}{}{ ... خــواطـر مُـســافـرة ... }{}{

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    }{}{ ... خــواطـر مُـســافـرة ... }{}{

    تساءلتُ و ريحانة ذاتي ماذا عساني أكتب على رأس الصفحة الأولى .. ؟
    فإذا بالنبض يطرق أبواب الفِكَر و ينطق بكل عنفوان وكرامة :-
    فلسطينية أنتِ .. ارسميها بكل ألوان الشمس وابتسامات الفجر
    وبريق القمر ..
    انثري يقينكِ ههنا عزًّا و حقيقةَ وجودٍ قِيَميٍّ بلا رياءٍ أو تَصنّعٍ
    أو مُكابرة ..
    كوني أنتِ .. فخرًا لذاتكِ .. لعبق هويتكِ ..
    لعنوان أبجديتكِ .. و لفضاءات الأمل ..

  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    #2


    ومن عبق الأنوثة الريحانية نناغي مرآةَ الطِّيبِ بأهازيج من يقين ونور وبصيرة نبضيّة :-


    إن الأنوثة الريحانيّة تتراقص على إيقاعات ألف ليلة وليلة بكل شفافيّة ، مُجسّدة كبرياء أنثى حقيقيّة ..

    ذات نبضات ربيعيّة .. متآلفة و عيون بصيرة ورديّة .. تضم في أحشائها أهازيج

    ومضات ذات رؤىً نديّة .. لا مُتلونة ولا متكلفة العبق أو الهويّة ..


    وتسألني يا نبض التأمل : أفي قلب السَّكينة الصّاخبة نبصرها ... نناديها ؟؟؟

    وكيف لي ألا أجيبَ نبضًا قد عزف لحنه بكل تلقائيّة ؟؟؟


    نَعم .. بكل نغم أُدَندنها .. أُحاكيها ..


    فبرياض شهرزاد .. أيها النّبض .. تسامرها .. وبفؤاد ليلى تناغيها ..

    بأشعار ولادة تقرؤها .. وبأحداق عبلة تلمحها .. وبروح جولييت تناجيها ..

    وفي سيمفونية الوطن تسمعها نداءاتٍ من وحي الانتماء تنثرها رحيقًا من حياة ..


    فالوطن أُم .. والأُم أنثى .. بل أسطورة خالدة لن تتكرر ..






    تعليق

    • لبنى علي
      .. الرّاسمة بالكلمات ..
      • 14-03-2012
      • 1907

      #3
      لازوردي .. وآهٍ منها لازوردي .. عشق النساء ورنين الذهبْ ..

      بسمة الروحِ .. ووحي الطربْ ..



      و بكل ذوق وعطر أدبْ ، سأصافح نبض التأمل

      بأهازيج يقين من وحي البصيرة قد نطقتْ :-


      لا تحسبنَّ الذهب لحوّاء نقطة ضعف وبها تتغلَّبْ ..

      ولا تظننَّ ولو للحظةٍ بأن بصيرتها قد تُعمى اتجاه

      عُمق مُهديها وبأكُفِّهِ تتقلَّبْ ..


      فالذهب يا نبض التأمل ما هو إلا معدنٌ ،

      و أما الرجالُ .. فمعادنٌ و معادنُ ..


      فمنْ بمعدنه الأصيل ينطقُ .. وبسمو روحه يبرقُ ..

      وبأنيق قول قيميّ يصدقُ ..


      وبشذى تعاليم الدين الحنيف يعبقُ ..

      فهو على ذهب الدنيا يعلو ويتربَّعُ .. وبأخلاقه ذات الرقيّ يزهو ويترصَّعُ ..




      لبنى

      تعليق

      • لبنى علي
        .. الرّاسمة بالكلمات ..
        • 14-03-2012
        • 1907

        #4
        الأمل ...


        الأمل أيها النّبض ما هو إلا معزوفة تطرب لها الروح

        وتبحر في موانيء إيقاعاتها الومضات ..

