خُـرافـةٌ على الطـريـقْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    خُـرافـةٌ على الطـريـقْ

    خُـرافـةٌ عَلى الـطَريـقْ


    قَـبـلَ أَن تَـكـتـشـفَـنـي المسافـةُ . .
    لم أَكن نُــقـطـةً مُـلـقـاةً على حرفِ هجاءٍ
    لكي أَختبرَ قُـدرتَـهُ على الصبرِ . . أَو الـغـناء
    ولا قِـصَّـةً تَـبـحَثُ عن شُخـوصٍ
    يَـمـنـحونَ فَـصلَـهَا الأَخيرَ دهـشـةً
    تَـحميها مِن عُـلُـوِّ الرُفـوفِ . . وسُـرعَـةِ النسيان

    كُـنـتُ الـخُـرافَـةَ التي ابـتَـدعَـها أَبـي
    لكي يُـبَـدِّدَ وِحـدتَـهُ مع الفَـقـرِ
    وَيُـوهِـمَ أَحـفـادَهُ . . بِأَنَّـهم لـيسوا خِـدعَـةً بَـصَـريَّـةً
    وبِـأَنَّــني . . لستُ مُـجَـرَّدَ اكـتشافٍ خائِـبٍ
    لِـمسافَـةٍ تَـحـتـاجُ نُـقـطَـةً ثـانـيـةً . . لكي تَـكتمل
    فَـيـعـتـقـدونَ بِـانـتـسابِـهم إِلى أُمـنـيـةٍ . .
    لم يُـفصِح الكونُ عـنـها
    قـبـلَ أَن يَـسـتـريـحَ على جُـثـث الـهواءِ
    تـاركـًـا عُـمـرَهُ ، وتَـفـاصيلَ مَـوتِـهِ . . لِـلمَجـرَّات

    كُـنـتُ الجـنـيـنَ الذي لم يَـلحَـق بِـصـرخَـتِـهِ الأُولى
    وقـد وَدَّعَــها على نُـقـطـةِ الـبَـدءِ . .
    فَلم يَـتـعـلَّم لُــغَــةَ المسافات
    أَخـفـى بينَ السطورِ بَـقِـيَّـةَ الصرخاتِ . .
    لكي يُـبـقـي الـخُـرافَـةَ مُلائِـمَـةً
    لِـهُـدوءِ الـعـجـائِـزِ . . وَبـراعَـةِ الشُـعـراء

    في المسافَـةِ الـتي اتَّـخَـذتْـنـي نُـقـطـةً للانـتـهـاءِ . .
    تَـخـافُ الـتـضـاريسُ من الـفُـصولِ . . والـطُـرُق
    يَـتـوهُ عن هُـوِيَّـتِـهِ الـوقـتُ كُلَّـما داهَـمَـهُ الـمُـؤَذِّنُ
    أَو أَصـابَـتْـهُ - في مَـقـتـلٍ - غَـمـامَـةٌ طائِـشة
    يَـخـتَـلِسُ الـهـواءُ مـا تَـتـبـادَلُ الرئـاتُ من الأَنـيـنِ
    يُـردِّدُ الصدى ما نَـتمـنَّـى أَن نقولَ . . !
    ثُـمَّ يَـمـوتُ بِـبُـطءٍ على أَطـرافِ الأَماكِن

    هُناكَ . .
    على مَـقـرُبَـةٍ من الـبُـعـدِ فـيما بَـيـنـنـا
    يَـسـقُـطُ ظِـلُّ الـمسافَـةِ على سـيـرتـنا الـغـريـبـةِ
    حتى حين تموتُ الطرقُ التي تُـشتِّـتُ شَملَ التضاريسِ
    وتَـتـنـازلُ عن أَسمائِـها العـنـاويـنُ . .
    لا نَـرِثُ من المكانِ سوى طـرفـيـهِ المُـتـعَـبـيْـنِ !
    فـأَنـا . .
    الـخُـرافـةُ التي قَدَّمـهـا لأَحـفـادِهِ أَبـي
    حينَ زَوَّرَ صَفحةَ المواليدِ
    لكي يَحمي طائِـراتِ الورقِ من الـيُـتمِ الذي يُـعـيـقُـها . .
    عن مُناطَحةِ السحابِ . . وصُنعِ المسافات
    وأَنـتِ . .
    السُؤالُ الذي يُـحرِّرني من حاسَّةِ الوجودِ . .
    يُخضعُ بَـقـيَّـةَ الحواسِّ إِلى قانونِ التلاشي . . ولَـذَّةِ الاختفاء
    لا تـأْخُـذُهُ - على غَـفـلةٍ - إِجـابـةٌ ماكرة
    يَـظلُّ على الطرفِ الآخرِ من الـبُـعدِ علامةً للـتـعـجُّـبِ
    كٌـلَّما غافَـلَ الأَرضَ عـودُ زنـبـقٍ بَـرِّيٍّ
    وأَخرجَ من لـيـلِـهـا وردةً بيضاء !

