قصائد دون المستوى (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد علي محفوض
    أديب وكاتب
    • 12-04-2010
    • 114

    #16
    الشاعر الاستاذ الفتى الهلالي:
    أشكرك على مرورك الكريم وغلى قراءتك العميقة للنص أما بالنسبة للملاحظة الدقيقة والقيمة التي أوردتها في تعليقك فالبيت كما شكلته هكذا أضاف غموضاً إلى غموض فمن المفترض به أن يدل على المستحيل الذي ورد في الشطر الأول
    فقد كان البيت على الشكل التالي
    هذي هي الدنيا وأروع ما بها أدركت أني المستحيل الأروع
    وهنا يجب تقدير ضمير الفصل لتصبح على الشكل التالي أدركت أني أنا المستحيل الأروع.
    وبالطبع لا أتحدث عن نفسي هنا أو في مجمل القصيدة بشكل عام فموضوع القصيدة هي هذه الرحلة إلى الحياة التي لا تخصني وحدي وإنما تخص كل كائن حي مر على هذه الأرض ولكني كرهت وضع أني لكي لا أفهم بشكل خاطئ (أنني أقصد نفسي) فحذفت الحرف المشبه بالفعل واسمة وضمير الفصل ليتم تقديرها على الشكل التالي ( أنك أنت المستحيل الأروع والمقصود هنا الانسان طبعاً)

    أشكرك من جديد وهذه لمحة عن ضمير الفصل عسى أن تكون به بعض الفائدة
    هو الضمير المنفصل الواقع بين شيئين متلازمين مثل المبتدأ والخبر , واسمإن وخبرها واسم كان وخبرها , والمفعول الأول لـ ظن وأخواتها والمفعول الثاني

    وهذا الضمير الهدف منه الفصل بين النعت والخبرولهذا سمى فصلا . فلو قلنا : إن ّمحمدا الفاضل قد يُظَن ُّ أن الفاضل نعت لـ " محمد " ., فإذا قلنا : إن َّ محمدا هو الفاضل لا يكون فيه شك ٌّ في أنه خبر إن َّ .

    وهذه بعض الأمثلة
    قال تعالى : وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ - فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
    بين اسم إن وخبرها :قال تعالى : إِنَّكَأَنْتَ الأَعْلَى
    بين اسم كان وخبرها قال تعالى : كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَعَلَيْهِمْ
    بين المفعول الأول والمفعول الثاني لظن وأخواتها: قال تعالى : وَمَاتُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراًوَأَعْظَمَ أَجْراً

    وأما شروطه فأربعة ، هي :
    1-أن يقع بين المبتدأ والخبر ، نحو : الْمُتَّقُونَ هُمُ الفائزون ، أو يقع بين ما أصلهما المبتدأ والخبر ، كاسمي ( إنّ , وكان ) وخبرهما ، نحو : إنّ زيدًا لهو القائمُ ، ونحو : كان زيدٌ لهو القائم
    2- أن يكون ما قبله معرفة ، وما بعده معرفة ، كما في الأمثلةالسابقة ،
    3-أن يكون ضمير الفصل من ضمائر الرفع .
    4-أنْ يُطابق ما قبله في الغيبة , أوالتكلّم , أو الخطاب ؛ وفي الإفراد,والتثنية , والجمع ؛ وفي التذكير , والتأنيث ،نحو قولك : محمدٌ هو المجتهدُ ، وفاطمةُهي المجتهدةُ ، والمؤمناتُ هُنَّ الفائزاتُ
    اختلف العلماء في إعرابه
    أ- قال الخليل : هو اسم لا محل له من الإعراب ( مُهْمَل ) فيُعْرب ما بعدالضمير على حسب ما قبله فقد يكون خبرًا لمبتدأ ، نحو : زيدٌهو القائمُ ،
    وقديكون خبرًا لكان منصوباً ، نحو : كان زيدٌ هو القائمَ .
    ب- قال الفرَّاء : هواسم محله محل الاسم المتقدم عليه فهو في محل رفع مبتدأ ثان إذا قلت : زيدٌ هوالقائمُ ، أو قلت : كان زيدٌ هو القائمَ . وهو في محل نصب بدل إذا قلت : إن زيدًاهو القائمُ .
    ج -قال الكِسائي : هو اسم محله محل الاسم المتأخر عنه فهو في محلرفع مبتدأ ثان إذا قلت : زيدٌ هو القائمُ ، أو قلت : إنَّ زيدًا هو القائمُ . وهوفي محل نصب إذا قلت :كان زيدٌ هو القائمَ

    تعليق

    • عماد علي محفوض
      أديب وكاتب
      • 12-04-2010
      • 114

      #17
      الشاعر الاستاذ السيد سالم:

      إعجابك بقلمي هذا ما أعتز به

      أشكرك على مرورك الكريم وتذوقك الرفيع

      دمت مبدعاً ومتألقاً

      تعليق

      يعمل...
      X