        ما هو إلا مناغاة نسيم الفجر لأوراق الشجر

        برياحين رقة وحياة ،

        بهمسات ليست كالهمسات ..

        نعم ..

        هي همسات الطير المغرد في فضاءات السَّكينة

        بأنغام العذوبة وبريق الحكايات ..




        تعليق

        • لبنى علي
          .. الرّاسمة بالكلمات ..
          • 14-03-2012
          • 1907

          #5
          وتبقى الذكرى أيًّا ما كان عمق إيقاعاتِها ما بقي

          الشّهيق والزفير نابض ؛


          تعليق

          • لبنى علي
            .. الرّاسمة بالكلمات ..
            • 14-03-2012
            • 1907

            #6
            أفكاري .. أفكارك .. أفكارها .. أفكاره ...

            ما هي يا سوى بوحُ قلائدَ نورٍ تتوسّط مائدة التأملات ..

            و ترانيم رؤى تتوسَّدُ بكل حرية قيميّة بساط الحياة ..

            ذات نبضات فلسفيّة .. وجدانيّة .. عقلانيّة .. هذيانيّة ..

            واقعيّة .. خياليّة.. منطقيّة ...

            تسافر عبر دوّامة الذّاتية وصفحات ذاكرة الذاكرة ؛

            تعبث بأجندتها ، تطارد علبة ألوان

            أسرارها ، تغربل رموز صمتها ، أنينها ، و حزنها الدفين ..

            تعانق بحياء ياسمين ابتسامتها ، كنه فرحها ،

            إشراقة طيفها ، وبريق الرياحين ..

            تنطلق بها عبر قوس مطر اليقين

            إلى شطآن المخيلة وفيروزها ، ترانيم آمالها ..

            و سهام جزيئاتها تلكم التي تزرع بذور المواجهة عمقًا

            في أحشاء بصيرة ناطقة الرنين :-


            مواجهة الحزن ومرآته ومرارة سواده ..

            مواجهة الذات وعقد محكمة ذاتية آنية معها ..

            مواجهة الصفعات بكل قوة ورصانة وحكمة

            لإحالتها من نقمة إلى نعمة ..


            فهيا يا مدارات البصيرة لننفض رمال الهموم

            من أعماق بحار الذاكرة ..

            و لنحيي زنابق التأمل وبلابل الأحلام والأمنيات الورديّة ..

            و لكن ..

            حذارِ ثمَّ حذارِ أن تغفل ذات الذات عن كينونة

            ذاك الجدار المنيع المسمى الواقع بكل مداراته

            وألوانه وإيقاعاته .. بل فلنصافحه وجودًا

            ضمن قيم تشبَّعنا بها ومباديء تناغمنا وإياها

            وعبق بصمة حقيقة الحقيقة

            ونسائم بِر الوالِدَيْنِ وعطر دُعائهما ..



            تعليق

            • لبنى علي
              .. الرّاسمة بالكلمات ..
              • 14-03-2012
              • 1907

              #7
              العشق .. وما أدراكم ما العشق .. !!

              نعم ؛ يا نبض الفِكَر ؛ للعشق أنغام ومواويل .. وصدى سَكينة تصافح القلب

              العليل .. بريشة فنان تارة .. وبصدى حقيقة تارة ثانية .. وبمداد

              الهذيان مرات ومرات ..


              كم و كم ترنمنا إبحارًا في ميناء العشق ومتناقضاته ..

              كم تفننا في رسم صُوَره ..

              كم توحدنا وأجندة نبضاته .. عثراته .. كينونة وجوده ..

              كم عزفنا ألحاناً خالدة على أثير إيقاعات غطرسته .. كبريائه ..

              سكونه ..

              صخبه .. غيابه .. حضوره .. هذيانه .. وهمه .. ضبابيته ..

              تأوهاته .. تنهداته .. ابتساماته .. يقينه .. رقيّه ..

