إجّاصَتان / د. محمد الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    إجّاصَتان / د. محمد الأسطل

    http://www.youtube.com/watch?v=0zNxeQkK7DY
    == إجّاصَتان ==

    تشاكِسُني رُؤايّ
    وتزرعُ الثّلجَ على عُشبِ الخيال
    أهيمُ مُتّكئًا هوايّ
    ويتشابكُ الذِّراعُ بالذِّراع
    الرّمشُ بالرّمش
    الخَفقُ بالخَفق

    السّاقُ بالملاءات
    أزجرُ عيني
    أزجرُها وأنتزعُ ..
    أغنيةً لنفسي


    أعبرُ ذاتي من الجِهتين
    وأتواردُ مع التي هي زحزَحَتنِي

    أنا ها هنا أتدحرجُ على خُطاي

    أشعِلُ النّارَ وأجلسُ على الحَطب
    ثمة محرابٌ يصلّي لأجلي
    يصلّي ببطءٍ ..
    وهو يعبر فَخذي

    أنا ها هنا ..
    أتلظّى شجرة اللّبلاب
    وذَكَرُ النّحلِ ..
    يقودُ صِيصانَهُ وراءَ اللّيل
    غير آبهٍ ..
    بموسيقى الأرزِ وقُبراتِ الشَّمال

    أفوض أمري لأكونََ دغلَ الشَّمندر
    أَقـبَلُ بال" فسيولوجيا " ..
    كي لا أجرُؤَ على الشّك
    أدقُ جرسَ العتاب
    فتموء الفراشات جوعى
    وتزدحم في الآفاق روافدي

    إجّاصَتانِ على شجرة التُّفاح
    إجّاصَتانِ تَترَفانِ
    وهذي الأرضُ تنوخُ وتنبَسِط
    تبحثُ عن العشبِ البعيدِ في يدي
    أضغطُ بخافقي على القرطاس
    لأكونَ ازدحامَ الشَّنشنة
    لأكونَ غيري في التَّشظِّي

    أنا ..
    أسيرُ على فراسيخِ الكلام
    أخـمّنُ أعالي التُّرقوة
    يحرِّضُني طائرُ الشَّنقَب
    أتداركُ حفيفَ اللّوز
    أنغرسُ كسولا في الظّلال
    كينونَتي تغرق
    وفمي يتطورُ باحثًا عن الرّمّان

    ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك
    ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك

    أريدُكِ أن تنهضي
    فاللّيلُ ضحيلٌ قربَ كاحِلك الواطئ
    حيثُ البجع يَصفِّرُ بملاقط حنين

    طائشًا برئتيك ..
    ألهثُ ألف نورسٍ ونورس
    مدينة شركسيّة تنبلجُ في صدري
    كل هذا أنا ؛
    ذهابا وإيابا ... أنا وأنت
    كل هذا النزيف ..
    مِلْكُ الصّدى

    أيّها المُنمّشون الصّغار ،

    المطرُ يتساقطُ من كلِ شيء
    ترعرَعوا في العَراء
    اصغوا إلى محكمة التّناص
    أحكُمُ
    ويُحكَمُ عليّ

    أسنو
    ويُغشى عليّ

    ما زلتُ شاسعًا كالزّمان
    أرفضُ حتى أن أنام
    أتلقّفُ وابلاً من البروقِ ..
    تغطسُ في الرِّضاب
    أتَروني أرحلُ باحثًا عَنِّي ..
    وعَنِّي
    إجّاصَتان
    !


    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline
  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    #2
    رمزية شاهقة الإيقاعات النبضيّة ..


    فدمتَ أيها الفاضل د.محمد من الرُقيّ إليه قلائد شفافيّة ..

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      مختلفة هذه المرايا اليوم
      كأنها قلعة تنام فوق الأشجار البعيدة
      مليئة بالشهقات
      لتتهادى الأشياء كسولة خارجا
      ويستمرّ الدفء تفاحا ولوزا....

      نص رقيق دكتور.

