دم يغلي
وجرح غائر ينزف
وريح بالأسى تعصف
وناي صمته يعزف
وحرف .قادم... يقصف
..........
يأخذني العزف إلى منفاي
ويسقيني من غيم الشعر
وأبسط كفي منتشيا
كي يطعمني هذيان الليل
رحيقاً ليس سواه الخمر
يمضي بي بين تلافيفي
من بحر الرمل لرمل البحر
ويمضي..معه
أمضي بي
أمضيه خلالي
حافٍ.....
لا تشعر أقدامي بلهيب الجمر
وأنام على حد السكين
وأحلم ليلياً
جهرهـ ..
بطيوف الصبر
أرتب أوراق اللعبة
وأناجي وحدي كلماتي
ألحانا تسرقني نزفاً من فك العصر
وأسافر بين عيون النزف
كومضة روح منسية
وحروف تسخر ..
يضحكها ...
ما يروى
عن قارئة الكفْ
بعروض عني مروية
ومسائي السحري الفتان ...
منفيٌّ..
أو مجنون صرف !!
أحكي للموجة
عن قلبي ..
عن وجدي
عن حب مدفون
مدفون "جداً "
أسْكُنُه..
هذيانا في عمق التربة
أنبتني جبلاً من سلٍ
تنفثه رئتي إذعانا
أحضنه كرهاً
أحزانا
تَقْبَلُه في مضضٍ..
شفتي
ألماً
لا يُصرع
لا يُقهر
ألبسه ثوباً .. من ألقٍ
نسجته الغربةُ ..
لي غربة
يتنفس مني
من روحي
شعري
ويفيض
يفيض
يفيض كلابةِ دمع ..
من عمقي
تنساب بقهرٍ ..للأعلى
لتشقق فوهة الأحداق
ويسيل عنائي ...
بروية
أعزف للشاطيء ألحانا أجنيها من عمق الأعماق
فأنا من سكب الشاطيء بالأعماق
أنا أول محتضر يرفض..
عن طيبٍ..
جرع الترياق
أنا ألف الفجر
ونون الشمس
ومد البحر
والأَلُّ أنا...تلك التبقى بعد التعريفْ...جرحا يتحدثني بنزيفْ ...وطلاقه !!...أيضا نكرة !
أنا عين القطر
وميم التوت
وقاف الليل أنا أيضاً
ما زلت أحاول في إغلاق الليل عيون الفجر وأبحر فيه كالومضة ، عاري الموسيقى أوتارا ما بين اللحظات لحدَّ الوخزِ وبين اللحظةِ والموقف !
وأنا منطلق في عزفي
شيء ما
يرفض قطعياً
يمنعني
من أن أتوقف
أعزفني لحناً كي أحيا ... أحيا لحناً كيما أعزف
ما زلت أدندن فوق الظل وتحت الطل وبين شقوق الغيب وفي رحم الأسحار السمر البيض الخضر اللائي:
تعرفني،
أعرفها جدا
تسخر بي
أوسعها جلدا
تجلدني
أرمقها صدا
"تحرقني
أهديها وردا
تبسم لي
ألجمها ردا
تعزفني
أعزفها فردا
تغرقني
أغرقها وجدا
تلثمني
أرشفها شهدا
أسكبني
في فمها سهدا
تعشقني !!!
يرتعد جنوني
يتبعها قلبي من دوني
لا أدري
هل كانت تهذي
أم كانت حقاً تعنيني !
فيقيني يسخر بشكوكي
وشكوكي تغتال يقيني
وجنون الهمسة في سمعي
ينهش إعراضي يغريني
ومحالٌ
بات يناديني
أبحث مابين ثوانيها
وسنين اليأس تماريني
يسقطني بين يدِي حرفي
يستلقي في شفتي الإعياء
وأراني يسكنني صمتاً
بشري مجنون الرغبة
فيضم الحرف رفات الطيف
ويمضي يستسقي حبه
يقرب قربان الإلهام
فيمطره
زخاتٍ.. ألحانا صعبة
وأهيم بها والصمت صديق
من صغري
والوهم رفيق
في سفري
والأفق يضيق
عن وطري
تحملني إعجابات الريح
إلى الشرفة
لألون من زفرات الغسق خيوط الفجر
وأذيب سواد الليل على فرشاة الشعر
وأكحِّل من ترتيلي الأسودِ عينَ الشمسْ وأترك قصاصي أثري أنأى ما يمكن عن أثري ويقهقه حرفي كالمجنون
يعزف
يعزف
يعزف بجنون
...........
