ميلاد
لحن
صوَّبَتْ نحو سهامِ الوجد ،
كلَّ الأفئده
لم تُصِبْ في مقتلٍ . . .
إلا فؤادي !!
،
،
،
نزعتْ طوقَ الحمامة
ورأتْ في رجلها
خيطاً....
فحلَّتْهُ . .
برفقٍ
فتحت تلك الرسالة
قرأتها
نزلت تختال
دمعة !
لثمت
خد القمر !
...
هاك ما قد جاء . .
في قلب الرسالة !!
.
.
بك صار الحرف
في بوحي
معتق
بك وجه الشعر
أشرق
ونسيم . . هبّ . .
من ساحل عينيك . .
غزاني
فسباني قرعُهُ....
ثم فتحتُ الباب . .
من باب الفضول . .
دخل الحب
لقلبي
وتدفق
،
ما ترفّق !
،
تسأل الغيمةُ من عزفيَ . . .وجدي :
لم لون البحر أزرق ؟
ما احتراقاتُ
شتاء ؟
ووميض
لشقاءٍ
من بعيد . . ؟
ظنه فجرا
جديدا
فأتاه . .
أطلق الساق . . لريحٍ ،
حملتْ
حَبَّ لقاحٍ . . .
بالوجع !
فأصيبتْ . .
حبةُ القلبِ
بأعراض هواها !
ساذجٌ !
ألفٌ سواها !!
ومساءٌ
يرتدي
ثوب الأماني
لا انتظارٌ للأماني
كفَّ سوطَ الحُبِّ
عن ظهر حروفه !
لا ولا البدر ارتدى
ثوب كسوفٍ !
لاحتمالات خسوفه !!
رعدةٌ تسري
بأوصال الحروف !
من هواها
آهِ..من بعض هواها
حينما هبَّـت
نسيماً
كنسيمْ الفجر . .
واااها !
ألفُ واها !!
أسقطتْ آخر أوراق الخريف !!
وعلى بعض رفوف السهدِ
ألقتْ بفؤاده !!
لم تزل تجهل ماذا ألقتِ الأيام
في تلك الرفوفْ . .
من تعلّات الأمل !!!!!
أذِنَتْ
في سفك ألحاني . . بما تهوى
وحُقَّتْ !
ألْقَتِ الإلهامَ
في شعري وجداً
ثم عن دربي تولّت !
فسليها :
كيف ألقتْ
وتخلتْ !!
أخبريها
يا حروفي
أن شعري
صار فياض الهطول
وسليها :
لم أحببتُ حروفي !
واسمعي ما قد تقول !
هل لأن الحرف
يلقاها
تراه . .
ويراها !
هْيَ في العزفة
روحْ ..
وهِيَ المسكُ
متى هبَّتْ على حرفي . . .
يفوح !
فيبوح الحرف للدنيا
بما يلقاه فيها
ثم ينفي !
كيف ينفي إذ يبوح !!!!!!
أم تراهُ بات يهذي
ويح قلبٍ
هل ستمضي
بصوابه ؟
سوف لن تمضي
بقلبي ..
فهي كفٌّ !!
ربتتْ
وانساب
من كف هبوب . .
زخةٌ تهمي
على قلب ٍ كسير . .
لا تَكُفُّ
حين صَبَّتْ
بِذَنُوبْ
من هواها
فتمادى !
فالندى يسكب في كُلَّ الدروبْ
لا يجفُّ
يتهادى
حدثتني عنك
عن فَيِّ رموشٍ
جفنها في سفك قلبي
لايرفُّ !!!!
سلبت عيني الــ
ــرقادا !
مُلِئتْ حزناً . . ولكن
ملأت كفَّ الثواني
بالطيوب !
فإليها العطر . .
يهفو !!
فارسٌ . .
راضَ جوادا
فهي لمسَهْ
لمسةٌ من بعض دفءٍ
ضربت بالجذر . .
في سوداء قلبِه !
ودَّعَ المكلومُ
أمسَه
أينما ولى . .
يراها
قِبلةً أمست بدربِه !
شغف القلبَ
هواها
حين مسّه !!
كيف يُمضي الليل . . لا يدري
سوى
بعض حروفٍ . .
وضعتها
عبّرتْ بالكادِ
عن عالمها
روحاً
وعنها
وبسحرٍ فاض
من ثدي غمام الوجد
شوقاً
أرْضَعَتْها ،
بحنان
ثم عادت
رصَّعَتْها
بدموعٍ كالجمان
لم يجد بين سطورٍ . .
