لوحة فارسية.. ترجمة : أ. م ف يوسف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    لوحة فارسية.. ترجمة : أ. م ف يوسف




    لوحة بلغة الأطياف السبعة

    لقصة قصيرة
    فيها حكمة بالغة
    مترجمة من اللغة الفارسية إلى العربية
    والترجمة بيراعة الأديب المستشار




    محمد فهمي يوسف


    ...................

    تصميم
    سائد ريان
    White Lion
    17th Dec. 2012












    وهنا النص الأصلي كما كتبه سعادة المستشار
    في المشاركة رقم ٢٨ في معرض الأطياف السبعة
    تحت هذا الرابط
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?97798
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    وإليكم مشاركتي المتواضعة في موضوعات الترجمة
    ================
    من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية :
    ==============
    النص بلغته الأصلية :

    **********
    [frame="1 98"]حكايت
    باد شاهي را مهمي بيش آمد كفت : اكر انجام ابن حلت بمراد من برايد جندين درم زاهدان را دهم ، جون حا جتش
    بر آمد ، وتشويش خاطر برفت ، وفاي نذرش بوجود شرط لازم آمد ، يكي را بند كان خاص كيسهء درم بداد تا بر
    زاهدان قسمت كند .
    غلام عاقل وهو شيار بود ، وشبا نكاه نجديت سلطان باز آمد ودر مهارا بوسيده برزمين بهاد وكفت : جندانكه طلب كردم
    زاهدي نيا فتم ، ملك كفت : اين جه حكايت است ؟ آنجه من سيدانم دراين شهر جهار صد ، زاهدند كفت : اي خدا وند جهان
    آنكه زاهد است زر نمي ستاند ، وآنكه زر مي ستاند زاهد نيست .
    =======================
    [/frame]
    [frame="10 98"]الترجمة إلى اللغة العربية :
    ************
    حدث لملك حادثة فقال : إذا جاءت عاقبة هذه الحالة كما أريد أعطي الزهاد بضعة دراهم .
    فلما تحقق له سؤله أو حاجته ، وزال انشغال باله ، لزم وفاء نذره
    فأعطى واحدا من عبيده الخواص كيس دراهم ليقسمه على الزهاد .
    وكان الغلام عاقلا ذكيا ، فعاد في المساء إلى بلاط السلطان وقبل الدراهم ووضعها على الأرض
    وقال : كلما بحثت لم أجد زاهدا
    فقال الملك : ماهذه الحكاية ؟ الذي أعرفه أن في هذه المدينة أربعمائة درويش
    فقال الغلام : يا سيد العالم الذي يكون زاهدا لا يأخذ ذهبا ، والذي يأخذ الذهب لا يكون زاهدا .
    ********************************************
    [/frame]





    تحاياي ......







  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    #2
    تصميم جميل جدا يتوافق مع فكرة القصة
    حقيقة السؤال هل يوجد اليوم بعالمنا زهاد ؟؟! أشك والله أعلم
    شكرا لك أخي سائد ريان على جهودك المتتالية كما نقول للأخ محمد فهمي يوسف
    اختيار حكيم وترجمة رائعة مبارك لك التصميم
    وتحية ملؤها التقدير لكما .
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      الفنان القدير
      صاحب الريشة الذهبية
      سائد ريان
      لوحة أكثر من رائعة رسمتها بحرفية
      لقصة فارسية ترجمها لنا الاستاذ الكبير
      محمد فهمي يوسف
      و معناها أن الملك تعجب من أن لا أحد في مملكته يريد الذهب رغم أن فيها من الزهاد الكثير
      فقال الخادم يا سيدي إذا أخذ الزاهد المال فلن يكون زاهدا
      قصة جميلة و مغزي قيم
      و لكني ألاحظ أنك أستاذ سائد أعطيت للوحتك مغزى آخر عدا مغزى القصة
      االملك جعلتَه ينظر للمشاهد ..ينظر للعالم في حين أنه المفروض ينظر للعبد الذي أمامه
      و أرى أنك أردت أن تضيف مغزى آخر فيقول الملك للمشاهد :
      و أنت هل تريد المال أم أنت من الزاهدين فيه؟
      شكرااا لهذه الرسائل النبيلة التي ترسلها عبر لوحاتك أخي الجليل


      تعليق

      • ابتــــــــهال
        صحراء ليبيا
        • 09-11-2012
        • 1026

        #4
        قصة رائعة وتصوير أروع سلمت يمينك المبدعة أستاذ سائد

        تعليق

        • عبدالرؤوف النويهى
          أديب وكاتب
          • 12-10-2007
          • 2218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة



          لوحة بلغة الأطياف السبعة

          لقصة قصيرة
          فيها حكمة بالغة
          مترجمة من اللغة الفارسية إلى العربية
          والترجمة بيراعة الأديب المستشار




          محمد فهمي يوسف


          ...................

