}{}{ ... خــواطـر مُـســافـرة ... }{}{

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    #61
    فما أحلى الرجوعَ إليهِ

    وإلَيهِ ما أحلى الرّجوعْ

    يتِقاطَرُ الوَردُ من شَفتَيهِ

    واللؤلؤُ المَنثورْ

    ويَحكي وأُصغي إلَيهِ

    وكاساتُ المُنى تَدورْ

    فحَكايا العُشّاقِ دُستورٌ

    بِماء الوَردِ مَسطورْ




    لبنى

    تعليق

    • لبنى علي
      .. الرّاسمة بالكلمات ..
      • 14-03-2012
      • 1907

      #62
      أُحِبُّكْ .. أقولها سِرّاً وعلانِيّةْ
      فكيف لَنا أنْ نُغَطّي قُرصَ الشمسِ
      وهي تُرسِلُ أشّعَتَها الذّهبيَةْ ؟
      فالمشاعرُ تَفضَحُ نَجواها العيونُ
      فتَسري نسائمَ ربيعيّةْ
      وتحُطُّ على خامِلِ الرّياضِ
      وسنابلِ القمحِ الذّهبيّةْ
      ويأتي النّحلُ يَرتَشِفُ الرّحيقَ
      ويُغادِرُ مَنتَشِيَ الجَناحِ
      يَعزِفُ ألحانَهُ الشجِيّةْ
      ويُضيفُ شَهداً على الشّهدِ
      لو تذوّقهُ القمرُ يَدنو طَواعيّةْ
      ويَسكُبُ نورَهُ في راحَةِ العُشّاقِ
      ومَرمَرِ الجِباهِ النّدِيّةْ
      فالحُبُّ أثمَلَ النّحلَ
      وكانَ الجَنيُ شَهداً شهِيّا


      لبنى

      تعليق

      • لبنى علي
        .. الرّاسمة بالكلمات ..
        • 14-03-2012
        • 1907

        #63
        أحياناً تغلب علينا النّزعة للتمرُّد فنجِد أنفسنا خَلقاً جديداً نكاد لا نَعرِفُه ، ولكن حتماً نُحسِن تَوظيفَه كنَوع من الإسقاط
        شِعراً كان أم نثراً .. فكم من شخصيّة تسكننا لا نَعلَمها وقد لا نُطيقها ونتمنى الرحيل عنها .. وكذلك الحال بالنسبة
        لأناس جمَعَتنا بِهم محطات الحياة .


        لبنى

        تعليق

        • لبنى علي
          .. الرّاسمة بالكلمات ..
          • 14-03-2012
          • 1907

          #64
          لعلّ من البَديهي الإعتراف أنّ ليس كُل ما نَميلُ إليه ونَقتنع به
          هو كامِلُ وعن العيوب مُنَزَّهُ ، وكذلك نفورنا من أمور أو حتى
          أشخاص ليس مؤشّرٌ على عَيب فيهم أو نَقص ، وكذا حال الفَرَضِيّات .

          فهل نحن فِعلاً قادِرين على التحليل والإستنباط والتّقييم المُحايِد الموضوعي والمُنَزّه عن المصالِح الدنيوية ؟
          أوقد تكون أخَذَتنا الحَمِيَّة لِنَنتَصِر لِتَيّارٍ دون الآخَر ، استَقطَبنا برنامَجُه ، وإن كنّا كبَشَر تحكُمُنا الأهواءُ !
          ولرُبّما لِغيرٍة ، سواءً الأدبية منها أو المذهبِيّة أو الحِزبيّة ، أم لِنُكمِل دَور الببّغاوات
          أو التّغريد خارِج السِّرب ؟.


          لبنى
          التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 03-02-2013, 12:49.

          تعليق

          • لبنى علي
            .. الرّاسمة بالكلمات ..
            • 14-03-2012
            • 1907

            #65
            إن القدرة على التحليل والرّبط والإستنباط والقرار والإختيار تتطلّب وعياً وإلماماً حقيقياً بما
            كان وما هو كائنٌ وإدراكاً لعواقب الأمور ، ويتطلّب قَدراً من النّزاهة والموضوعيّة
            والشفافيّة ، فليس هناك مُتّسَع في هذه الحياة للرّهان والمُقايّضَة والمُقامَرة به ، فهذه مصائر
            وأقدار بشَر ، وعليها يُبنى الحاضِر وتتحدّد ملامح الغَد .


            لبنى

            تعليق

            • لبنى علي
              .. الرّاسمة بالكلمات ..
              • 14-03-2012
              • 1907

              #66
              وأتساءلُ ، وأخالني أفقد خيوط الإجابة على هكذا سؤال
              شغل العقول على مدى العقود : العِلم ضرورة أَم اختِيار ؟
              فماذا يضيرني إذا ما قرأت وتتبّعتُ كُنه الأشياء والمضامين ، والأصول
              والجذور ؟ وماذا يفيدني أن أقرأ في سطور ليست لي ، إنما فُرِضَت عليّ
              في خِضّم العملية التعليمية ، بمراحلها المتعاقبة ، وكل ما قرأت نسيته بَعد
              أن فرَغتُ من تدوينه في أوراق الإمتحانات ؟

              وأتساءلُ هل يُعيبُني ألّا أقرأ في كتب العلوم من فيزياء وكيمياء ، فأقول أريد
              h2o بدل أريد ماء ، وغيرها من المصطلحات العلمية لمواد في الطبيعة
              نتناولها كل يوم وفي مطبخنا ؟

              وأتساءلُ هل المرء بعَقله ومَوروثه الأخلاقي والديني ، أّم بمَوروثه العِلمي ؟
              وهل قيمتي بعِلمي أم بِمِقدار تكيُّفي مع ألوان الحياة وتجَدُّدي مع كُل فَصل من
              فصول السنة ، والتعامل مع الآخرين والتواصل معهم ، وما أحفظه من قرآن ؟
              وأتساءل هل العِلم كلّه في السطور والقِرطاس ، أّم في الصُّدور ؟

              وأعودُ وأقول ، كل ما سبَق جميل ومنطقي ، ولكن ، من الضروري بمكان
              أن نتعلّم حروف الأبجدية ، التي بدونها لن ندخل عالم القراءة ، والتّصفُّح في
              كتب الأدب والعلوم ، ولا يمكننا أن نتعرّف على ما لنا من حقوق ، فحين نُتقن
              القراءة ، نستطيع قراءة عدّاد الكهرباء وفواتير الماء وسائر الفواتير ، وتصفّح
              الجريدة والمجلات ، وحلّ الكلمات المتقاطعة ، وخانة الألغاز .


              لبنى

              تعليق

              يعمل...
              X