ـ سلبت لب الألق ـ
أي دعوة . .
للجنان !
أودعتها
يا نياط القلب
بوحي . .
حدثيها
عن مسافات هواها
في جروحي
أخبريها كيف كان الجرح أعمق .
أخبريها كل شيء
عنك عنها . .
أنها الآآمر
في قلبي ..
وأما قلبها ! . .
لست أدري . .
ربما عني
لينهى . .!
خبريها
يا حروفي
واستفيضي . .
علّها تقرأُ
ما بين السطور
لتثور ؟
لم يكن شيءٌ
سوى
إهداء وردة

لن تثور !
فهي تفهم !!
انبئيها
انني حاولت
أن أكتب من وجدي
رسالة
أنني حاولت
أن أكتب سطراً
ليس إلا
فتلعثمت
وخانتني شفاهي
والحروف
أوَ مثلي يُعجِزُ الحرفُ بنانَه !!
كبّل الوجد أثير الشعر
واغتال لسانَه . .!
لم كان الشعر
في وجه انطلاقي
شبه مغلق !
ثم ضَمَّ الحرف
صدري
ضمَّةَ الحبَّ
فأَغْدَقْ !!
أينما أسأل عني . .
ألتقيك !!!
بك أغرق . .
أحضن الحلم
وتسري الروح
في عمق ربيعك
ثم أغرق !
ثم أشتاق
لأغرق !!!
أي منطق ؟
حينما نسعى
لنغرق !!!
كيف صار الحرف
في عيْنَيَّ بحراً !
هل لأنَّ البحر أزرق ؟
أم لأني
كلما أغشاه . .
أغرق !
....
....
قل لعينيك
تُقَبِّلْ
شفةَ الحرفِ
على . .
خد الورق
لتعانقْ
بعضَ ما يلقاه
قلبٌ
ذاب فيها
واحترق
غَــرَبَـتْ
فرحته
في مهدها !!
ليغني
بعدها
" لحن الشفق "
وعلى لحن المغيب . .
أُسقطتْ . .
بالكاد
دمعة !
دمعة قد أطفأت
لمّا همت
لوكنت تدري
ألف
شمعه !!
........
لحن
صوَّبَتْ نحو سهامِ الوجد ،
كلَّ الأفئده
لم تُصِبْ في مقتلٍ . . .
إلا فؤادي !!
،
،
،
نزعتْ طوقَ الحمامة
ورأتْ في رجلها
خيطاً....
فحلَّتْهُ . .
برفقٍ
فتحت تلك الرسالة
قرأتها
نزلت تختال
دمعة !
لثمت
خد القمر !
...
هاك ما قد جاء . .
في قلب الرسالة !!
.
.
بك صار الحرف
في بوحي
معتق
بك وجه الشعر
أشرق
ونسيم . . هبّ . .
من ساحل عينيك . .
غزاني
فسباني قرعُهُ....
ثم فتحتُ الباب . .
من باب الفضول . .
دخل الحب
لقلبي
وتدفق
،
ما ترفّق !
،
تسأل الغيمةُ من عزفيَ . . .وجدي :
لم لون البحر أزرق ؟
ما احتراقاتُ
شتاء ؟
ووميض
لشقاءٍ
من بعيد . . ؟
ظنه فجرا
جديدا
فأتاه . .
أطلق الساق . . لريحٍ ،
حملتْ
حَبَّ لقاحٍ . . .
بالوجع !
فأصيبتْ . .
حبةُ القلبِ
بأعراض هواها !
ساذجٌ !
ألفٌ سواها !!
ومساءٌ
يرتدي
ثوب الأماني
لا انتظارٌ للأماني
كفَّ سوطَ الحُبِّ
عن ظهر حروفه !
لا ولا البدر ارتدى
ثوب كسوفٍ !
لاحتمالات خسوفه !!
رعدةٌ تسري
بأوصال الحروف !
من هواها
آهِ..من بعض هواها
حينما هبَّـت
نسيماً
كنسيمْ الفجر . .
واااها !
ألفُ واها !!
أسقطتْ آخر أوراق الخريف !!
وعلى بعض رفوف السهدِ
ألقتْ بفؤاده !!
لم تزل تجهل ماذا ألقتِ الأيام
في تلك الرفوفْ . .
من تعلّات الأمل !!!!!
أذِنَتْ
في سفك ألحاني . . بما تهوى
وحُقَّتْ !