          تصميم
          سائد ريان
          White Lion
          17th Dec. 2012












          وهنا النص الأصلي كما كتبه سعادة المستشار
          في المشاركة رقم ٢٨ في معرض الأطياف السبعة
          تحت هذا الرابط
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?97798







          تحاياي ......








          كليلة ودمنه ..وضعه بيدبا كبير حكماء الهند، نقله للعربية عبدالله بن المقفع، عُنى بضبطه محمد حسن نائل المرصفى ونشره فى سنة 1912م .
          وهاهى الطبعة الرابعة فى سنة 1934م.. أحتفظ بهذا النسخة وأعاود القراءة فيها ،رغم أن لدىّ أكثر من طبعة وأكثر من تحقيق لهذه الخريدة من تراث الإنسانية الخالد على مر العصور .
          وقدمها محققها بدراسة جيدة عن تاريخ طباعتها للمؤرخ جورجى زيدان ثم تلاها بمقدمته عن حياة بن المقفع. ثم نشر بداخل صفحات الكتاب مايقرب من مائة منظر مصور توضح الكثير من الحكايات وتحاول أن تعيد قص الحكايات بالرسوم الشيقة .

          وحكايات كليلة ودمنه من الحكايات الأكثر تداولاً وانتشاراً على إختلاف النزاعات واللغات وهو كتاب فى إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس.

          وأزعم أن هذا الكتاب له من الشهرة عبر العصور المختلفة مايُغنى عن القول بأنه أثر من آثار العقل الإنسانى ومن تراث الإنسانية الخالد .ولم يكن هذا الكتاب مقتصراً على فئة بعينها ،وإنما هو كالماء والهواء مطروح أمام الناس فى كل زمان ومكان.

          وحكاية الملك الفارسى من حكايات الحكمة والموعظة الحسنة واللفتة الذكية لمن له قلب واعٍٍِِ وعقل مستنير .
          ولقد أحسن أستاذنا الجليل
          محمد فهمى يوسف،فى اختيار هذه الحكاية من الأدب الفارسى ،وما أكثر ما ورد فى ثنايا مجلدات الأوائل الكثير من هذه الحكايات.ويُحسب لأستاذنا الجليل أنه أتى بالنص الفارسى ..ثم أتبعه بترجمته للعربية .
          ثم قام الفنان القدير سائد ريان ،برسم صورة تشكيلية رائعة للقصة .فالملك يعتلى كرسيه وأمام مايشبه منصة القضاء وتظهر فى ملامحه العظمة والهيبة ويشع من وجهه النور، فى يديه اليسرى أحد الكيسين وفى يده اليمنى درهم ذهبى ،وعيناه تنضحان بالطيبة والهدوء والرزانة .
          إنها صورة مرسومة بدقة وإتقان وشاعرية ..والتماثل بين الدرهم الذهبى وبين ملابس الملك ،تشير لنا بأن الملك كنز من الذهب لما يمتلئ به من الحكمة والعدل .
          فالملك العادل خيرٌ لشعبه من تلال الذهب.
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 17-12-2012, 20:43.

