للألم في هذه الليلة
وقع مركّز . .
وذكرى حاضرة
لم لا نحتفل !!!
فما الشعر
إلا تلك المحاولات الفاشلة ،
للتأقلم
للمطر والغيم
للسواقي
لنسيمك الذي يهب
حاملاً معه الوجع
لارتطامات الذكرى بقلب ممزق
لدوحة مقطوعة من أسفلها
ـ مع رشة إسفلت بموضع الجرح ـ
كنا تفيّأنا ظلالها ذات هجير
لنحتفل شعراً
أنا وأنت يا ألم
على طريقتي أنا
واعذر خروجي عن نص الحفلة . .
للضرورة الشعرية ...!!!
يا صاحبي . .
لا تمتقع !
فسرك القديم . .
أسكنته . .
مغارة النسيان !
وعطرك المجرم . .
والغوي . .
والأثيم . .
قد غادر الشريان !
أسقطتُه ،
من شرفة المساء
بأذرع الجراح
وحجة الغياب
فلم يعد عبيره . .
يسحقني !
ولم يعد غناؤه . .
يطربني !
ولم تعد.... أنت
عذابي الأليم !!
ولم أعد
أرتل الدموع
وأحضن الألم
ألم...
ألم...
لاتمتقع
فالكاس . .
والنديم ،
وحبك العظيم ،
وموكب الوجد الذي
ضجت له . .
دفاتري
سالت به . .
محابري
الكل قد ودعتهم !
أنا الذي . .
لم ألتفت . .
لأي طرف. .
ساحرٍ !!
لأي حسن . .
ثائرٍ !!
ولم يكن . .
في عالمي . .
سواك !
وكفك الرحيم ..
وحضنك العميم..
أصبحت لا أراك . .!!!
سوى مزيدٍ . .
من ألم !!!
ألم...
ألم....
تلك المُدَى . .
قد مزقته . .
إربا
وذلك القدم
ما عاد يحسن الخطا
سيرا . .
إلى الأمام !
ما عاد يعرف الطريق .,
لمرفأ الأحلام
فكل شيءٍ . .
في الوجود . .
سربله الظلام
بذكريات من ندم !
أحبلتِ الأيام
قد أثقلت كاهله . .
منذ شهورٍ . .
لم ينم !
منذ شهور ٍ . .
لم يعد من صاحبٍ . .
إلا القلم
يكتب في صمتٍ :
ألم....
ألم....
لنحتفل ،
لنحتفل...
بموجة الدموع
وصرخة الغرق
وأزمةٍ . . .
تمزق الحشا
وتعصر الضلوع
وتلعن الضياء
وتسرق الوجوم . .
من منصة الشفق
لا ترحم الأحداق
ولا تظن لحظة
بأن ما ينساق
من الهوى
ثم الهوى
يمارس الحسرة . .
لا الإشفاق
يهزّ كل شعرةٍ
ويطلب اللجوء . .
للأمان
ويلعن الأرق
لكنه يبوء . .
بغصة الحرمان . .
فيحضن الورق !
يمتشق الألحان
ويعزف الحروف
عذبةً ً
لعلها تروف !!
يا أيها " المطر "
" ما لك لا تأمنّا "
على الربيع . .
ليلةً
" وإننا له . .
لحافظون "
،
أتذعن الأفراح . .
لشاعرٍ . .
مجنون ؟
لا يحسن الإفصاح
عن جرحه . .
المصون
أم تخبر الرياح
عن سره
المكنون ؟
فتعبث الأشباح
بكوخه
المسكون ؟
هل يا ترى . .
هل يا ترى . .
سيطلق السراح . .
لقلبه المسجون ؟
في . .
قفص الذكرى
وفي . .
بحيرة الألم
،
،
ألم ...
ألم...
نقشتها في خَلَدي
ألف...
لـاـ م...
ميم....
ألم
وقع مركّز . .
وذكرى حاضرة
لم لا نحتفل !!!
فما الشعر
إلا تلك المحاولات الفاشلة ،
للتأقلم
للمطر والغيم
للسواقي
لنسيمك الذي يهب
حاملاً معه الوجع
لارتطامات الذكرى بقلب ممزق
لدوحة مقطوعة من أسفلها
ـ مع رشة إسفلت بموضع الجرح ـ
كنا تفيّأنا ظلالها ذات هجير
لنحتفل شعراً
أنا وأنت يا ألم
على طريقتي أنا
واعذر خروجي عن نص الحفلة . .
للضرورة الشعرية ...!!!
يا صاحبي . .
لا تمتقع !
فسرك القديم . .
أسكنته . .
مغارة النسيان !
وعطرك المجرم . .
والغوي . .
والأثيم . .
قد غادر الشريان !
أسقطتُه ،
من شرفة المساء
بأذرع الجراح
وحجة الغياب
فلم يعد عبيره . .
يسحقني !
ولم يعد غناؤه . .
يطربني !
ولم تعد.... أنت
عذابي الأليم !!
ولم أعد
أرتل الدموع
وأحضن الألم
ألم...
ألم...
لاتمتقع
فالكاس . .
والنديم ،
وحبك العظيم ،
وموكب الوجد الذي
ضجت له . .
دفاتري
سالت به . .
محابري
الكل قد ودعتهم !
أنا الذي . .
لم ألتفت . .
لأي طرف. .
ساحرٍ !!
لأي حسن . .
ثائرٍ !!
ولم يكن . .
في عالمي . .
سواك !
وكفك الرحيم ..
وحضنك العميم..
أصبحت لا أراك . .!!!
سوى مزيدٍ . .
من ألم !!!
ألم...
ألم....
تلك المُدَى . .
قد مزقته . .
إربا
وذلك القدم
ما عاد يحسن الخطا
سيرا . .
إلى الأمام !
ما عاد يعرف الطريق .,
لمرفأ الأحلام
فكل شيءٍ . .
في الوجود . .
سربله الظلام
بذكريات من ندم !
أحبلتِ الأيام
قد أثقلت كاهله . .
منذ شهورٍ . .
لم ينم !
منذ شهور ٍ . .
لم يعد من صاحبٍ . .
إلا القلم
يكتب في صمتٍ :
ألم....
ألم....
لنحتفل ،
لنحتفل...
بموجة الدموع
وصرخة الغرق
وأزمةٍ . . .
تمزق الحشا
وتعصر الضلوع
وتلعن الضياء
وتسرق الوجوم . .
من منصة الشفق
لا ترحم الأحداق
ولا تظن لحظة
بأن ما ينساق
من الهوى
ثم الهوى
يمارس الحسرة . .
لا الإشفاق
يهزّ كل شعرةٍ
ويطلب اللجوء . .
للأمان
ويلعن الأرق
لكنه يبوء . .
بغصة الحرمان . .
فيحضن الورق !
يمتشق الألحان
ويعزف الحروف
عذبةً ً
لعلها تروف !!
يا أيها " المطر "
" ما لك لا تأمنّا "
على الربيع . .
ليلةً
" وإننا له . .
لحافظون "
،
أتذعن الأفراح . .
لشاعرٍ . .
مجنون ؟
لا يحسن الإفصاح
عن جرحه . .
المصون
أم تخبر الرياح
عن سره
المكنون ؟
فتعبث الأشباح
بكوخه
المسكون ؟
هل يا ترى . .
هل يا ترى . .
سيطلق السراح . .
لقلبه المسجون ؟
في . .
قفص الذكرى
وفي . .
بحيرة الألم
،
،
ألم ...
ألم...
نقشتها في خَلَدي
ألف...
لـاـ م...
ميم....
ألم
تعليق