    لن يَـرثَ الكـونُ مـنَّـا سوى المسافـةِ الثكلى
    فنَـحنُ . .
    "لا شيئانِ" يـتـبـاعدانِ حين يـقـتـربـانِ من صيرورةٍ واهمة
    قِصَّتانِ تَـئِـدانِ أَبطـالَـهُما على مسرحٍ غيرِ مرئِـيٍّ . . وغيرِ عَـبَثيٍّ
    خُـرافـةٌ وسؤالٌ يـبحـثـانِ عن جَدَّةٍ من سُلالةِ الليلِ
    تُـتـقـنُ فَـنَّ الـروايـةِ . . والـرثـاء
    وَتَـذرفُ كُلَّ لـيـلـةٍ دمـعـتـيـنِ
    فالـمسافـةُ ثُـنـائِـيَّـةُ الـطـبـعِ . .
    لا تَـقـبـلُ الـقِسمَةَ على نُـقـطـةٍ واحـدة !
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #2
    اشتقت لحرفك الراقي صديقي الشاعر محمد
    عدنا من جديد
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      حين خرج الماء عن صمته
      ضرب بعصاه الحجر
      فانشقت عيون المهل عن ياقوتة
      ارتجز الشعر
      التقى فورانه بالريح
      لم يدر أحد أيها بلل اليابسة
      و أيها ضاق بما يحمل



      نتبادل الأمكنة و الصحاف
      بعض النكات
      بعض الزعانف
      الكثير من قشور الأصداف التي لوثتها أعشاب الإرث
      وغريب الغبار المتناسل عبر الوقت



      حين احتفظ الماء بما يهوى
      لفظ ما عرى عورته من عينيه
      على عينيه
      نمر على خديه دهشة سابحة خارج ثيابه
      خارج ذاكرته بعد أن استبدلها بنا
      و اعتزل رفقتنا



      حكايات لم يبرأ عن خوضها
      و لم تك تخوض في لهاث ترحاله
      لرغيف عصي قد لا يأتي
      يشتل موازين الريح
      على صراط الماء
      شجرا يعصف الوجد و أساطير النجوى
      و لم يك سوى فأس تشقق الجباه كما تخدد الأرض
      على صبوات النساء
      وحكايا الغاب



      كل شيء مباح
      ليس يحمل ثقل ما نئن
      أبجدية من خرافة
      وخرافة خارج بؤس النصوص و أولي البأس
      لا جريمة
      لا قصاص للدم
      لا عبارات تخز وجه فوضى البكارة



      في سيرة الماء
      لا تتشابه المعجزات
      و لا قرون الاستشعار
      نفاس الشجر عقب كل خرافة
      يتنفسها مخاض عبقري
      أو مخاض فقري
      و لا حتى مخاض زجاجي



      بفوضى لا تخرج عن قبضته
      هكذا شاء
      حين تكاثرت =
      التهمت ذراعيه
      بعض رؤى تنام في عينيه
      ثم قدت خاصرته
      سال صرخة
      طاردت عصيانهم
      ولمّا تزل !



      الملح بعض مما ورثنا
      و الجلد كما قشور الزواجف
      يغير لونه ما بين ليلة و ضحاها
      من لسعة يسيل عسل
      من فحة يسيل ترياق
      من جريمة يسيل نبل
      من بسمة يسيل قبح
      من شيخوخة الوقت
      يسيل الفجر براءة مثل حبيبتي
      كخرافة مزجها (الخضور ) * بنجوى العمر
      فرأيتني بين يديه ..
      دموع حكاية لمَّا تزل تحكي !
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 04-01-2013, 05:23.
      sigpic

