( أنطينوس ) *
سليل الآلهه
يفردُ نواهض الرّمش تيهًا ،
فوق حقول البُنّ عيناه
خُطوته المَيْس ..
يُهَملجُ في هافانا العشق
المتشابك بين ضلوعي
يطرق نافذة القلب ؛
فِنَنُ(ن) ما ونت من سوطِ الريح ..
ما أحببتك
أنطينوس ...
ما عشقتُ هامةَ الصّفصافِ
ولا الذّوائب الموشّاة برماد العمر
ولا هذا الانثيال المكرمل في أوردتي
أغرتني استحالة الفكرة
شاسع التّناقض ما بيننا ..
غُربة الأماكن ..
بوهيميّة الحضور المسبربل بسوء الفهم ..
تبعثر سرب حمام القلب حين هطولك ..
رقص الحروف وفق تراتيل نبضك .
أنطينوس ...
أيا لذعتي الأخيرة ،
كرنفال الشوق المتفجّر بين عيدين ...
المتّأرجح على حافة العشق
المتزلّج فوق دموعي
ما أحببتك
إلا كمعضلة القهوة ..
إلا كعشقي لرائحة القهوة ..
وما بغضتكَ إلا كبغضي أتاوة رَشْفَتها ؛
مُرُّ(ن) يعلقُ في جوفي
كانحسار الرّغبة بعد اشتهاء ..
أنطينوس ...
الغارق في انتباهة الحزن
لا يدرك هشاشة الحلم،
حين تهوي عليه أقدام الحقيقة ...
لن يفيدك التقليب في أوراق التاروت
ولا قطرة من ( ترياق كاردوين )؛ *
فالسّنبلة ماتت قبل مواسم الحصاد ؟؟
والزّهرة هجرها الطلع قبل طقوس البذار
و معاول الصمت؛
حطّمت أزلام القصيدة قبل بناء الحروف
و النهاية عبرت برزخ الوقت؛
واغتالت البداية ..
اصمت أنطينوس ...
حداء راعي الشوق؛
يُرشد الذئاب الى القطيع وإن أطربها
و بريق الرّصاص المُذهّب قاتل؛
وإن نُقِشَت عليه آيات الوداد ..
لا كَديْدَن البراعم؛
تدمي الارض الموات؛ لتنهض بالحياة
لا تعترض جبال الجليد، إلا مارج بحور الأمنيات
أدر دفّة القلب الى النقيض و إن عَنَت،
هيِّئ أشرعتك وإن شاكستك الحاصبة،
شد القُلوس ولا تتقهقر ..
أبحر بخفّة الضوء
فأنا ما أحببتك ... حقاً !!
أنطينوس : أجمل شاب إغريقي
كاردوين : الساحرة في أسطورة تاليسن
تعليق