي الكثير إلا أني أشهد لك بالبراعة والنبوغ

        تعليق

        • محمد نادر فرج
          شاعر وأديب
          • 02-11-2008
          • 490

          #5
          رحم الله قيس
          حين ألح عليه أهله أن يذهب إلى العمرة ويدعو الله تعالى أن يخلصه من هوى ليلى، وكان لا بد أن يسايرهم ففعل، وحين وصل باب الكعبة، رف يديه وقال: اللهم زدني بليلى حبا
          زادك الله حبا وهيام، ومتعك في محبوبك ( بالحلال) وجمع بينكم على طاعته ورضوانه، ومتعنا بما تجود به قريحتكم من جمال
          شكرا لك
          وأشكر الأخت نجاح العيسى على إضافتها، وأقول لها كما قال الهمذاني في المقامة البغدادية: (قد يتوارد الخاطر على الخاطر كما يع الحافر على الحافر)
          شكرا لكما هذا الإمتاع

          أبو همام
          أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
          أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
          ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
          أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
          من عَبيرِ الزَّيزفون
          أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

          تعليق

          • أحمـــ الجمل ـــد
            أديب وكاتب
            • 14-11-2011
            • 544

            #6
            الله الله الله
            ما شاء الله لا قوة إلا بالله
            أخي الحبيب والشاعر المبدع القدير أ/ حامد العزازمة
            قصيدتك الرائعة غنية بنفسها عن كل وأي مديح
            وكما قال أستاذنا الفاضل أ/ ظميان غدير
            قصيدتك لوحة فنية ألوانها ليست ككل الألوان
            سلمت وسلمت يمينك
            وتقبل فائق احترامي وتقديري
            وخالص مودتي
            ودمت في حفظ الله
            كُلّ القَصائد في يَدَيَّ فَرائِسٌ
            إنْ عِفْتُها ، تَأْبَى هِيَ التِّرْحالا

            والشِّعْر لَمْ أَطْلُبْهُ يَوْمًا إنَّما
            يَأْتِي إلَيَّ وَيَنْحَنِي .. إِجْلالا

            فَأَقُومُ مُخْتالا وأَفْخَرُ أَنَّني
            مَا كُنْتُ يَوْمًا شَاعِرًا .. مُخْتَالا

            تعليق

            • جودت الانصاري
              أديب وكاتب
              • 05-03-2011
              • 1439

              #7
              مسكين صديقنا حامد
              لا تقل انك تقصد الطبيعه وجمال زهورها
              هذا البوح لا يستدره لا عصفور مغرد ولا تويج زهرة ورائحتها
              ف
              باد هواك صبرت ام لم تصبرا ,,,,, وبكاك ان لم يجر دمعك ام جرى

              ها ها ها
              لك العمر المديد
              التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 24-01-2013, 23:04.
              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                مسكين صديقنا حامد
                لا تقل انك تقصد الطبيعه وجمال زهورها
                هذا البوح لا يستدره لا عصفور مغرد ولا تويج زهرة ورائحتها
                ف
                باد هواك صبرت ام لم تصبرا ,,,,, وبكاك ان لم يجر دمعك ام جرى
                ها ها ها
                لك العمر المديد

                [marq]الشاعر الأخ جودت الأنصــــــــــــــــاري المحتـــــرم
                نحن هنا في ملتقى الأدباء والمدعـــــــــين-يجب أن
                تكون المشاركة أدبية--لا ساخرة والمساجلات هناك
                [/marq]
                ما ذا جرى يا أيها الأنصاري* أعشيت أم تهذي كما السكران
                أنسيت ؟هذا حامد في صرحه * كيف اجترأت تعُوج بالميدان
                يهوى يحب كما يريد وينتقي * للريم ذا المعشوق ياذا العــــاني
                هو عاشق الجوزاء تعشق حرفه * بخرائــــــــــــــــــــــــــد تســــــمو عن الأدران
                إن كان يحزن للمساكين اشتكوا * يا جرحهم أبكى جفا السرحان
                البدر حيّا والثريا جاوبت * في البحر إن قفى من العقيـــــــــــــــــــــــان
                تبكي له الأصداف أن يختارها * ولأمره الأشعار دلّ حســــــــــــــــان
                وإذا استراح من الدلال وعطره * ثنّى الى المضمار بالفرســــــــــــــــان
                من تعن بالمسكين يا متثاقلاً * لن يسعف الحساد أيّ بيــــــــــــــــــان
                ذا النابل الرامي ونبل سهامه * لا تخطئ المغرور غرز بنــــــــــــــــــــــان
                هه هه وتلفظها ولستَ مسائلا * أغَفَوتَ غضبة ناظم العقيان
                يزجي لمسكين بخلق يكتسي* إن مُسّ لايروى من الخلجــــــــــــان
                من ذا يعارض من بوزن بيانه * ذا الإثل يطرح منــــــه بالرمـــــــــــــان
                لولا العراق حبيبنا وعزيزنــــا * ما كنت أغفرُ زلّةً للجــــــــــــــــــــــاني
                هه هه وتطلقها الا ياشاعر * ما كلّ طير لحمــــــــــه كالضــــــــــــــــــان
                فاقصر فإن الناس أصنافُ انتبه* وافرش حريرا ملتقى الفرســــــــــــان
                [marq] الرجاء الالتزام بقوانين الملتقى
                المساجلات في تنفس شعراً[/marq]
                الإشراف-- مع تحياتي
                أخواي العزيزان-----الأخ حامد العزازمـــــــــــــة
                الأخ جودت الأنصاري
                -أرجو أن تكون المشاركة انتهت هنا
                مع خالص مودّتي شكري واحترامي
                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 24-01-2013, 23:05.
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #9
                  كم طُفتُ حولَ دِيارٍ بِتُّ أعشَقُها
                  وطافَ حولِيَ أسرابٌ لغِربانِ


