كأنه النّهر يفيضُ باتجاه الشِّعر
يفيضُ احتفالا باللّيلة القادمة من الشّرق
خيولٌ طاوسةٌ تتراءى في الأفق
مالذي تلمسهُ أرواحُنا من الشّفق
ونحن العاجزون عن نسيانِ الجسد ؟!
يا إلهي !!
تتراقص شجرة الرّمان المجنونة
إنها تقترب
قمرٌ يطرق حبّة الجوز
خيط الفجر الرّفيع أضاءَ هفوة البراكين
طوال اللّيل والبحر كان يعزف للصيّادين
على الجانب الشّخصي هي إضافةٌ تخدمُ البشرة
أكثر ما شدني نقرةُ الحذاءِ على الورق
الحذاءُ الذي كان يبعثرُ الكلمات
الشّرفة حقا تذرفُ المطر
كانت تبتسم لبؤبؤ " الأركيدا" الجارة
هذا ليس كل شيء
البحرُ العاري شهوانيٌ إلى أبعدِ قبطان
كانت تفيضُ من شفتيهِ العاصفة
ومن قبضة اللّيل طارت العصافيرُ ثملةٌ
تلك التي رسمت قمرًا على الجدار
ربما كان القمرُ نحيلا بعض الشيء
هذا الأمرُ واضح للورّاقين
لأن عينيه كانتا شبكة ماء
هو "الفيتامين" إذا
سوف نتناول حبةَ الاحتراق
عليَّ أن أحدِّقَ في هذا كله
لأستديرَ بخطًى واسعة
لقد عثرتُ على ضالتي
إنّها الطيور الخضراء
الطيور التي أشعلت سبعَ قناديلٍ في نهاراتِ وحشتِنا !
يفيضُ احتفالا باللّيلة القادمة من الشّرق
خيولٌ طاوسةٌ تتراءى في الأفق
مالذي تلمسهُ أرواحُنا من الشّفق
ونحن العاجزون عن نسيانِ الجسد ؟!
يا إلهي !!
تتراقص شجرة الرّمان المجنونة
إنها تقترب
قمرٌ يطرق حبّة الجوز
خيط الفجر الرّفيع أضاءَ هفوة البراكين
طوال اللّيل والبحر كان يعزف للصيّادين
على الجانب الشّخصي هي إضافةٌ تخدمُ البشرة
أكثر ما شدني نقرةُ الحذاءِ على الورق
الحذاءُ الذي كان يبعثرُ الكلمات
الشّرفة حقا تذرفُ المطر
كانت تبتسم لبؤبؤ " الأركيدا" الجارة
هذا ليس كل شيء
البحرُ العاري شهوانيٌ إلى أبعدِ قبطان
كانت تفيضُ من شفتيهِ العاصفة
ومن قبضة اللّيل طارت العصافيرُ ثملةٌ
تلك التي رسمت قمرًا على الجدار
ربما كان القمرُ نحيلا بعض الشيء
هذا الأمرُ واضح للورّاقين
لأن عينيه كانتا شبكة ماء
هو "الفيتامين" إذا
سوف نتناول حبةَ الاحتراق
عليَّ أن أحدِّقَ في هذا كله
لأستديرَ بخطًى واسعة
لقد عثرتُ على ضالتي
إنّها الطيور الخضراء
الطيور التي أشعلت سبعَ قناديلٍ في نهاراتِ وحشتِنا !
== شبكة ماء ==
تعليق