      تعليق

      • وليد مروك
        أديب وكاتب
        • 12-11-2011
        • 371

        #4
        لا تقبل القسمة على نقطة واحدة ..
        وأنت اخترقت السمع
        وأسكت الأفئدة
        أنت تعاليت فأصبح السمر يدغدغ
        مواجعي وبقايا السوسنة
        أنت أبدعت فاهنأ بقدح الصباح
        أنا ضيعت البوصلة
        كنت هنا أستاذ محمد مثقال الخضور
        أرشف هذا الجمال وأنتشي
        أبدعت كعادتك
        تحياتي وسلامي

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
          خُـرافـةٌ عَلى الـطَريـقْ


          قَـبـلَ أَن تَـكـتـشـفَـنـي المسافـةُ . .
          لم أَكن نُــقـطـةً مُـلـقـاةً على حرفِ هجاءٍ
          لكي أَختبرَ قُـدرتَـهُ على الصبرِ . . أَو الـغـناء
          ولا قِـصَّـةً تَـبـحَثُ عن شُخـوصٍ
          يَـمـنـحونَ فَـصلَـهَا الأَخيرَ دهـشـةً
          تَـحميها مِن عُـلُـوِّ الرُفـوفِ . . وسُـرعَـةِ النسيان

          كُـنـتُ الـخُـرافَـةَ التي ابـتَـدعَـها أَبـي
          لكي يُـبَـدِّدَ وِحـدتَـهُ مع الفَـقـرِ
          وَيُـوهِـمَ أَحـفـادَهُ . . بِأَنَّـهم لـيسوا خِـدعَـةً بَـصَـريَّـةً
          وبِـأَنَّــني . . لستُ مُـجَـرَّدَ اكـتشافٍ خائِـبٍ
          لِـمسافَـةٍ تَـحـتـاجُ نُـقـطَـةً ثـانـيـةً . . لكي تَـكتمل
          فَـيـعـتـقـدونَ بِـانـتـسابِـهم إِلى أُمـنـيـةٍ . .
          لم يُـفصِح الكونُ عـنـها
          قـبـلَ أَن يَـسـتـريـحَ على جُـثـث الـهواءِ
          تـاركـًـا عُـمـرَهُ ، وتَـفـاصيلَ مَـوتِـهِ . . لِـلمَجـرَّات

          كُـنـتُ الجـنـيـنَ الذي لم يَـلحَـق بِـصـرخَـتِـهِ الأُولى
          وقـد وَدَّعَــها على نُـقـطـةِ الـبَـدءِ . .
          فَلم يَـتـعـلَّم لُــغَــةَ المسافات
          أَخـفـى بينَ السطورِ بَـقِـيَّـةَ الصرخاتِ . .
          لكي يُـبـقـي الـخُـرافَـةَ مُلائِـمَـةً
          لِـهُـدوءِ الـعـجـائِـزِ . . وَبـراعَـةِ الشُـعـراء

          في المسافَـةِ الـتي اتَّـخَـذتْـنـي نُـقـطـةً للانـتـهـاءِ . .
          تَـخـافُ الـتـضـاريسُ من الـفُـصولِ . . والـطُـرُق
          يَـتـوهُ عن هُـوِيَّـتِـهِ الـوقـتُ كُلَّـما داهَـمَـهُ الـمُـؤَذِّنُ
          أَو أَصـابَـتْـهُ - في مَـقـتـلٍ - غَـمـامَـةٌ طائِـشة
          يَـخـتَـلِسُ الـهـواءُ مـا تَـتـبـادَلُ الرئـاتُ من الأَنـيـنِ
          يُـردِّدُ الصدى ما نَـتمـنَّـى أَن نقولَ . . !
          ثُـمَّ يَـمـوتُ بِـبُـطءٍ على أَطـرافِ الأَماكِن