              حقيقة حقيقته ..

              فأضحى لوجود الوجود علامة فارقة ..

              تعليق

              • لبنى علي
                .. الرّاسمة بالكلمات ..
                • 14-03-2012
                • 1907

                #8
                " أحبك " .. يا لها من كلمة تخترق الفؤاد بكل شفافية ..

                تحطم حاجز الصمت بورود عنفوانٍ ربيعيّة ..

                آهٍ ثم آهٍ كم يبرع رنينها في إحالة دندنة السكون

                إلى أهازيج فرح مخمليّة ..

                ولكن يا عطر الفِكَر .. الحب ليس بكلمة تُلقى على مسامع البريّة ..

                بل هو شعور ينطق بالروح لتبحر في موانيء الفعل الذي

                يؤكد حقيقته اليقينية بلا مجازفةٍ وهميّةٍ لا عقلانيّة ..

                أولم تسمع قصة الدبّة التي قتلت حبيبها من غير قصد

                لمجرد أن ذبابة قد حطَّت على أنفه بتلقائيّة ؟!

                يا لقصص الأطفال الخيالية ! .. كم نهفو لسماعها ..

                كم نعشق قراءتها بعيون ابتسامة حقيقيّة .
                .


                تعليق

                • لبنى علي
                  .. الرّاسمة بالكلمات ..
                  • 14-03-2012
                  • 1907

                  #9
                  أيا قمر .. يا أنشودة السَّحرْ

                  فلتغني دومًا للإخاء .. للصدق .. للوفاء ..

                  للحق .. لليقين .. للسّماحة .. والإباء ..

                  فَعَلَّ رنينك يُداعب قلوب / عقول البشرْ

                  بلا مراءاة أو رياء أو صدى تلاوين ضجرْ



                  تعليق

                  • لبنى علي
                    .. الرّاسمة بالكلمات ..
                    • 14-03-2012
                    • 1907

                    #10
                    غدًا يبسمُ الريحان

                    مترنمًا أحداقَ مقصلة المطر

                    أهداب النوحِ طفْرَةً

                    فأناشيد السهاد .


                    لبنى

                    التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 03-02-2013, 12:10.

                    تعليق

                    • لبنى علي
                      .. الرّاسمة بالكلمات ..
                      • 14-03-2012
                      • 1907

                      #11
                      وكم من جنون أضحى لا جنون .. وكم من عقلانية أمست قمة الجنون !!!

                      تعليق

                      • لبنى علي
                        .. الرّاسمة بالكلمات ..
                        • 14-03-2012
                        • 1907

                        #12
                        )()( صرخة الحقيقة )()(





                        راحة البال .. نعم .. راحة البال ..

                        لم صُيِّرتْ عند البعض بقوالب مطلَبٍ من دمع ؟

                        أهو الشتات .. الإغتراب .. الهذيان ...؟!

                        أم تراها

                        حلقات مفقودة ؟!




                        تعليق

                        • لبنى علي
                          .. الرّاسمة بالكلمات ..
                          • 14-03-2012
                          • 1907

                          #13
                          )()()( غَبِيّ / 1 )()()(...



                          غَبِيٌّ من يرى العالم بعيون مثاليّة لا متناهيّة بطريقة استفزازيّة ..


                          غبيٌّ من يتخذ الشفافية المطلقة له عنوانًا ..


                          غبيٌّ من يتصرف بتلقائية في بيئة تكثر فيها المخالب ..


                          غبيٌّ من يتعامل بثقة لا محدودة مع من ليسوا أهلًا للثقة ..

                          بل بينهم وبينها أشواطٌ وأشواط ..


                          غبيٌّ من يهرول نحو الزواج بغية التملص من مسؤوليات

                          أو بهدف الابتعاد عن مشاكل أسريّة .. فقد يكون الزواج في ذاك الإطار

                          بمثابة موت بطيء ... أو انتحار لا رجعة فيه ..