                  فلا الِّديارُ شَفاني من بداخِلِها
                  ولا الغُرابُ رفيقَ البينِ يَرضاني


                  يا من إذا سِرتُ خَطْوي في مسامعِهِ
                  وليسَ يَسمعُ آهاتي وأحزاني


                  أنا الذي ساقَني حَتْفي لكم بِيَدي
                  ضاعَ الحنينُ لكم في غيرِ تحنانِ


                  ولستُ إلا لكم أهفو وإن رَمشتْ
                  أجفانُكم شَرِقتْ بالدمعِ أجفاني


                  لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
                  إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ


                  والعُمرُ فصلٌ بهِ قلبي يهيمُ بكم
                  إن كانَ في كلِّ قلبٍ منكِ فصلانِ


                  قَسَمتُ عُذْريَ بينَ العاذلينَ ولم
                  يدعْ وفائيَ أقساماً لِخلّاني


                  وكنتُ أعدَلَ من في الحبِّ حكّمَهُ
                  جورُ الوُشاةِ بِرأيٍ غيرِ مِذْعانِ


                  فلا العَواذِلُ ترضاني لها حكماً
                  ولا خليلي ولو بالسخطِ لاقاني


                  يا مَن قتلتِ الهوى لي في محبتِكم
                  روحٌ تلظّى وقلبٌ عندكم عانِ


                  لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
                  أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ


                  حُسنُ الوِدادِ وذا ما أرتجي وإذا
                  ما عزَّ ذلكَ تسريحٌ بإحسانِ


                  وعندها مُخلصاً أكفيكِ سفكَ دمي
                  ليختمَ العشقَ ذاكَ الثائرُ القاني


                  لعلّني يومَ حشرِ الخلقِ واجِدُكم
                  فيحكمُ اللهُ لي في المَشهدِ الثاني
                  ***************************************
                  الشاعر الرائع حامد----قصيدة رائعة رغم
                  نضحها بالشكوى والعتبى وما بينهما من ألم
                  هي طبيعة الشعراء--بلا قلق لا يزهر الابداع
                  بالشعر الجميل--لا أستطيع أن أقول دع
                  القلق وعش سعيدا، لكنني أقول اراك تتحفنا بالقصيد المتفرد
                  عشت مبدعاً جميلا يابن العم المبدع

                  [marq] لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
                  إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ
                  [/marq]
                  إهداء
                  رأيت في روضةالابداع لي قمراً
                  مسافراًفي غمامات بوجداني

                  وأسأل النجم عن أضوائة احتجبت
                  ولا جواب بغير الشكّ أشفاني

                  ومَن بِلا زَللٍ في الكون أجمعه
                  فيم العناءُ استباح القلبَ نوراني

                  يعاتب العمرَ عن أيامهِ انصرمتْ
                  وهو الفَتِيُّ كما أشتال ريحان

                  سموتَ عن كلّ إذلالٍ تقدّمه
                  لا عاش من ذلّ بالإهمالِ خلاني

                  أقبلتَ من دوحة بالعزّ شامخةٍ
                  والصَّيد ريمٌ ضَوَتْ من غيرِ عقبان

                  يأيها العاتبُ المنحوتُ من أرقٍ
                  وأنت في حدْق عيني كيف تلقاني

                  العمرُ فصلٌ علامَ الحزن ينقشه
                  يا حلوَ عمرٍ تزيّا ثوبَ نيسانِ

                  بخطوكم رحّبتْ أغصانُ وارفةٍ
                  تمايست بالهوى أزهار أفناني

                  من يقتل الحبّ لا يبدو لمقلته
                  عبر المرايا سوى زخاتُ أحزانِ

                  تبارك الله كم أزجي لأيكتكم
                  بِطَرحها أحرَجتْ قاموسَ بستاني

                  وغرد الطير والأفياء تحضنكم
                  علامها تمطر اللقيا بأشجانِ
                  [marq]لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
                  أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ
                  [/marq]