          هُناكَ . .
          على مَـقـرُبَـةٍ من الـبُـعـدِ فـيما بَـيـنـنـا
          يَـسـقُـطُ ظِـلُّ الـمسافَـةِ على سـيـرتـنا الـغـريـبـةِ
          حتى حين تموتُ الطرقُ التي تُـشتِّـتُ شَملَ التضاريسِ
          وتَـتـنـازلُ عن أَسمائِـها العـنـاويـنُ . .
          لا نَـرِثُ من المكانِ سوى طـرفـيـهِ المُـتـعَـبـيْـنِ !
          فـأَنـا . .
          الـخُـرافـةُ التي قَدَّمـهـا لأَحـفـادِهِ أَبـي
          حينَ زَوَّرَ صَفحةَ المواليدِ
          لكي يَحمي طائِـراتِ الورقِ من الـيُـتمِ الذي يُـعـيـقُـها . .
          عن مُناطَحةِ السحابِ . . وصُنعِ المسافات
          وأَنـتِ . .
          السُؤالُ الذي يُـحرِّرني من حاسَّةِ الوجودِ . .
          يُخضعُ بَـقـيَّـةَ الحواسِّ إِلى قانونِ التلاشي . . ولَـذَّةِ الاختفاء
          لا تـأْخُـذُهُ - على غَـفـلةٍ - إِجـابـةٌ ماكرة
          يَـظلُّ على الطرفِ الآخرِ من الـبُـعدِ علامةً للـتـعـجُّـبِ
          كٌـلَّما غافَـلَ الأَرضَ عـودُ زنـبـقٍ بَـرِّيٍّ
          وأَخرجَ من لـيـلِـهـا وردةً بيضاء !

          لن يَـرثَ الكـونُ مـنَّـا سوى المسافـةِ الثكلى
          فنَـحنُ . .
          "لا شيئانِ" يـتـبـاعدانِ حين يـقـتـربـانِ من صيرورةٍ واهمة
          قِصَّتانِ تَـئِـدانِ أَبطـالَـهُما على مسرحٍ غيرِ مرئِـيٍّ . . وغيرِ عَـبَثيٍّ
          خُـرافـةٌ وسؤالٌ يـبحـثـانِ عن جَدَّةٍ من سُلالةِ الليلِ
          تُـتـقـنُ فَـنَّ الـروايـةِ . . والـرثـاء
          وَتَـذرفُ كُلَّ لـيـلـةٍ دمـعـتـيـنِ
          فالـمسافـةُ ثُـنـائِـيَّـةُ الـطـبـعِ . .
          لا تَـقـبـلُ الـقِسمَةَ على نُـقـطـةٍ واحـدة !

          وانا هنا أمام حرفك البعيد المدى
          نقطة تعجب شامخة
          أداة اندهاش لا محل لها من الكلام
          سوى الصمت في حضرة هذا الجمال الفارح
          =يثبت=أعلم ..وأدرك ان التثبيت
          لايفي هذا المخاض حقه
          لكنه أضعف الايمان
          شكرا أستاذ محمد
          شكرا حد المدى على الغيث الذي هطل
          بعد قحط

          تعليق

          • مهيار الفراتي
            أديب وكاتب
            • 20-08-2012
            • 1764

            #6
            فالـمسافـةُ ثُـنـائِـيَّـةُ الـطـبـعِ . .
            لا تَـقـبـلُ الـقِسمَةَ على نُـقـطـةٍ واحـدة !
            الذات الشاعرة المتأرجحة بين الموروث
            و الحداثي
            بين المسكوت عنه و المُعرّى
            كلمات على حافة الهواء تنتظر البوح
            لا بد للمسافة من نقطتين
            لنخرج من حيز العدم لنقول أن ثم حركة ثم قيامة هنا

            الرائع الشاعر محمد
            سعدت جدا بمروري و أكثر بقراءتك
            دمت بألف خير
            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
            وألقى فيك نطفته الشقاء
            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
            عليك و هل سينفعك البكاء
            إذا هب الحنين على ابن قلب
            فما لحريق صبوته انطفاء
            وإن أدمت نصال الوجد روحا
            فما لجراح غربتها شفاء​

            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7
              أستاذي وصديقي الحبيب / محمد الخضور
              أصبحت نصوصك منارا للباحثين عن فن الكلام يتتلمذون عليها ويرفعون أيدِ العرفان لناسجها ..
              هو نص آخر من نفائس خزائنك التي لن تنضب ..
              بناء محكم الشروق وصور تزهو ببكريتها وإيقاع عبّد الإنسياب بهيجا ..
              شكرا لجمال اليراع ..
              محبتي وأكثـــر ...


