مَنْ أنتَ ؟ ما أنتَ ؟ عنكَ اليومَ سُؤْلانِ
عظيمُ صبرِكَ لم يُعهدْ لإنسانِ
أنا الذي عن عُيونِ الناسِ مُحتجبٌ
ولا تَرى عينُ قلبي غيرَ أحزاني
لا النورُ يُسعفُني فيما أُؤملُهُ
ولا الظلامُ الذي أهواهُ يَهواني
في خَطوتي زللٌ في خاطري ندمٌ
في داخلي ألمٌ والصبرُ أعياني
ولستُ لاحِقَ أيّامٍ خَلتْ ولكم
أضعتُ منها ولم تؤخذْ بحُسبانِ
إذا تنسّمَ من صوبِ الشمالِ صَباً
يهتزُّ في القلبِ عودُ المسكِ والبانِ
فيَرسُمُ العُمرَ أحلاماً مُعطّرةً
فينتشي أملاً فِكري ووِجْداني
ذكرتُ عَهدَكِ إذ هبّ النسيمُ وهلْ
سَلوتُ ؟ لا ؛ بل يزيدُ الفِكرُ نيراني
مَعاهِدٌ كُلّما أبلى لَها زمناً
بُعدي يَجودُ لَها فِكري بأزمانِ
وكيفَ أسلو فُؤاداً نَبضُهُ ألمي
أم كيفَ أسلو شُعاعَ الشمسِ يَغشاني
حسناءُ ممشوقةٌ أبلتْ مُخيّلتي
رسمتُها صورةً من غيرِ ألوانِ
من لي بلونِ المُحالِ اليومَ أصبغُها
فما لها في نُجومِ الكونِ من ثانِ
إلهامُ ليلي إذا ما زارَ طارِقُها
ينسابُ شِعري كلمسِ العاشقِ الحاني
يَغُضُّ من كفّهِ كي لا يؤرّقَها
و وَدَّ لَو ضَمّها والصبرَ في آنِ
مُذِلّتي كلُّ أيّامي لكم ثَمنٌ
رُحماكِ عُمريَ يجري دونَ أثمانِ
كم طُفتُ حولَ دِيارٍ بِتُّ أعشَقُها
وطافَ حولِيَ أسرابٌ لغِربانِ
فلا الِّديارُ شَفاني من بداخِلِها
ولا الغُرابُ رفيقَ البينِ يَرضاني
يا من إذا سِرتُ خَطْوي في مسامعِهِ
وليسَ يَسمعُ آهاتي وأحزاني
أنا الذي ساقَني حَتْفي لكم بِيَدي
ضاعَ الحنينُ لكم في غيرِ تحنانِ
ولستُ إلا لكم أهفو وإن رَمشتْ
أجفانُكم شَرِقتْ بالدمعِ أجفاني
لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ
والعُمرُ فصلٌ بهِ قلبي يهيمُ بكم
إن كانَ في كلِّ قلبٍ منكِ فصلانِ
قَسَمتُ عُذْريَ بينَ العاذلينَ ولم
يدعْ وفائيَ أقساماً لِخلّاني
وكنتُ أعدَلَ من في الحبِّ حكّمَهُ
جورُ الوُشاةِ بِرأيٍ غيرِ مِذْعانِ
فلا العَواذِلُ ترضاني لها حكماً
ولا خليلي ولو بالسخطِ لاقاني
يا مَن قتلتِ الهوى لي في محبتِكم
روحٌ تلظّى وقلبٌ عندكم عانِ
لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ
حُسنُ الوِدادِ وذا ما أرتجي وإذا
ما عزَّ ذلكَ تسريحٌ بإحسانِ
وعندها مُخلصاً أكفيكِ سفكَ دمي
ليختمَ العشقَ ذاكَ الثائرُ القاني
لعلّني يومَ حشرِ الخلقِ واجِدُكم
فيحكمُ اللهُ لي في المَشهدِ الثاني
