فراشة ومتشرد
عندما نصحو تنامُ المصابيحُ متعبة
صباحٌ مدهش يساوي أكثر من ابتسامة
حافيَ القدمين أسند رأسي على نافذة
لأتأمل الملامحَ في كليّة الهندسة
وتمرُ بقربي ليلة البارحة
يتخللني لون عينيك
كان يستريح بهدوء مثل "أوركيدا" في آنية
ما كل هذا الربيع الذي يتحرش بالظّلال ؟!
بصمت أتوهج وتحل الظّهيرة
فجأةً ..
خرج مني الرّصيف وهو يترنح
مثل خطًى نافقة يترنح
حينها تذكرتُ ذلك المتشرد
تذكرتهُ ثملا في زريبة الكلمات
تذكرتهُ حين أنهكتهُ مئات الحروف
إنّه لم يصب بالغبطة مطلقًا
إنّه ما زال يلمع
إنّه مدهش !
== فراشة ومتشرد ==
تعليق