                          غبيٌّ من يرسم الحياة بمنظار ورديٍّ لا تشوبه ضبابية

                          أو حتى سوداوية .. فالحياة لا تخلو من المطبات والصدمات

                          وربما الهفوات والصفعات ..


                          غبيٌّ من يضع يده على خده منتظرًا لفرج قادم من بعيد بلا تحريك

                          ساكن أو بذل جهد لتحقيق المراد المبني على القيم اليقينيّة .


                          غبيٌّ من يجعل الطيبة اللامتناهية له شعارًا ..


                          غبيٌّ من يكتب ويكتب بعيون الآخر لا بعيونه ..


                          غبيٌّ من يعشق الأوهام لدرجة تبنيّها ..


                          غبيٌّ من يترأس حزب الجدليّة والعبثيّة ..


                          غبيٌّ من يعشق جلد ذاته بلا سبب فقط لإقناع نفسه بأنه ضحية !


                          غبيٌّ من يسعى لأن يحبه الآخر وهو لذاته كاره .


                          غبيٌّ من يخوض غمار مشروع لم يعد العدة له أو ليس ضمن اختصاصاته .


                          غبيٌّ من يسهب في موضوع لا يفقه فيه شيئًا ..


                          غبيٌّ من يقفز عن المقدمات ويستبق النتائج قبل أوانها ..




                          غبي غبي غبي .. وما أكثر مدّعي الغباء .. !


                          تعليق

                          • لبنى علي
                            .. الرّاسمة بالكلمات ..
                            • 14-03-2012
                            • 1907

                            #14
                            عيون النرجس تراقب بإستحياء نسيم الفجر وهو يداعب

                            أوراقها الخضراء .. فتَتيه دلالاً ..وجمالاً ..

                            وها هي ترقبُ من بعيد فراشات الحقل وهي ترقص برشاقة

                            على إيقاعات شدو الطبيعة وتغريد بلابل الزمن ..

                            ولا تلبث أن تُسافر عبر بوّابة المجهول لتخترق حدود الصمت ..

                            فتقف حائرة عند إشارة اللامعقول ..

                            وما بين المعقول واللامعقول محيطٌ من الرموز والتكهنات وظلال إشارات

                            ضوئية مرئية وغير مرئية ..

                            موسيقى هادئة .. تأمّل .. رهبة .. أمان .. وشلال ضوء يُحيي عيون النرجس ..

                            فتبتسم ابتسامة نقاء وصفاء وتبدأ بالغناء ..

                            غناء لا يسمعهُ سوى النور .. والفَراش .. والبلابل .. وتاج الأمل ..

                            غناء .. سَمر .. تصفيق ... طمأنينة .. أمل .. شَدو .. عَزف ..تأمُّل ..

                            معقول ولا معقول .. صمت ... ما تلك الا رموز شكلتْ لوحة سيمفونية الحياة ..


                            لبنى


                            التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 03-02-2013, 11:46.

                            تعليق

                            • لبنى علي
                              .. الرّاسمة بالكلمات ..
                              • 14-03-2012
                              • 1907

                              #15
                              ها هو قلمي يتراقص بين حُبيْبات سطور الورق...

                              أتراهُ يتراقص فرحاً...أمْ طَرَباً...أمْ ألَماً...

                              أمْ رياءً...؟؟

                              أمْ تُراه يُحسنُ فنَّ التمثيل.. والرقصِ تحت ضياء المطر ..؟؟

                              أتراهُ يتسَلَّحُ بأفكارٍ كاذبة .. أمْ عَبَراتٍ تائهة..أمْ ضَحِكاتٍ جنونية...؟؟

                              أمْ تُراها همساتٍ عابرة ... وماضٍ يُحاكي أوراق الخريف...وحاضرٍ يناجي

                              بلابل الأمل..وصِدْق السّطور...وبريق الذكريات...؟؟؟؟



                              لبنى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X