يا قمري ظلمكِ أضناني
قد أشعلَ بُعدكِ بركاني
مازال القلبُ يناديكِ
فارأفي للروض الظمآنِ
الشِعرُ حزينٌ كصباحٍ
مُختبئٍ خلفَ الجدارنِ
و أحاولُ أن أُخفي تعبي
أنْ أكتُمَ حبّاً أدماني
لكنَّ الصبر يغادرني ..
و يعودُ لبعضِ الأحيانِ
فأجهّزُ أدواتِ الشِعرِ
أرسمُ أشجاراً و طيوراً
أرسمُ أقماراً و زهوراً
فأرى الآلامَ تحاصرني
تُسْقِطُ أوراقَ الأغنيةِ
تفترسُ بنَهمٍ ألحاني
أحلمُ بشواطئ عينيكِ
فهناكَ هناءُ العطشانِ
و هناك زوارقُ ذهبيّةْ
هبةٌ ، و كنوزٌ أدبيّةْ
لا توجدُ في أيِّ مكانِ
زيديني من حبِّكِ بأساً
و أضيئي في قلبي شمساً
ليَضُمَّ ربيعكِ بستاني
عودي أزهاراً لحقولي
و دواءً لجراحي كوني
و امسحي بحنانكِ أحزاني