عظيمُ صبرِكَ لم يُعهدْ لإنسانِ
أنا الذي عن عُيونِ الناسِ مُحتجبٌ
ولا تَرى عينُ قلبي غيرَ أحزاني
لا النورُ يُسعفُني فيما أُؤملُهُ
ولا الظلامُ الذي أهواهُ يَهواني
في خَطوتي زللٌ في خاطري ندمٌ
في داخلي ألمٌ والصبرُ أعياني
ولستُ لاحِقَ أيّامٍ خَلتْ ولكم
أضعتُ منها ولم تؤخذْ بحُسبانِ
إذا تنسّمَ من صوبِ الشمالِ صَباً
يهتزُّ في القلبِ عودُ المسكِ والبانِ
فيَرسُمُ العُمرَ أحلاماً مُعطّرةً
فينتشي أملاً فِكري ووِجْداني
ذكرتُ عَهدَكِ إذ هبّ النسيمُ وهلْ
سَلوتُ ؟ لا ؛ بل يزيدُ الفِكرُ نيراني
مَعاهِدٌ كُلّما أبلى لَها زمناً
بُعدي يَجودُ لَها فِكري بأزمانِ
وكيفَ أسلو فُؤاداً نَبضُهُ ألمي
أم كيفَ أسلو شُعاعَ الشمسِ يَغشاني
حسناءُ ممشوقةٌ أبلتْ مُخيّلتي
رسمتُها صورةً من غيرِ ألوانِ
من لي بلونِ المُحالِ اليومَ أصبغُها
فما لها في نُجومِ الكونِ من ثانِ
إلهامُ ليلي إذا ما زارَ طارِقُها
ينسابُ شِعري كلمسِ العاشقِ الحاني
يَغُضُّ من كفّهِ كي لا يؤرّقَها
و وَدَّ لَو ضَمّها والصبرَ في آنِ
مُذِلّتي كلُّ أيّامي لكم ثَمنٌ
رُحماكِ عُمريَ يجري دونَ أثمانِ
كم طُفتُ حولَ دِيارٍ بِتُّ أعشَقُها
وطافَ حولِيَ أسرابٌ لغِربانِ
فلا الِّديارُ شَفاني من بداخِلِها
ولا الغُرابُ رفيقَ البينِ يَرضاني
يا من إذا سِرتُ خَطْوي في مسامعِهِ
وليسَ يَسمعُ آهاتي وأحزاني
أنا الذي ساقَني حَتْفي لكم بِيَدي
ضاعَ الحنينُ لكم في غيرِ تحنانِ
ولستُ إلا لكم أهفو وإن رَمشتْ
أجفانُكم شَرِقتْ بالدمعِ أجفاني
لي في المودّةِ قلبٌ لا أبيعُ بهِ
إن كانِ يحكمُكم في الودِّ قلبانِ
والعُمرُ فصلٌ بهِ قلبي يهيمُ بكم
إن كانَ في كلِّ قلبٍ منكِ فصلانِ
قَسَمتُ عُذْريَ بينَ العاذلينَ ولم
يدعْ وفائيَ أقساماً لِخلّاني
وكنتُ أعدَلَ من في الحبِّ حكّمَهُ
جورُ الوُشاةِ بِرأيٍ غيرِ مِذْعانِ
فلا العَواذِلُ ترضاني لها حكماً
ولا خليلي ولو بالسخطِ لاقاني
يا مَن قتلتِ الهوى لي في محبتِكم
روحٌ تلظّى وقلبٌ عندكم عانِ
لا تقتُليهِ فللأسْرى مُعاملَةٌ
أوصى بها اللهُ في تنزيلِ قُرآنِ
حُسنُ الوِدادِ وذا ما أرتجي وإذا
ما عزَّ ذلكَ تسريحٌ بإحسانِ
وعندها مُخلصاً أكفيكِ سفكَ دمي
ليختمَ العشقَ ذاكَ الثائرُ القاني
لعلّني يومَ حشرِ الخلقِ واجِدُكم
فيحكمُ اللهُ لي في المَشهدِ الثاني
تعليق