صلاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أوهيبة يحيى
    أديب وكاتب
    • 30-07-2012
    • 122

    صلاة


    طلب من مريضه أن يتحلى بالصبر, ثم هرول بقلب الزاهد الى المسجد ليدرك تكبيرة إحرام الصلاة, تركه ممددا على صفيح الحمى وتحت رحمة أنياب الألم. وبعد أن تفرغ من النوافل والأذكار عاد ليتحسس أنفاسه وهي تهمس حشرجتها الأخيرة " الص...لاة خ....ير من الن.....وم ".
    القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة أوهيبة يحيى; الساعة 22-12-2012, 10:23.

  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    أستاذ يحيى ؛
    فنّيّا أحببتُ حيادك و طرحك للإشكال على هذا النّحو الخالي من مكوّنات الإجابة إلاّ من حضور خفيّ لرغبة لديك في تفجير السّؤال .
    أمّا من حيث المضمون فإنّ نصّك يورّث بالضّرورة أسئلة في ذهن القارىء.لعلّ أهمّها : هل حقّا اهتدى صاحبنا للاختيار الأصوب حين ترك مريضا في أمسّ الحاجة إليه ليذهب إلى الصّلاة و أداء النّوافل؟
    في زمانهم تناوب جيش المُسلمين على الحراسة و الصّلاة فهل هذا يعني أنّ الدّفعة التي صلّت مُتأخّرا مُذنبة تجاه الله؟
    هل فعل خيرا حين أمسك نفعه و أهمل إنسانا في أضعف حالاته ليؤدّي فرض الصّلاة في أوانه لأرحم الراحمين؟
    ألا يُعتبر هذا وجه من وجوه المغالاة في الدّين و إحدى عيّناتها ؟
    الأستاذ المبدع يحيى أوهيبة ،أعود لو أنّ خاطرة أخرى لاحت لي .

    مودّتي و تقديري لك.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • أوهيبة يحيى
      أديب وكاتب
      • 30-07-2012
      • 122

      #3
      السلام عليكم
      سعدت بمرورك أستاذ محمد فطومي, وهذا هو هدف القصة القصيرة جدا تفجير السؤال بقوة, وترك القارئ يسأل ويجيب في نفس الوقت.
      أما عن ملاحظتك
      في زمانهم تناوب جيش المُسلمين على الحراسة و الصّلاة فهل هذا يعني أنّ الدّفعة التي صلّت مُتأخّرا مُذنبة تجاه الله؟
      .
      فلا اعتقد أن المثالين متقاربين, حيث أن الله هو من أمر أن يكون الأمر كذلك, يقول سبحانه وتعالى في سورة النساء, بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
      (
      وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا). صدق الله العظيم

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        طاب يومك أستاذ يحيى؛
        أحترم تماما وجهة نظرك فيما يتعلّق بالمثال الذي ضربتُه لتأييد فكرتي،لكنّي مع ذلك أرى أنّه شديد الالتصاق بالفكرة بل لعلّه يتجاوز التّأييد إلى ما هو أبعد و أعمق ،ذاك أنّ الله تعالى بعزّته و امتلاكه للحقيقة ما كان ليأمر بتأجيل الصّلاة لو علم أنّها من الممكن أن تُلغي تدابير الحيطة و الحفاظ على النّفس البشريّة .
        و هذا تأكيد آخر على أنّ النصّ القرآني و السّنة من بعده هما أكثر المعارضين للمغالاة و لظاهرة جعل النصّ ذريعة لاعتزال النّاس و إمساك النّفع عنهم.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 25-12-2012, 10:42.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • أوهيبة يحيى
          أديب وكاتب
          • 30-07-2012
          • 122

          #5
          فهمت وجهة نظرك, فالله أمر المسلمين أن يحرسوا الفئة التي تصلي حفاظا على حياتها وسلامتها, ثم يتبادلون الدور, وهي عبرة عن قيمة الحياة في النص القرآني. ليت قومي يفقهون.

          تعليق

          يعمل...
          X