      تحياتي

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        مازلت شاسعا كالزمان
        عميقا كابجدية البحر
        كلما دخلت نصا لك ايها الدكتور الشاعر
        شعرت وكاني في حديقة غناء
        فيها من كل انواع الزهر والرياحين
        دمت مبدعا كما انت استاذ محمد

        تعليق

        • صهيب خليل العوضات
          أديب وكاتب
          • 21-11-2012
          • 1424

          #5
          الأستاذ القدير / محمد الأسطل

          لا قيمة تذكر لــِ الشعر إن لم يتوضأ في عينيك
          مساؤك قصيدة من خيوط الذهب و الفيروز
          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

          تعليق

          • غسان إخلاصي
            أديب وكاتب
            • 01-07-2009
            • 3456

            #6
            أخي الكريم د، الأسطل المحترم
            مساء الخير
            لقد كانت إسقاطاتك موحية لوّنت فيها كثيرا من رؤاك بحرفية وشفافية .
            لقد كانت الإجاصتان لذيذتين .
            تحياتي وودي لك .
            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              أنيق في بنائك
              بهي في لغتك
              قوي في رمزيتك .. حتى بلوغ القصد و الرؤية

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                بل الدفء سيبحث عنك سيدي
                دكتور المعاني و سامي البيان
                واسطة عقد صيد الخاطر
                الأديب الإنسان
                لله درك أخي و صديقي
                حرفك تنانير ألق ٍ
                و سموات أريج
                مودتي و أكثر
                كن بخير سيدي
                لتدثر اللغة السناء



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #9
                  .

                  .

                  متعة الشعر وشعر المتعة
                  هذا ما تبادر إلى ذهني وقت القراءة

                  القصيدة تتغلل إلى داخل الإحساس
                  مندمجة مع حسن البيان ودقة التصوير
                  مكونة حالة نثرية مثلى

                  ينزاح فيها الشعر بجبروت المشهد
                  فيصلي
                  يصلي ببطء...وهو يعبر واسع التعبير



                  أستاذي محمد الأسطل

                  شكرا على الشعر

                  تثبت


                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    تشاكِسُني رُؤايّ
                    وتزرعُ الثّلجَ على عُشبِ الخيال

                    من هنا أمسك الشعر بيدي
                    سار بي عابرا

                    أنا ها هنا ..
                    أتلظّى شجرة اللّبلاب
                    وذَكَرُ النّحلِ ..
                    يقودُ صِيصانَهُ وراءَ اللّيل
                    غير آبهٍ ..
                    بموسيقى الأرزِ وقُبراتِ الشَّمال


                    فإذ بي عالق فوق غصن و ..

                    إجّاصَتانِ على شجرة التُّفاح
                    إجّاصَتانِ تَترَفانِ
                    وهذي الأرضُ تنوخُ وتنبَسِط
                    تبحثُ عن العشبِ البعيدِ في يدي
                    أضغطُ بخافقي على القرطاس
                    لأكونَ ازدحامَ الشَّنشنة
                    لأكونَ غيري في التَّشظِّي


                    إلى أن وصلت خط النهاية
                    رافضا الرحيل

                    ما زلتُ شاسعًا كالزّمان
                    أرفضُ حتى أن أنام
                    أتلقّفُ وابلاً من البروقِ ..
                    تغطسُ في الرِّضاب
                    أتَروني أرحلُ باحثًا عَنِّي ..
                    وعَنِّي
                    إجّاصَتان !


                    ماذا أقول لأخي الدكتور محمد الأسطل بعد هذا الجمال؟
                    كل الشكر لك

                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • وليد مروك
                      أديب وكاتب
                      • 12-11-2011
                      • 371

                      #11
                      صعقت من هامة هذا الكلام
                      صعقت من وخز العبارات الشاهقة
                      تمركزي يا فكرة بصخبي المتداعي
                      أي هذا الذي يضاهي مسافات
                      تتكون برصيدي القابع
                      قلنصوة
                      كيف تريدني أن أصمت
                      هو الجمال يتوسد أذرعة الخيال المترفة
                      أفقد كل فنون السيطرة
                      هي أهازيج تمنحني فرصة أخرى
                      ممكنة
                      ليس من وجه الخاصرة
                      وجهة تقرأني
                      وتحتفي بك أيها
                      الرجل الفريد
                      ولي في تتبع القوافي
                      محبرة
                      مازالت فارغة
                      لي منك
                      هذا الذي أرتضيه
                      هي هكذا أتت كلماتي
                      منمهمرة بعشق يراعك المتعاضم بنفسي
                      أقفز من روعة النشوة
                      وأتراقص مترنحا على زوايا
                      تلك الباهرة
                      أستاذي القدير دكتور محمد الأسطل
                      هذه بعض من مناجاتي لرائعتك
                      استفزتني الكلمات
                      كتبت بعد هذا
                      أن تماديت
                      وأتقنت انفعالي
                      زفيري مازال يتسارع
                      اكتفيت ولك مني كل باقات الود والورد
                      ومواسم البهجة المبتغاة
                      شكرا لهذه الرائعة