ألْقَتِ الإلهامَ
في شعري وجداً
ثم عن دربي تولّت !
فسليها :
كيف ألقتْ
وتخلتْ !!
أخبريها
يا حروفي
أن شعري
صار فياض الهطول
وسليها :
لم أحببتُ حروفي !
واسمعي ما قد تقول !
هل لأن الحرف
يلقاها
تراه . .
ويراها !
هْيَ في العزفة
روحْ ..
وهِيَ المسكُ
متى هبَّتْ على حرفي . . .
يفوح !
فيبوح الحرف للدنيا
بما يلقاه فيها
ثم ينفي !
كيف ينفي إذ يبوح !!!!!!
أم تراهُ بات يهذي
ويح قلبٍ
هل ستمضي
بصوابه ؟
سوف لن تمضي
بقلبي ..
فهي كفٌّ !!
ربتتْ
وانساب
من كف هبوب . .
زخةٌ تهمي
على قلب ٍ كسير . .
لا تَكُفُّ
حين صَبَّتْ
بِذَنُوبْ
من هواها
فتمادى !
فالندى يسكب في كُلَّ الدروبْ
لا يجفُّ
يتهادى
حدثتني عنك
عن فَيِّ رموشٍ
جفنها في سفك قلبي
لايرفُّ !!!!
سلبت عيني الــ
ــرقادا !
مُلِئتْ حزناً . . ولكن
ملأت كفَّ الثواني
بالطيوب !
فإليها العطر . .
يهفو !!
فارسٌ . .
راضَ جوادا
فهي لمسَهْ
لمسةٌ من بعض دفءٍ
ضربت بالجذر . .
في سوداء قلبِه !
ودَّعَ المكلومُ
أمسَه
أينما ولى . .
يراها
قِبلةً أمست بدربِه !
شغف القلبَ
هواها
حين مسّه !!
كيف يُمضي الليل . . لا يدري
سوى
بعض حروفٍ . .
وضعتها
عبّرتْ بالكادِ
عن عالمها
روحاً
وعنها
وبسحرٍ فاض
من ثدي غمام الوجد
شوقاً
أرْضَعَتْها ،
بحنان
ثم عادت
رصَّعَتْها
بدموعٍ كالجمان
لم يجد بين سطورٍ . .
ـ سلبت لب الألق ـ
أي دعوة . .
للجنان !
أودعتها
يا نياط القلب
بوحي . .
حدثيها
عن مسافات هواها
في جروحي
أخبريها كيف كان الجرح أعمق .
أخبريها كل شيء
عنك عنها . .
أنها الآآمر
في قلبي ..
وأما قلبها ! . .
لست أدري . .
ربما عني
لينهى . .!
خبريها
يا حروفي
واستفيضي . .
علّها تقرأُ
ما بين السطور
لتثور ؟
لم يكن شيءٌ
سوى
إهداء وردة

لن تثور !
فهي تفهم !!
انبئيها
انني حاولت
أن أكتب من وجدي
رسالة
أنني حاولت
أن أكتب سطراً
ليس إلا
فتلعثمت
وخانتني شفاهي
والحروف
أوَ مثلي يُعجِزُ الحرفُ بنانَه !!
كبّل الوجد أثير الشعر
واغتال لسانَه . .!
لم كان الشعر
في وجه انطلاقي
شبه مغلق !
ثم ضَمَّ الحرف
صدري
ضمَّةَ الحبَّ
فأَغْدَقْ !!
أينما أسأل عني . .
ألتقيك !!!
بك أغرق . .
أحضن الحلم
وتسري الروح
في عمق ربيعك
ثم أغرق !
ثم أشتاق
لأغرق !!!
أي منطق ؟
حينما نسعى
لنغرق !!!
كيف صار الحرف
في عيْنَيَّ بحراً !
هل لأنَّ البحر أزرق ؟
أم لأني
كلما أغشاه . .
أغرق !
....
....
قل لعينيك
تُقَبِّلْ
شفةَ الحرفِ
على . .
خد الورق
لتعانقْ
بعضَ ما يلقاه
قلبٌ
ذاب فيها
واحترق
غَــرَبَـتْ
فرحته
في مهدها !!
ليغني
بعدها
" لحن الشفق "
وعلى لحن المغيب . .
أُسقطتْ . .
بالكاد
دمعة !
دمعة قد أطفأت
لمّا همت
لوكنت تدري
ألف
شمعه !!
........
تعليق