              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • صهيب خليل العوضات
                أديب وكاتب
                • 21-11-2012
                • 1424

                #8
                الأستاذ الشاعر / محمد الخضور

                حرفك لا يتنازل عن نيل الإعجاب
                أجدني كلما قرأتك عاجز عن صياغة رد
                يليق بك وبجمال حرفك.....
                أنت رائع وكفى ..
                كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                تعليق

                • أحمد الخالدي
                  أديب وكاتب
                  • 07-04-2012
                  • 733

                  #9
                  استاذي الانيق الرائع محمد ... لك الالق سيدي ودمت وام ابداعك وقلمك الاكثر من رائع ... نعم سيدي لكل شيء نقطة بدء حقيقية ووجود صيرورة وواقع حال يذوب احياننا تحت الشمس ويختفي في ضبابات كثيرة ولكنه في نهاية الامر يعود حقيقيا وجودي واضح ... نص راق المعنى ولا عجب من اديبنا الرائع ...تحياتي لشخصك...

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
                    اشتقت لحرفك الراقي صديقي الشاعر محمد
                    عدنا من جديد



                    أهلا بك عزيزتي سعاد ميلي
                    وأهلا بعودتك . .

                    أشكرك سيدتي على مرورك
                    مودتي وتقديري

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      كُـنـتُ الجـنـيـنَ الذي لم يَـلحَـق بِـصـرخَـتِـهِ الأُولى
                      وقـد وَدَّعَــها على نُـقـطـةِ الـبَـدءِ . .
                      فَلم يَـتـعـلَّم لُــغَــةَ المسافات
                      أَخـفـى بينَ السطورِ بَـقِـيَّـةَ الصرخاتِ . .
                      لكي يُـبـقـي الـخُـرافَـةَ مُلائِـمَـةً
                      لِـ................ . .
                      وَبـراعَـةِ الشُـعـراء

                      وأجمل خرافة منك ياصديقي الغائب الحاضر دائما
                      لأنني أثق بالشعر أثق بحضورك المتوهج
                      لذا فقط لبراعةالشعراء
                      كل الود والتقدير
                      ميساء العباس

                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • زياد هديب
                        عضو الملتقى
                        • 17-09-2010
                        • 800

                        #12
                        لا أدري..
                        أنت هنا...رائع كعادتك
                        لكنك مختلف
                        تلون الغيم بأمنيات الفقراء
                        تضيف تصاعداً بنائياً
                        بثوب جديد
                        بنفس الروح

                        شكراً لك شاعرنا
                        هناك شعر لم نقله بعد

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          ينتابني شعور أن هناك فنان وراء أعمال شاعرنا
                          محمد الخضور . لا ليس فنانا وحسب . بل هو من
                          بنّائين الحرف والكلمة .
                          انظروا إلى هذه الفقرة وكيف صيغت :
                          هُناكَ . .
                          على مَـقـرُبَـةٍ من الـبُـعـدِ فـيما بَـيـنـنـا
                          يَـسـقُـطُ ظِـلُّ الـمسافَـةِ على سـيـرتـنا الـغـريـبـةِ
                          حتى حين تموتُ الطرقُ التي تُـشتِّـتُ شَملَ التضاريسِ
                          وتَـتـنـازلُ عن أَسمائِـها العـنـاويـنُ . .
                          لا نَـرِثُ من المكانِ سوى طـرفـيـهِ المُـتـعَـبـيْـنِ !

                          لقد قام أخي الخضور وبمهارة النّحات وبأزميله القلم
                          بتطويع الحرف ليشكّل في النهاية نصّا بديعا .
                          تحياتي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            حين خرج الماء عن صمته
                            ضرب بعصاه الحجر
                            فانشقت عيون المهل عن ياقوتة
                            ارتجز الشعر
                            التقى فورانه بالريح
                            لم يدر أحد أيها بلل اليابسة
                            و أيها ضاق بما يحمل



                            نتبادل الأمكنة و الصحاف
                            بعض النكات
                            بعض الزعانف
                            الكثير من قشور الأصداف التي لوثتها أعشاب الإرث
                            وغريب الغبار المتناسل عبر الوقت



                            حين احتفظ الماء بما يهوى
                            لفظ ما عرى عورته من عينيه
                            على عينيه
                            نمر على خديه دهشة سابحة خارج ثيابه
                            خارج ذاكرته بعد أن استبدلها بنا
                            و اعتزل رفقتنا



                            حكايات لم يبرأ عن خوضها
                            و لم تك تخوض في لهاث ترحاله
                            لرغيف عصي قد لا يأتي
                            يشتل موازين الريح
                            على صراط الماء
                            شجرا يعصف الوجد و أساطير النجوى
                            و لم يك سوى فأس تشقق الجباه كما تخدد الأرض
                            على صبوات النساء
                            وحكايا الغاب



