حبالٌ وبهلوان
لم تأتِ فتحاً أو كمثل الفاتحينْ
لا أنتَ خالدُ قد تجاوزت القفارْ
وهزمت روماً وانطلقت اِلى جنينْ
لا طارقٌ في الحربِ قد حرقَ السفينْ
لم ترتدِ اليومَ ثيابَ الجعبريْ
وتلوذُ بالأرضِ الأبيةِ تحتَ زيتونٍ وتينْ
من يأتنا بموافقاتٍ للعدا عبرَ التَوسُّطِ مُستكينْ
وبضاعةٌ يأتي بها لا تُرضنا
لا ترضِ حتَّى بالحضانةِ طفلنا
أو من تسامتْ روحهُ في (ديرِياسينْ)
في عُرفِ من عرفوا هيَ انحرافٌ في جُنيحاتِ السفينْ
نحوَ اغترابٍ لليمينْ
نحوَ التلطِّي في ظلالِ النفطِ أسودُ وجههُ عبرَ السنينْ
هيَ رقصةٌ فوقَ الحبالِ لبهلوانٍ في كِرِنْفالٍ حزينْ
لا تحزني يا قدسُ شعبكِ لنْ يلينْ
ما زالَ في الأحداقِ عرسٌ مُنتظَرْ
وجحافلُ الثوَّارِ ما زالت كحباتِ المطرْ
يأتي شتاءٌ تَستفيقُ وتَنهمِرْ
في المهدِ والأقصى جموعُ المؤمنينْ
الله أكبرُ قولها يوماً يحينْ
هيَ كالذخيرةِ تلطمُ الوغدَ المَهينْ
يومَ الخلاصِ تسوءُ وجهَ الغاصبينْ
لم تأتِ فتحاً أو كمثل الفاتحينْ
لا أنتَ خالدُ قد تجاوزت القفارْ
وهزمت روماً وانطلقت اِلى جنينْ
لا طارقٌ في الحربِ قد حرقَ السفينْ
لم ترتدِ اليومَ ثيابَ الجعبريْ
وتلوذُ بالأرضِ الأبيةِ تحتَ زيتونٍ وتينْ
من يأتنا بموافقاتٍ للعدا عبرَ التَوسُّطِ مُستكينْ
وبضاعةٌ يأتي بها لا تُرضنا
لا ترضِ حتَّى بالحضانةِ طفلنا
أو من تسامتْ روحهُ في (ديرِياسينْ)
في عُرفِ من عرفوا هيَ انحرافٌ في جُنيحاتِ السفينْ
نحوَ اغترابٍ لليمينْ
نحوَ التلطِّي في ظلالِ النفطِ أسودُ وجههُ عبرَ السنينْ
هيَ رقصةٌ فوقَ الحبالِ لبهلوانٍ في كِرِنْفالٍ حزينْ
لا تحزني يا قدسُ شعبكِ لنْ يلينْ
ما زالَ في الأحداقِ عرسٌ مُنتظَرْ
وجحافلُ الثوَّارِ ما زالت كحباتِ المطرْ
يأتي شتاءٌ تَستفيقُ وتَنهمِرْ
في المهدِ والأقصى جموعُ المؤمنينْ
الله أكبرُ قولها يوماً يحينْ
هيَ كالذخيرةِ تلطمُ الوغدَ المَهينْ
يومَ الخلاصِ تسوءُ وجهَ الغاصبينْ
تعليق