                  التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 21-12-2012, 18:47.
                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • مهيار الفراتي
                    أديب وكاتب
                    • 20-08-2012
                    • 1764

                    #10
                    كلاسيكية رائعة تنقلك من حقل جمال لآخر دون ثقل
                    لوحات جمالية مرسومة بريشة عاشق مسكون بالشعر
                    ما ان تبدأ في قراءتها حتى تندلع في حطب الوقت و تنسى معها نفسك
                    الاستاذ حامد لقد حلق بي نصك كثيرا
                    و استمعت أيما استماع باعادة قراءته مرات و مرات
                    فشكرا لك
                    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                    وألقى فيك نطفته الشقاء
                    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                    عليك و هل سينفعك البكاء
                    إذا هب الحنين على ابن قلب
                    فما لحريق صبوته انطفاء
                    وإن أدمت نصال الوجد روحا
                    فما لجراح غربتها شفاء​

                    تعليق

                    • زياد بنجر
                      مستشار أدبي
                      شاعر
                      • 07-04-2008
                      • 3671

                      #11
                      شاعرنا الكبير " حامد العزازمة "
                      لله درّك يا شاعرنا ، قصيدة ترقّ لها القلوب
                      مسهبة رائعة ، بارعة الشكوى و البوح و معان بديعة
                      ألهبت الحنين إليها و أطلقت العنان لخيول بيانك
                      سلمت و طبت و بورك القلب و القلم
                      لا إلهَ إلاَّ الله

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                        كم طُفتُ حولَ دِيارٍ بِتُّ أعشَقُها
                        وطافَ حولِيَ أسرابٌ لغِربانِ


                        فلا الِّديارُ شَفاني من بداخِلِها
                        ولا الغُرابُ رفيقَ البينِ يَرضاني


                        يا من إذا سِرتُ خَطْوي في مسامعِهِ
                        وليسَ يَسمعُ آهاتي وأحزاني


                        أنا الذي ساقَني حَتْفي لكم بِيَدي
                        ضاعَ الحنينُ لكم في غيرِ تحنانِ


                        ولستُ إلا لكم أهفو وإن رَمشتْ
                        أجفانُكم شَرِقتْ بالدمعِ أجفاني


                        لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
                        إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ


                        والعُمرُ فصلٌ بهِ قلبي يهيمُ بكم
                        إن كانَ في كلِّ قلبٍ منكِ فصلانِ


                        قَسَمتُ عُذْريَ بينَ العاذلينَ ولم
                        يدعْ وفائيَ أقساماً لِخلّاني


                        وكنتُ أعدَلَ من في الحبِّ حكّمَهُ
                        جورُ الوُشاةِ بِرأيٍ غيرِ مِذْعانِ


                        فلا العَواذِلُ ترضاني لها حكماً
                        ولا خليلي ولو بالسخطِ لاقاني


                        يا مَن قتلتِ الهوى لي في محبتِكم
                        روحٌ تلظّى وقلبٌ عندكم عانِ


                        لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
                        أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ


                        حُسنُ الوِدادِ وذا ما أرتجي وإذا
                        ما عزَّ ذلكَ تسريحٌ بإحسانِ


                        وعندها مُخلصاً أكفيكِ سفكَ دمي
                        ليختمَ العشقَ ذاكَ الثائرُ القاني


                        لعلّني يومَ حشرِ الخلقِ واجِدُكم
                        فيحكمُ اللهُ لي في المَشهدِ الثاني
                        ***************************************
                        الشاعر الرائع حامد----قصيدة رائعة رغم
                        نضحها بالشكوى والعتبى وما بينهما من ألم
                        هي طبيعة الشعراء--بلا قلق لا يزهر الابداع
                        بالشعر الجميل--لا أستطيع أن أقول دع
                        القلق وعش سعيدا، لكنني أقول اراك تتحفنا بالقصيد المتفرد
                        عشت مبدعاً جميلا يابن العم المبدع

                        [marq] لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
                        إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ
                        [/marq]
                        إهداء
                        رأيت في روضةالابداع لي قمراً
                        مسافراًفي غمامات بوجداني

                        وأسأل النجم عن أضوائة احتجبت
                        ولا جواب بغير الشكّ أشفاني

                        ومَن بِلا زَللٍ في الكون أجمعه
                        فيم العناءُ استباح القلبَ نوراني

                        يعاتب العمرَ عن أيامهِ انصرمتْ
                        وهو الفتيّ كما أشتال ريحان