          تعليق

          • أسد العسلي
            عضو الملتقى
            • 28-04-2011
            • 1662

            #6
            قصة رائعة من الأدب العالمي الشكر الجزيل لأستاذنا الجليل محمد يوسف فهمي الذي ترجمها
            و شكرا للفنان سائد ريان الذي حكاها لنا عبر ريشته الرائعة
            تقديري للإبداع
            التعديل الأخير تم بواسطة أسد العسلي; الساعة 18-12-2012, 01:57.
            ليت أمي ربوة و أبي جبل
            و أنا طفلهما تلة أو حجر
            من كلمات المبدع
            المختار محمد الدرعي




            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #7
              قصة جميلة من الأدب الفارسي كانت قراءتها ممتعة سواء من خلال الكتابة أو اللوحة
              تقديرنا لأستاذنا الجليل محمد يوسف فهمي الذي تكرم علينا بهذه التحفة انادرة
              و كذلك لأستاذنا الفنان سائد ريان الذي أبدع في رسمها
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • سائد ريان
                رئيس ملتقى فرعي
                • 01-09-2010
                • 1883

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                تصميم جميل جدا يتوافق مع فكرة القصة
                حقيقة السؤال هل يوجد اليوم بعالمنا زهاد ؟؟! أشك والله أعلم
                شكرا لك أخي سائد ريان على جهودك المتتالية كما نقول للأخ محمد فهمي يوسف
                اختيار حكيم وترجمة رائعة مبارك لك التصميم
                وتحية ملؤها التقدير لكما .

                الشاعرة الأصيلة
                خديجة بن عادل

                سعدنا جدا برأيكم في ما نقدم من فن متواضع
                والشكر الجزيل لكم على مروركم العبق

                تحاياي ... بما يليق

                تعليق

                • سائد ريان
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 01-09-2010
                  • 1883

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  الفنان القدير
                  صاحب الريشة الذهبية
                  سائد ريان
                  لوحة أكثر من رائعة رسمتها بحرفية
                  لقصة فارسية ترجمها لنا الاستاذ الكبير
                  محمد فهمي يوسف
                  و معناها أن الملك تعجب من أن لا أحد في مملكته يريد الذهب رغم أن فيها من الزهاد الكثير
                  فقال الخادم يا سيدي إذا أخذ الزاهد المال فلن يكون زاهدا
                  قصة جميلة و مغزي قيم
                  و لكني ألاحظ أنك أستاذ سائد أعطيت للوحتك مغزى آخر عدا مغزى القصة
                  االملك جعلتَه ينظر للمشاهد ..ينظر للعالم في حين أنه المفروض ينظر للعبد الذي أمامه
                  و أرى أنك أردت أن تضيف مغزى آخر فيقول الملك للمشاهد :
                  و أنت هل تريد المال أم أنت من الزاهدين فيه؟
                  شكرااا لهذه الرسائل النبيلة التي ترسلها عبر لوحاتك أخي الجليل

                  العنقاء
                  منيرة الفهري

                  سعدت كثيرا بقرائتكم للوحة
                  وسعدت أكثر بمروركم العبق

                  تحاياي ............. والتقدير

                  تعليق

                  • سائد ريان
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 01-09-2010
                    • 1883

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إبتهال حماد مشاهدة المشاركة
                    قصة رائعة وتصوير أروع سلمت يمينك المبدعة أستاذ سائد


                    أنرتم استاذة إبتهال حماد
                    ونشكركم على مروركم العبق وعلى ردكم اللبق


                    تحاياي ..... و الاحترام

                    تعليق

                    • سائد ريان
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 01-09-2010
                      • 1883

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة

                      كليلة ودمنه ..وضعه بيدبا كبير حكماء الهند، نقله للعربية عبدالله بن المقفع، عُنى بضبطه محمد حسن نائل المرصفى ونشره فى سنة 1912م .
                      وهاهى الطبعة الرابعة فى سنة 1934م.. أحتفظ بهذا النسخة وأعاود القراءة فيها ،رغم أن لدىّ أكثر من طبعة وأكثر من تحقيق لهذه الخريدة من تراث الإنسانية الخالد على مر العصور .
                      وقدمها محققها بدراسة جيدة عن تاريخ طباعتها للمؤرخ جورجى زيدان ثم تلاها بمقدمته عن حياة بن المقفع. ثم نشر بداخل صفحات الكتاب مايقرب من مائة منظر مصور توضح الكثير من الحكايات وتحاول أن تعيد قص الحكايات بالرسوم الشيقة .

                      وحكايات كليلة ودمنه من الحكايات الأكثر تداولاً وانتشاراً على إختلاف النزاعات واللغات وهو كتاب فى إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس.

