تتأبطيـن دمـــي

أغتال أشجاري
لأسقيَكِ الغزالة َ
ثَمّ ليل مثل طوفان البياضِ
و ساحل كالشّوق ِ يبتكر الجنونْ
أغتال أشجاري
لأسكبَ كرنفالات السماء
مدى لهاتيك العيونْ

عيناك خمرةُ فكرةٍ
في جوف محبرةٍ
فخاخُ الماء في مرآته الأنقى
و فجرٌ داهم الليلَ الهتونْ
و أنا كوشمٍ فوق كتف الظلّ
يمحوه اندلاعك
هابطاً مني اليك اقولني
و الموج فوق اللج تحت الغيم
ما بيني و بينك
كلّ عوسجةٍ على جسدي
بدلو الفقد ماتحةً
وكلّي عائمٌ فوق الحنينْ

لا زلت أخلعني
لألبسك اشتهاءً
حين يمطرُ صمتُك العاري
هشيماً من رماد الحزنِ
تنثرني الظنونْ

تتأبّطين دميْ
يساورُك البياضُ
فتخرقين سفائنَ الأملَ المعلّقَ
كي تخيطي زرقتي بشراعِك المثقوبِ
ذائبةَ النوارسِ في التفاصيل الصغيرةِ
تولمينَ جنائزَ القلب الحزينْ

لدمي المعتّق مثل سيمفونية
عنزُ الضياء الرابضات
أمام كهفك مثل ما شمس تدق
على قباب البيلسان
فلا تجيب سوى الغصونْ

لغوايةِ المطرِ انهمارُك
و السفرجلُ لي خطى ً
أعدو على نَفَسي
كطيرٍ لاهثٍ - دلّاه وهمٌ -
لمْ يجدْ في أوبـــهِ
إلا بنفسجَ حلمه المذبوحَ
فوق رصيفكَ الأعمى
طريقاً ليس تقرأه ظلالُك
خيمةً بفم العواصفِ
و اندلاع الشكّ في شجرِ البقينْ


أغتال أشجاري
لأسقيَكِ الغزالة َ
ثَمّ ليل مثل طوفان البياضِ
و ساحل كالشّوق ِ يبتكر الجنونْ
أغتال أشجاري
لأسكبَ كرنفالات السماء
مدى لهاتيك العيونْ

عيناك خمرةُ فكرةٍ
في جوف محبرةٍ
فخاخُ الماء في مرآته الأنقى
و فجرٌ داهم الليلَ الهتونْ
و أنا كوشمٍ فوق كتف الظلّ
يمحوه اندلاعك
هابطاً مني اليك اقولني
و الموج فوق اللج تحت الغيم
ما بيني و بينك
كلّ عوسجةٍ على جسدي
بدلو الفقد ماتحةً
وكلّي عائمٌ فوق الحنينْ

لا زلت أخلعني
لألبسك اشتهاءً
حين يمطرُ صمتُك العاري
هشيماً من رماد الحزنِ
تنثرني الظنونْ

تتأبّطين دميْ
يساورُك البياضُ
فتخرقين سفائنَ الأملَ المعلّقَ
كي تخيطي زرقتي بشراعِك المثقوبِ
ذائبةَ النوارسِ في التفاصيل الصغيرةِ
تولمينَ جنائزَ القلب الحزينْ

لدمي المعتّق مثل سيمفونية
عنزُ الضياء الرابضات
أمام كهفك مثل ما شمس تدق
على قباب البيلسان
فلا تجيب سوى الغصونْ

لغوايةِ المطرِ انهمارُك
و السفرجلُ لي خطى ً
أعدو على نَفَسي
كطيرٍ لاهثٍ - دلّاه وهمٌ -
لمْ يجدْ في أوبـــهِ
إلا بنفسجَ حلمه المذبوحَ
فوق رصيفكَ الأعمى
طريقاً ليس تقرأه ظلالُك
خيمةً بفم العواصفِ
و اندلاع الشكّ في شجرِ البقينْ

تعليق