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12
                        طائشًا برئتيك ..
                        ألهثُ ألف نورسٍ ونورس
                        مدينة شركسيّة تنبلجُ في صدري

                        كل هذا أنا ؛

                        ذهابا وإيابا ... أنا وأنت
                        كل هذا النزيف ..
                        مِلْكُ الصّدى

                        أيّها المُنمّشون الصّغار ،

                        لونوا السماء بالمزن الماطرة
                        فالمطر يتصاعد من القلوب
                        أزهاراً من نجوم
                        لونوا الأفق بالقزح
                        فوهج النار يتسكع على السماء
                        ويشعل الميادين رعودا ومواسم بروق

                        يرسم المسافات
                        رؤى من لغة العصافير المحتفية
                        بالموج على الشاطىء
                        من يديَّ كانت تنطلق أسراب الحمائم
                        والنوارس تغني
                        يامال الشام يالله يامالي

                        شاسعة كانت شفتاي
                        بشراب التوات تهزج وأطواق فينوس
                        على الجيد كانت تغني قوافي
                        نعناع في الرضاب

                        بعد أن لونتني أنفاس الصباح
                        بثوب من جنون
                        وحملتني على أكفها
                        زفرات تتلو في الميادين
                        صلوات تصهل في دمي
                        كل لغات الوهج والحريق
                        كيف أكون بك أنا أيها القنديل
                        غابة من تراتيل الصخب

                        تنطلق من الأضلع شجيرات صبار
                        تلتقط من المرايا حبات المطر
                        وتغتسل بالرياحين

                        هناك في الأفق كانت تغني الاسماء
                        مواعيد اللقى
                        وتكتب في دفاترها أيام لاتموت
                        بينما من تحت
                        جلدي كانت تتطاير الفراشات
                        تداعب وجنات الزهر
                        وتضيع في الرحيق
                        تسطر كل حروف الفنيق
                        مشاعل تحط
                        في دمي سيولة من حريق

                        أضيع أنا شمعة تذوب
                        في الرحيق
                        وتضيء في رقصة البحر
                        على شواطئه كل الشموع
                        وأعود من جديد
                        أشعل في الموج سفر
                        صلاة .

                        الأستاذ
                        د . محمد أحمد الأسطل
                        بعض الحروف يدونها العطر ذاكرة حية
                        لاتموت تشعل الميادين ما أن تدخلها
                        هي اللغة تولد مرة ثانية ما أن تلامسها
                        بخصوبة مخيلتك الشاسعة
                        الجمال
                        ونزفك المختلف المشارب
                        شاعرنا الكبير
                        طاب الحرف بملامستك له
                        شذى الجوري لقلب من شفيف الجمال
                        .

                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #13
                          الأستاذة لبنى علي
                          طاب يومي بتواجدك وأهلا بك
                          شكرا لطيب الكلم
                          تقديري وأزهر الكرمل

                          المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                          رمزية شاهقة الإيقاعات النبضيّة ..


                          فدمتَ أيها الفاضل د.محمد من الرُقيّ إليه قلائد شفافيّة ..
                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            #14
                            الأستاذة سليمى السرايري
                            أهلا بك وبتواجدك الجميل
                            سرني أن النص كان على ذائقتك الشعرية
                            شكرا لك ولحضورك وتفاعلك الرفيف
                            محبتي وقرنفلات المساء

                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                            مختلفة هذه المرايا اليوم
                            كأنها قلعة تنام فوق الأشجار البعيدة
                            مليئة بالشهقات
                            لتتهادى الأشياء كسولة خارجا
                            ويستمرّ الدفء تفاحا ولوزا....

                            نص رقيق دكتور.

                            تحياتي

                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • أمنية نعيم
                              عضو أساسي
                              • 03-03-2011
                              • 5791

                              #15
                              ربما كان حضوري حديقتك
                              دكتور محمد
                              متأخراً بعض الشئ
                              والعيب كل العيب في همزة الوصل
                              فقد كانت عالقة في زحمة الحروف
                              تحاول تجاوز البسيط منها والباذخ لتستطيع العبور
                              نحو هذة البديعة المخطوطة بذات شامخ
                              يستطيع جزل المعاني وترف القصور .
                              كم أن للأجاص حرية البقاء حيث يريد
                              فقط لو أعطي نعمة الأختيار
                              رائع دكتور وأكثر
                              تحياتي واحترام متصل .
                              [SIGPIC][/SIGPIC]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X