تركتني عيناها ملقى في واد الجن
بلا ساعة !!
وبلا جوال !!
..........
ما بين الدقة والدقة
طيف يستهويني رقة
لهزيم العزفْ
بشرياني
وليال الجرح المنشقة
ما بين النبضْ
وليالي الطول بأحلامي
وثواني العرض
سفر كالعمر بلا وطن
وهبوط في عينَيّْ قمري
منطلقا من إلهام الروح إلى .. طين الأرض
سفرا ينسابُ..
على رحلات خطوط الكف
وتهب رياح اليأس
على شجر الآمال
فيرهقها..
تكرار العصف
ويهلكها بعد الشقة
وحروف ترتحل الألحان
لتغزل في ألق الكلماتِ
سحاباً...
مجدول الشهقة
والدقة تتلوها الدقة
وأنا من فرط العزف ....دوار
يترنح عزفي في شفتي
نشواناً ..أنفثه وجداً
فيضج العشق بفاتنتي
وتجن النار
وتذوب مع الكلمات تذوب
فتسبي أرواحا وقلوب
أقذفها في رحم المنفى
كي تنجب حظاً بالمقلوب
أتسكع بين البوح للاشيءٍ
رجماً بالغيب
وبين العبث على مُهَجِ الأوتار
وأَحُلُّ خيوط الشعر
وأنثرها
أنظمها حين أبعثرها
بحروف لا تعصي قلمي
أتفنن في رسم الإحساس
بإحساسي..
كأدق تفاصيل اللحظة
فتذيب الصخرْ
كلماتي
وتحرك ألحاني طرباً ...
أغصانَ الفجر
أو أشعل لو تدرين إذا ما شئتُ مياهـ البحر
والناي معي
أعزف...
أعزف...
أعزف...
أعزف حتى يتسامى في كفيَّ النور
ويسترخي بالبسمة وجه الصبح
أتمادى في عزفي حتى ...
يترنح ،
يستلقي ثملا ..
من فرط الألحانِ
صديقي
ورفيقي
ونديمي الجرح
22 / 2 / 34
وجرح غائر ينزف
وريح بالأسى تعصف
وناي صمته يعزف
وحرف .قادم... يقصف
..........
يأخذني العزف إلى منفاي
ويسقيني من غيم الشعر
وأبسط كفي منتشيا
كي يطعمني هذيان الليل
رحيقاً ليس سواه الخمر
يمضي بي بين تلافيفي
من بحر الرمل لرمل البحر
ويمضي..معه
أمضي بي
أمضيه خلالي
حافٍ.....
لا تشعر أقدامي بلهيب الجمر
وأنام على حد السكين
وأحلم ليلياً
جهرهـ ..
بطيوف الصبر
أرتب أوراق اللعبة
وأناجي وحدي كلماتي
ألحانا تسرقني نزفاً من فك العصر
وأسافر بين عيون النزف
كومضة روح منسية
وحروف تسخر ..
يضحكها ...
ما يروى
عن قارئة الكفْ
بعروض عني مروية
ومسائي السحري الفتان ...
منفيٌّ..
أو مجنون صرف !!
أحكي للموجة
عن قلبي ..
عن وجدي
عن حب مدفون
مدفون "جداً "
أسْكُنُه..
هذيانا في عمق التربة
أنبتني جبلاً من سلٍ
تنفثه رئتي إذعانا
أحضنه كرهاً
أحزانا
تَقْبَلُه في مضضٍ..
شفتي
ألماً
لا يُصرع
لا يُقهر
ألبسه ثوباً .. من ألقٍ
نسجته الغربةُ ..
لي غربة
يتنفس مني
من روحي
شعري
ويفيض
يفيض
يفيض كلابةِ دمع ..
من عمقي
تنساب بقهرٍ ..للأعلى
لتشقق فوهة الأحداق
ويسيل عنائي ...
بروية
أعزف للشاطيء ألحانا أجنيها من عمق الأعماق
فأنا من سكب الشاطيء بالأعماق
أنا أول محتضر يرفض..
عن طيبٍ..
جرع الترياق
أنا ألف الفجر
ونون الشمس
ومد البحر
والأَلُّ أنا...تلك التبقى بعد التعريفْ...جرحا يتحدثني بنزيفْ ...وطلاقه !!...أيضا نكرة !