                      وأزعم أن هذا الكتاب له من الشهرة عبر العصور المختلفة مايُغنى عن القول بأنه أثر من آثار العقل الإنسانى ومن تراث الإنسانية الخالد .ولم يكن هذا الكتاب مقتصراً على فئة بعينها ،وإنما هو كالماء والهواء مطروح أمام الناس فى كل زمان ومكان.

                      وحكاية الملك الفارسى من حكايات الحكمة والموعظة الحسنة واللفتة الذكية لمن له قلب واعٍٍِِ وعقل مستنير .
                      ولقد أحسن أستاذنا الجليل
                      محمد فهمى يوسف،فى اختيار هذه الحكاية من الأدب الفارسى ،وما أكثر ما ورد فى ثنايا مجلدات الأوائل الكثير من هذه الحكايات.ويُحسب لأستاذنا الجليل أنه أتى بالنص الفارسى ..ثم أتبعه بترجمته للعربية .
                      ثم قام الفنان القدير سائد ريان ،برسم صورة تشكيلية رائعة للقصة .فالملك يعتلى كرسيه وأمام مايشبه منصة القضاء وتظهر فى ملامحه العظمة والهيبة ويشع من وجهه النور، فى يديه اليسرى أحد الكيسين وفى يده اليمنى درهم ذهبى ،وعيناه تنضحان بالطيبة والهدوء والرزانة .
                      إنها صورة مرسومة بدقة وإتقان وشاعرية ..والتماثل بين الدرهم الذهبى وبين ملابس الملك ،تشير لنا بأن الملك كنز من الذهب لما يمتلئ به من الحكمة والعدل .
                      فالملك العادل خيرٌ لشعبه من تلال الذهب.

                      أخي الحبيب سعادة المستشار
                      عبد الرؤوف النويهي

                      بارك الله فيكم يا أستاذي على المعلومات الرائعة والمفيدة
                      و التي تثرون بها المكان و نتعلم منها الكثير
                      نشكركم جزيل الشكر على كرمكم
                      ونرحب بكم دوما وننتظر مروركم بشغف
                      ألف تحية تليق بمحياكم الوضاء
                      و دمتم ودام فيض نوركم علينا

                      من كل قلبي ... تحــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــاي

                      تلميذكم
                      سائد ريان

                      تعليق

                      • سائد ريان
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 01-09-2010
                        • 1883

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
                        قصة رائعة من الأدب العالمي الشكر الجزيل لأستاذنا الجليل محمد يوسف فهمي الذي ترجمها
                        و شكرا للفنان سائد ريان الذي حكاها لنا عبر ريشته الرائعة
                        تقديري للإبداع

                        الأستاذ القدير
                        أسد عسلي

                        تحية من الأعماق لمحياكم
                        والشكر الجزيل لكم على مروركم العبق
                        وعلى ردكم الذي فرحنا به

                        تحاياي ..... والتقدير

                        تعليق

                        • سائد ريان
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 01-09-2010
                          • 1883

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                          قصة جميلة من الأدب الفارسي كانت قراءتها ممتعة سواء من خلال الكتابة أو اللوحة
                          تقديرنا لأستاذنا الجليل محمد يوسف فهمي الذي تكرم علينا بهذه التحفة انادرة
                          و كذلك لأستاذنا الفنان سائد ريان الذي أبدع في رسمها

                          أخي الحبيب
                          الأستاذ : المختار محمد الدرعي

                          من كل قلبي أشكركم
                          و تحية كبيرة تليق بكم
                          و كل الاحترام لكم

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            الفنان القدير
                            سائد ريان
                            مازالت تستهويني هذه اللوحة لما فيها من تجسيد حقيقي للقصة الاسطورة ذات الابعاد القيمة
                            فشكراااا مجددا لهذا الألق و لأناملك الذهبية أخي الجليل سائد
                            و الشكر موصول للاستاذ الكبير محمد فهمي يوسف لترجمته هذه الرائعة من الفارسية إلى العربية
                            كل الاحترام

                            تعليق

                            • سائد ريان
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 01-09-2010
                              • 1883

                              #15




                              ألا نستحق كلمة من الأستاذ الحبيب
                              محمد فهمي يوسف في هذا المتصفح
                              والله لا نمن عليه
                              ولكنه من باب أن العتب على قدر المحبة


                              تحاياي للأستاذ محمد فهمي
                              مع قصفة
                              زيتون مقدسية


                              تعليق

                              يعمل...
                              X