الرِّسالةُ الرّابعة
أُريدُكِ أنتِ
فلا تَسْألِيني
لماذا وكيفَ أُريدُكِ أنتِ
لأنَّ الإجابةَ حِينَ تُقالُ يَموتُ السُّؤالْ
وشوقُ المحبَّين يُفْهَمُ دونَ كَلامٍ يُقالْ
أُريدكِ أنتِ
أُريدُكِ في كُلِّ يَومٍ وليْلةْ
وفي كُلِّ لحْظةْ
وفي كُلِّ وقْتٍ أنا, لا أركِ
أَوَدُّ أراكْ
أَوَدُّ 00
أَوَدُّ00
فَيرْتَدُّ طَرْفي حَسِيراً
وقلبي كَسيراً
فأَدعو القمرْ
يُبَلِّغُ عنّي إليكِ الخَبَرْ
فأنتِ هنالكَ خَلْفَ الغيومِ
وبيْنَ المطرْ
فكيَفَ أَجيءُ
وأَقْرُبُ مِنْكِ
وأَرْتَشِفُ العيْنَ بَعْدَ الظَّمأ
وأَحْسو اليَدَيْن التي دوَّختْني
أُقَبِّلُها أُنْمُلاً أُنْمُلا
أَضُمُّ لِوجْهيَ شَعْرَكِ
أَطْلُبُ مِنكِ الْلجوءَ إليهِ
وأَنْدَسُّ فيهِ
أنامُ وأصحو عليهْ
أوَدُّ
أوَدُّ بأنّي أطيرُ إليكِ
وأبدأُ عُمْراً جديداً جميلاً لديكْ
فكيفَ الوصولُ بربِّكِ كيفْ
وبُعْدكِ يغْرسُ في الصدرِ سَيفْ
أُفَكِّرُ فيكِ كثيراً
وأتْعبُ جداً
يَكادُ يُفَجَّرُ رأسي
فشوقي يَصيحُ
وصوْتي جَريحٌ
وقلبي لديكِ
فكيفَ أُصوّرُ هذا التَّعلق حتى الجنونْ
وكلّ المَسَاحات تَكْبرْ
وحبّكِ يَكْبرْ
أيا امرأةً لا شبيهَ لها في النِّساءْ
أُريدكِ أنتِ
أُريدُ مُعانقةَ الحرْفِ
فوقَ شِفاهِكِ
حينَ تقولينَ (إنّي أُحبّكْ)
أُريدُ مُلامسةَ الثّلجِ حينَ
يُسَبِّحُ طُهراً بخدّكْ
أُريدُ الهروبَ لِحِضنٍ
أُريدُ الضياعَ بحبٍّ
أُريدكِ أنتِ
وأنتِ
وأنتِ
لأنّي أُحبّكْ
أحبّكْ
شعر/ خالد بن علي البهكلي
جازان/أبو عريش15/1/1434هــــ
أُريدُكِ أنتِ
فلا تَسْألِيني
لماذا وكيفَ أُريدُكِ أنتِ
لأنَّ الإجابةَ حِينَ تُقالُ يَموتُ السُّؤالْ
وشوقُ المحبَّين يُفْهَمُ دونَ كَلامٍ يُقالْ
أُريدكِ أنتِ
أُريدُكِ في كُلِّ يَومٍ وليْلةْ
وفي كُلِّ لحْظةْ
وفي كُلِّ وقْتٍ أنا, لا أركِ
أَوَدُّ أراكْ
أَوَدُّ 00
أَوَدُّ00
فَيرْتَدُّ طَرْفي حَسِيراً
وقلبي كَسيراً
فأَدعو القمرْ
يُبَلِّغُ عنّي إليكِ الخَبَرْ
فأنتِ هنالكَ خَلْفَ الغيومِ
وبيْنَ المطرْ
فكيَفَ أَجيءُ
وأَقْرُبُ مِنْكِ
وأَرْتَشِفُ العيْنَ بَعْدَ الظَّمأ
وأَحْسو اليَدَيْن التي دوَّختْني
أُقَبِّلُها أُنْمُلاً أُنْمُلا
أَضُمُّ لِوجْهيَ شَعْرَكِ
أَطْلُبُ مِنكِ الْلجوءَ إليهِ
وأَنْدَسُّ فيهِ
أنامُ وأصحو عليهْ
أوَدُّ
أوَدُّ بأنّي أطيرُ إليكِ
وأبدأُ عُمْراً جديداً جميلاً لديكْ
فكيفَ الوصولُ بربِّكِ كيفْ
وبُعْدكِ يغْرسُ في الصدرِ سَيفْ
أُفَكِّرُ فيكِ كثيراً
وأتْعبُ جداً
يَكادُ يُفَجَّرُ رأسي
فشوقي يَصيحُ
وصوْتي جَريحٌ
وقلبي لديكِ
فكيفَ أُصوّرُ هذا التَّعلق حتى الجنونْ
وكلّ المَسَاحات تَكْبرْ
وحبّكِ يَكْبرْ
أيا امرأةً لا شبيهَ لها في النِّساءْ
أُريدكِ أنتِ
أُريدُ مُعانقةَ الحرْفِ
فوقَ شِفاهِكِ
حينَ تقولينَ (إنّي أُحبّكْ)
أُريدُ مُلامسةَ الثّلجِ حينَ
يُسَبِّحُ طُهراً بخدّكْ
أُريدُ الهروبَ لِحِضنٍ
أُريدُ الضياعَ بحبٍّ
أُريدكِ أنتِ
وأنتِ
وأنتِ
لأنّي أُحبّكْ
أحبّكْ
شعر/ خالد بن علي البهكلي
جازان/أبو عريش15/1/1434هــــ
تعليق