                        سموتَ عن كلّ إذلالٍ تقدّمه
                        لا عاش من ذلّ بالإهمالِ خلاني

                        أقبلتَ من دوحة بالعزّ شامخةٍ
                        والصَّيد ريمٌ ضَوَتْ من غيرِ عقبان

                        يأيها العاتبُ المنحوتُ من أرقٍ
                        وأنت في حدْق عيني كيف تلقاني

                        العمرُ فصلٌ علامَ الحزن ينقشه
                        يا حلوَ عمرٍ تزيّا ثوبَ نيسانِ

                        بخطوكم رحّبتْ أغصانُ وارفةٍ
                        تمايست بالهوى أزهار أفناني

                        من يقتل الحبّ لا يبدو لمقلته
                        عبر المرايا سوى زخاتُ أحزانِ

                        تبارك الله كم أزجي لأيكتكم
                        بِطَرحها أحرَجتْ قاموسَ بستاني

                        وغرد الطير والأفياء تحضنكم
                        علامها تمطر اللقيا بأشجانِ
                        [marq]لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
                        أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ
                        [/marq]



                        الله عليكِ يا غالية ما أجملك ، وما أروع ما يخط بنانك اينما تجلّت حروفك ، وهبط إلهامك المبدع ..
                        دائما تمرّين كنسائم الحرير تُهديء العواصف ، وتطفيء الهجير ، تلمسين الجراح فتبرد .
                        وتنفخي في الرماد فيشتعل فيه الدفء من جديد .
                        رائعة في عتابك .وفي بثّك . وفي غضبك وفي رضاكي ..حتى في ألمكِ تكونين رائعة التّوجُع .والحنين .
                        كم أنا فخورة بصداقتك وزمالتك ، وكم أنا محظوظة بك أيضاً ..وكم أحمد الله أنه دائما يُهديني صداقاتٍ
                        مميزة لا تُنسى ..سواء في الواقع المُعاش ، أو في هذا العالم الإفتراضيّ ، لأنه أدرى برقّة قلبي ..
                        وحساسيّة مشاعري ..فلم يصدُف والحمد لله ان تعثّرتُ يوماً برفيق غادر أو صديق خائن ، وهذا رضىً
                        من الله ورحمة .
                        وبالمناسبة..أسمحي لي أن اهنئكِ على هذه الرّوعة التي عارضتِ فيها الصديق العزيز ،، شاعرنا
                        الكبير صاحب الحروف الساحرة والمشاعر الراقية ، والتي ندرَ ان نصادفها في هذا العصر الأرعن ..!
                        فقد جاءت كلماتك وابياتها المتمكنة خير معارضة وتماهياً لهكذا قصيدة لشاعر لا يُشقّ له غبار ...
                        ومن المؤكد انها أفضل بكثير من قصيدتي التي مازالت تحبو نحو صروح الشعر العامرة بأمثالكم ،من القامات
                        السامقة ، ..
                        ولكن عزائي في الأمر أن ( كل من سار على الدرب وصل ) ...وربما يقسم الله لنا وصولاً لمستوى حروفكم وإبداعكم .
                        طاب صباحك سيدتي وصديقتي ..ونهاركم سعيد .وجمعتكم مباركة .انتِ والصديق العزيز حامد العزازمة وكل من مرّ
                        من هذا البستان المُزهر رغم رياح الشتاء ..وبصمات المطر .




                        الأخت الغالية ---التي تخجلني بمديحها دوماً
                        أسعد الله صباحك
                        فوجئت بهذا المديح دائماً تكيلينه لي

                        بارك الله فيك وإن كنت لم اكتب معارضة هي مشاركة مشاركاتي هكذا
                        غالباًألم تري بأنني أخذت وسام أجمل المشاركات هههههه
                        لكن أجمل ما فيها أنها أعجبتك
                        أتمنى أن يكون شعرك أجمل من أشعارنا كلنا
                        فأنت تملكين الارادة والاسلوب والمفردات
                        صباحي صباح الورد والياسمين
                        بإطلالتك وإن كنا تعدينا على
                        صفحة الأخ حامد فهي عادتنا
                        هههههه
                        نلتمس المعذرة فلا أملك الا ان أرد على هذا الإطراء
                        الذي اعتدت عليه منك دمت بكل الخير والجمال
                        صديقتي وحبيبتي نجاح

                        التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 07-12-2012, 20:48.

                        تعليق

                        • خالد البهكلي
                          عضو أساسي
                          • 13-12-2009
                          • 974

                          #13
                          أخي الشاعر حامد العزازمة
                          حرفنة شعرية ولوجة جمالية
                          رسمت حرفا وجسدت لنا لوحة
                          الله الله عليك
                          كن بخير ولك مودتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X