كتبت آخر صفحة من رحم الماضي وعلقتها على جدران الحاضر...
القدير ..سالم
بل مزجت بين الماضى والحاضر بحرفية شديدة..ولغة ساحرة
قرأتها أكثر من مرة..لأستمتع بهذا السرد والتصوير الراائع بعيدا عما تحمله القصة من ألام
ولست بصدد الحديث هنا عن وااقع مر عاشته العراق ولكن الحديث هنا يكون عن هذا الشجن والحزن الذى ملأنى من جراء قراة قصتك..فقد كتبت باحساس لا يدانيه احساس...
كل كلمة كتبت لها مدلولها ومقصدها ..بدءا من الأحلام التى تبخرت حتى العائدون من الحرب بلا رؤس
كل شىء تم تدميره.
معاناة صورت ببراعة..
حتى الأم التى مازالت تنتظر.عودة الأب. كأنك أردت أن ترمز بها للوطن الباحث المنتظر (هذا ما فهمته)..
سلمت يداك...وسلمت عراقك التى تحمل همومها بين أضلعك
تحياتى وتقديرى
عبدالحميد
القدير ..سالم
بل مزجت بين الماضى والحاضر بحرفية شديدة..ولغة ساحرة
قرأتها أكثر من مرة..لأستمتع بهذا السرد والتصوير الراائع بعيدا عما تحمله القصة من ألام
ولست بصدد الحديث هنا عن وااقع مر عاشته العراق ولكن الحديث هنا يكون عن هذا الشجن والحزن الذى ملأنى من جراء قراة قصتك..فقد كتبت باحساس لا يدانيه احساس...
كل كلمة كتبت لها مدلولها ومقصدها ..بدءا من الأحلام التى تبخرت حتى العائدون من الحرب بلا رؤس
كل شىء تم تدميره.
معاناة صورت ببراعة..
حتى الأم التى مازالت تنتظر.عودة الأب. كأنك أردت أن ترمز بها للوطن الباحث المنتظر (هذا ما فهمته)..
سلمت يداك...وسلمت عراقك التى تحمل همومها بين أضلعك
تحياتى وتقديرى
عبدالحميد
تعليق