أنا عين القطر
وميم التوت
وقاف الليل أنا أيضاً
ما زلت أحاول في إغلاق الليل عيون الفجر وأبحر فيه كالومضة ، عاري الموسيقى أوتارا ما بين اللحظات لحدَّ الوخزِ وبين اللحظةِ والموقف !
وأنا منطلق في عزفي
شيء ما
يرفض قطعياً
يمنعني
من أن أتوقف
أعزفني لحناً كي أحيا ... أحيا لحناً كيما أعزف
ما زلت أدندن فوق الظل وتحت الطل وبين شقوق الغيب وفي رحم الأسحار السمر البيض الخضر اللائي:
تعرفني،
أعرفها جدا
تسخر بي
أوسعها جلدا
تجلدني
أرمقها صدا
"تحرقني
أهديها وردا
تبسم لي
ألجمها ردا
تعزفني
أعزفها فردا
تغرقني
أغرقها وجدا
تلثمني
أرشفها شهدا
أسكبني
في فمها سهدا
تعشقني !!!
يرتعد جنوني
يتبعها قلبي من دوني
لا أدري
هل كانت تهذي
أم كانت حقاً تعنيني !
فيقيني يسخر بشكوكي
وشكوكي تغتال يقيني
وجنون الهمسة في سمعي
ينهش إعراضي يغريني
ومحالٌ
بات يناديني
أبحث مابين ثوانيها
وسنين اليأس تماريني
يسقطني بين يدِي حرفي
يستلقي في شفتي الإعياء
وأراني يسكنني صمتاً
بشري مجنون الرغبة
فيضم الحرف رفات الطيف
ويمضي يستسقي حبه
يقرب قربان الإلهام
فيمطره
زخاتٍ.. ألحانا صعبة
وأهيم بها والصمت صديق
من صغري
والوهم رفيق
في سفري
والأفق يضيق
عن وطري
تحملني إعجابات الريح
إلى الشرفة
لألون من زفرات الغسق خيوط الفجر
وأذيب سواد الليل على فرشاة الشعر
وأكحِّل من ترتيلي الأسودِ عينَ الشمسْ وأترك قصاصي أثري أنأى ما يمكن عن أثري ويقهقه حرفي كالمجنون
يعزف
يعزف
يعزف بجنون
...........
تركتني عيناها ملقى في واد الجن
بلا ساعة !!
وبلا جوال !!
..........
ما بين الدقة والدقة
طيف يستهويني رقة
لهزيم العزفْ
بشرياني
وليال الجرح المنشقة
ما بين النبضْ
وليالي الطول بأحلامي
وثواني العرض
سفر كالعمر بلا وطن
وهبوط في عينَيّْ قمري
منطلقا من إلهام الروح إلى .. طين الأرض
سفرا ينسابُ..
على رحلات خطوط الكف
وتهب رياح اليأس
على شجر الآمال
فيرهقها..
تكرار العصف
ويهلكها بعد الشقة
وحروف ترتحل الألحان
لتغزل في ألق الكلماتِ
سحاباً...
مجدول الشهقة
والدقة تتلوها الدقة
وأنا من فرط العزف ....دوار
يترنح عزفي في شفتي
نشواناً ..أنفثه وجداً
فيضج العشق بفاتنتي
وتجن النار
وتذوب مع الكلمات تذوب
فتسبي أرواحا وقلوب
أقذفها في رحم المنفى
كي تنجب حظاً بالمقلوب
أتسكع بين البوح للاشيءٍ
رجماً بالغيب
وبين العبث على مُهَجِ الأوتار
وأَحُلُّ خيوط الشعر
وأنثرها
أنظمها حين أبعثرها
بحروف لا تعصي قلمي
أتفنن في رسم الإحساس
بإحساسي..
كأدق تفاصيل اللحظة
فتذيب الصخرْ
كلماتي
وتحرك ألحاني طرباً ...
أغصانَ الفجر
أو أشعل لو تدرين إذا ما شئتُ مياهـ البحر
والناي معي
أعزف...
أعزف...
أعزف...
أعزف حتى يتسامى في كفيَّ النور
ويسترخي بالبسمة وجه الصبح
أتمادى في عزفي حتى ...
يترنح ،
يستلقي ثملا ..
من فرط الألحانِ
صديقي
ورفيقي
ونديمي الجرح
22 / 2 / 34
تعليق