                            كل شيء مباح
                            ليس يحمل ثقل ما نئن
                            أبجدية من خرافة
                            وخرافة خارج بؤس النصوص و أولي البأس
                            لا جريمة
                            لا قصاص للدم
                            لا عبارات تخز وجه فوضى البكارة



                            في سيرة الماء
                            لا تتشابه المعجزات
                            و لا قرون الاستشعار
                            نفاس الشجر عقب كل خرافة
                            يتنفسها مخاض عبقري
                            أو مخاض فقري
                            و لا حتى مخاض زجاجي



                            بفوضى لا تخرج عن قبضته
                            هكذا شاء
                            حين تكاثرت =
                            التهمت ذراعيه
                            بعض رؤى تنام في عينيه
                            ثم قدت خاصرته
                            سال صرخة
                            طاردت عصيانهم
                            ولمّا تزل !



                            الملح بعض مما ورثنا
                            و الجلد كما قشور الزواجف
                            يغير لونه ما بين ليلة و ضحاها
                            من لسعة يسيل عسل
                            من فحة يسيل ترياق
                            من جريمة يسيل نبل
                            من بسمة يسيل قبح
                            من شيخوخة الوقت
                            يسيل الفجر براءة مثل حبيبتي
                            كخرافة مزجها (الخضور ) * بنجوى العمر
                            فرأيتني بين يديه ..
                            دموع حكاية لمَّا تزل تحكي !



                            الخرافة حقيقة تأوي إلى التلال البعيدة
                            حين تعجز الشوارع عن إدراك كنه العناوين
                            وتبتلُّ جباه العابرين . . بالخوف
                            الفراشات تراقص النور . . والموت
                            الريح تراقص الرئات . . والغبار
                            وكل شيء قابلٌ للارتماء على حضن خرافة جميلة
                            حيث يقدم العقل أوراق اعتذاره عما اقترف من الفرح خلال الزوبعة
                            حيث تحترق أشياء كثيرة لا تراها الجمار في غفلة انشغالها
                            وحيث تصير الثواني أطول - بكثير - مما اعتادت عليه العقارب الخائفة

                            الأمنيات مرهونة بالغفلة
                            وحسن نوايا الريح
                            وخيانة الأشرعة
                            لا شيء أجمل من الوهم الذي يحرر البلاد والعباد من عقدة الطين

                            ما بين خرافة يفرضها الطغاة على طائرات الورق
                            وخرافة يهرب بها التائهون من بشاعة الطرق
                            للنهاية حتمية . . للتجدد حتمية أخرى

                            لا فرق في آخر الأمر . .
                            بين فراشة تعشق الضوء . . تموت في زيته
                            وفراشة تكره الضوء . . تموت في فراشها

                            الحياة خرافة تمهيدية لخرافة الموت
                            والجهل خرافة العلماء
                            العلم خرافة الكهان والعجائز

                            صحوت من إغفاءة في قبر مخصص للأحياء
                            وجدتني حين خرجت من أحشاء الجدران التي لا نوافذ لها
                            مجرد خرافة . .
                            ملقاة على طريق سخيف
                            لا يؤدي إلى أي مقهى
                            ولا إلى أية تلة تعصمني من شيء

                            لم أقل شيئا للأطفال الذين كانوا يلعبون قرب القبر
                            خفت على خرافتي
                            أن تلوثها حقيقة الوقت



                            أستاذي الحبيب القريب البعيد
                            حين أحاورك . . أتخفف مما علق بظهري . . من حقائب
                            وأثقال

                            محبتي وتقديري الكبير لك

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
                              لا تقبل القسمة على نقطة واحدة ..
                              وأنت اخترقت السمع
                              وأسكت الأفئدة
                              أنت تعاليت فأصبح السمر يدغدغ
                              مواجعي وبقايا السوسنة
                              أنت أبدعت فاهنأ بقدح الصباح
                              أنا ضيعت البوصلة
                              كنت هنا أستاذ محمد مثقال الخضور
                              أرشف هذا الجمال وأنتشي
                              أبدعت كعادتك
                              تحياتي وسلامي




                              أستاذي العزيز
                              وليد مروك

                              أشكرك على الحضور البهي
                              والمرور الجميل

                              أعتز كثيرا برأيك الغالي

                              تقبل مودتي واحترامي الكبير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X