في الثاني عشر من جانفييه (يناير) يحتفل الأمازيغ في بلاد المغرب كلها بانطلاق السنة الأمازيغية الجديدة. فتعيش القرى حالة من الفرح و التعاون بينها. و تعد أطباق عديدة أهمها الكسكس بالدجاج و الرفيس.
كثرت الأقاويل في اختيار هذا اليوم بالضبط، غير أن معظمها استقر على انه احتفال بذكرى انتصار الملك الأمازيغي "شاشناق" على فرعون مصر، أو هو إعلان عن بداية السنة الفلاحية الجديدة، و عندنا في مزاب (المنطقة التي نشأتُ فيها) مقولة فحواها:
مِي يُوتَفْ يَنَّارْ
أُولْدِيقِيمْ أُورَارْ
لَكَانْ ألَّايْ إِغُورَارْ
دُوصَّافَّا نِينُورَارْ
و ترجمتها
إذا دخل شهر ينار
فلا مكان للهزل و الكسل
و لا يبقى إلا تسلق الجذوع
و تنقية البيادر
http://www.youtube.com/watch?v=HXSej9o2rSU
كثرت الأقاويل في اختيار هذا اليوم بالضبط، غير أن معظمها استقر على انه احتفال بذكرى انتصار الملك الأمازيغي "شاشناق" على فرعون مصر، أو هو إعلان عن بداية السنة الفلاحية الجديدة، و عندنا في مزاب (المنطقة التي نشأتُ فيها) مقولة فحواها:
مِي يُوتَفْ يَنَّارْ
أُولْدِيقِيمْ أُورَارْ
لَكَانْ ألَّايْ إِغُورَارْ
دُوصَّافَّا نِينُورَارْ
و ترجمتها
إذا دخل شهر ينار
فلا مكان للهزل و الكسل
و لا يبقى إلا تسلق الجذوع
و تنقية البيادر
http://www.youtube.com/watch?v=HXSej9o2rSU
تعليق