على أكتاف " جبل اللويبدة "
كانت لنا إطلالة تحتضن عمان
فمن على قمة ليست بالشاهقة
تستطيع حد الحبيبة بالنظر
وبين أزقة رصفت بزنود الأهل
وبيوت عمرتها حبات عرقهم
تنسمت عبق الياسمين الأول
أدراج نرتقيها لنعلو فوق السحاب
وسحاب يحط راحتيه لنا
ليجول بنا فتيات عرفهن الدلال
وعرفن الجمال بعيون أبائهن
ضمتنا قصص الجدات في الأمسيات
على حفاف بحرة تعبق برائحة الليمون
وتسابقنا في شوارع دارة الفنون
ودوار باريس ومراكز ثقافية كثيرة
كنا نتقن المشي لوسط البلد
حتى نتلاقى و زحمة والناس
ونعود محملين بشتى الأكلات
هناك ارتقينا بالعمر والفهم
وحطت بنا الأمسيات حيث القمم
بيت شعر أو عرض مسرحية
أو استماع لقراءة الوالد لسورة النجم ...
[IMG]data:ima

كانت لنا إطلالة تحتضن عمان
فمن على قمة ليست بالشاهقة
تستطيع حد الحبيبة بالنظر
وبين أزقة رصفت بزنود الأهل
وبيوت عمرتها حبات عرقهم
تنسمت عبق الياسمين الأول
أدراج نرتقيها لنعلو فوق السحاب
وسحاب يحط راحتيه لنا
ليجول بنا فتيات عرفهن الدلال
وعرفن الجمال بعيون أبائهن
ضمتنا قصص الجدات في الأمسيات
على حفاف بحرة تعبق برائحة الليمون
وتسابقنا في شوارع دارة الفنون
ودوار باريس ومراكز ثقافية كثيرة
كنا نتقن المشي لوسط البلد
حتى نتلاقى و زحمة والناس
ونعود محملين بشتى الأكلات
هناك ارتقينا بالعمر والفهم
وحطت بنا الأمسيات حيث القمم
بيت شعر أو عرض مسرحية
أو استماع لقراءة الوالد لسورة النجم ...


تعليق