أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب
نعم أبتلى الله أيوب عليه السلام عندما كان الشيطان لعنة الله عليه يحاور ذو العزة والجلال أن يسلطه الله على جسد أيوب بعد أن هلك ماله وزرعه وأهله وغلمانه هلكوا كلهم جميعا فما زاد ذلك أيوب ألا صبرا وأمتثالا لأمر الله تعالى ولم ينقص ذلك من عزيمته شيئا فما كان من أبليس ألا أن طلب أن يسلطه الله على جسد أيوب فنخر جسمه الشيطان بالقروح والآلام وكان الصديد يخرج من كل أنحاء جسمه ما عدا لسانه فقد بقي ذاكرا شاكرا حامدا مسبحا للخالق ألى أن قال (( اللهم مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )) قالها عندما كانت تمر به المارة فيزدرونه ويقولون لو لم يفعل أيوب ما يغيظ الله لما فعل به ذلك وهو ملقي في العراء وتحديدا بين كوم القمامة بعد أن أخرجته زوجته حيث أغواها أبليس نوعا ما فأقسم أيوب ليضربنها ضربا خفيفا وقيل الجلد هو ثمانين سوطا فجمع حزمة من الأعواد الرقيقة لتكون على شكل حزمة ليَبُر بقسمه وهكذا هذه ما تقوله قصص الصالحين التي نؤمن بها ويبغي علينا أن نؤمن بها لكي نستخلص العبرة والفائدة وألا فما فائدة القصة هكذا هو الصبر أبتلاء وقد أبتلى الله سبحانه وتعالى كل نبي ببلاء خاص فها هو أبراهيم أبتلاه الله أيضا بالصبر والحكمة والحلم معا فأراد ذبح أبنه لمجرد رؤية وهي بلا شك كانت رؤية حقيقية ألى أن قال الله عز وجل ( وفديناه بكبش سمين ) أي فدا أسماعيل عليه السلام وكذا يوسف دخل السجن لكي لا يأثم ( قال ربي السجن خير لي مما يدعونني أليه ) بعد أن ألقوه في الجب فماذا عوضه الله أصبح حاكما لمصر وسيدا بعد تلك السنين العجاف وأكرمه الله بصدق الرؤيا التي قصها من قبل ( أني رأيت أحدا عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين , قال يا بني لا تقصص رؤياك على أخوتك فيكيدوا لك كيد ...ألى أخر الآية ) ... قصص الصالحين والأنبياء كلها عبر ومواعظ وليتنا ندرك شيئا يسيرا منها وكل شيء هو بأرادة الله سبحانه وتعالى حالنا اليوم وما سيكون في الغد هو من تقدير الله العزيز العليم وحده... متمنيا لكم الصحة والعافية
نعم أبتلى الله أيوب عليه السلام عندما كان الشيطان لعنة الله عليه يحاور ذو العزة والجلال أن يسلطه الله على جسد أيوب بعد أن هلك ماله وزرعه وأهله وغلمانه هلكوا كلهم جميعا فما زاد ذلك أيوب ألا صبرا وأمتثالا لأمر الله تعالى ولم ينقص ذلك من عزيمته شيئا فما كان من أبليس ألا أن طلب أن يسلطه الله على جسد أيوب فنخر جسمه الشيطان بالقروح والآلام وكان الصديد يخرج من كل أنحاء جسمه ما عدا لسانه فقد بقي ذاكرا شاكرا حامدا مسبحا للخالق ألى أن قال (( اللهم مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )) قالها عندما كانت تمر به المارة فيزدرونه ويقولون لو لم يفعل أيوب ما يغيظ الله لما فعل به ذلك وهو ملقي في العراء وتحديدا بين كوم القمامة بعد أن أخرجته زوجته حيث أغواها أبليس نوعا ما فأقسم أيوب ليضربنها ضربا خفيفا وقيل الجلد هو ثمانين سوطا فجمع حزمة من الأعواد الرقيقة لتكون على شكل حزمة ليَبُر بقسمه وهكذا هذه ما تقوله قصص الصالحين التي نؤمن بها ويبغي علينا أن نؤمن بها لكي نستخلص العبرة والفائدة وألا فما فائدة القصة هكذا هو الصبر أبتلاء وقد أبتلى الله سبحانه وتعالى كل نبي ببلاء خاص فها هو أبراهيم أبتلاه الله أيضا بالصبر والحكمة والحلم معا فأراد ذبح أبنه لمجرد رؤية وهي بلا شك كانت رؤية حقيقية ألى أن قال الله عز وجل ( وفديناه بكبش سمين ) أي فدا أسماعيل عليه السلام وكذا يوسف دخل السجن لكي لا يأثم ( قال ربي السجن خير لي مما يدعونني أليه ) بعد أن ألقوه في الجب فماذا عوضه الله أصبح حاكما لمصر وسيدا بعد تلك السنين العجاف وأكرمه الله بصدق الرؤيا التي قصها من قبل ( أني رأيت أحدا عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين , قال يا بني لا تقصص رؤياك على أخوتك فيكيدوا لك كيد ...ألى أخر الآية ) ... قصص الصالحين والأنبياء كلها عبر ومواعظ وليتنا ندرك شيئا يسيرا منها وكل شيء هو بأرادة الله سبحانه وتعالى حالنا اليوم وما سيكون في الغد هو من تقدير الله العزيز العليم وحده... متمنيا لكم الصحة والعافية
تعليق