كلما حدثتها
عن بعض وجدي
بهواها
ضحكت مني
وقالت
أي حبٍ . .
كان يوماً
فاعلاتن !!
.........
أناْ لو قَطَّعْتُ
أجزاء الثواني
في حياتي
لاستحال الوقت
شعرا !
أنا لو أسكب
في لوحٍ
دمائي . .
كتبت تفعيلة
تقطر سحرا !
..........
وجد الشعر
حروفي
صهوة
نحو البيان
فامتطاها ،
كيف هذا . . .
وحروفي
شمعة
تنفث وجدا !
والقوافي
شمعدان !!!
.............
ما الذي أصنعه
حتى تصدق
أن نزف الشعر
من أمر القدر !
ليس لي منه
مناص !
لا ولا لي من مفر !!
ما الذي أفعله
حتى ترى
عينُ رضاها ،
أن إعراب هواها
في دواويني
فعول !!
...............
،
،
مفاعيلٌ !!
متى كنا . .
أنا وجميع
ألحاني . .
مفاعيل ؟؟
.......
أنا من باح
للتفاح
عن أسرار خديها !
ولم تحفل !
.....
أنا من سرب الأخبار
عن هاروت
حين رمى
بلحظيها !
فما ذنبي
إذا لم
تخطيء المقتل ؟
.......
أنا من علم الأشعار
أن تختال
ـ إن قيلت بها ـ
تيها !
ألم أفعل ؟
......
فقلبي كان قافية
روت عيناك
شطريها !
ولم تبخل !
.....
ولكني ...
شقيت
بنظم أشعاري
ففي نومي
توافيني
وفي صحوي
تناديني
وفي أرقي ...
أجافيها
وأنهرها
فتأتيني
على رغم
ويملؤ دمعها
ورقي ...
فما أفعل ؟
تعليق