إجّاصَتان / د. محمد الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    #16
    شاكستنا الاجاصاتان
    طافتا عراء المكان
    أطفئتا شهوة البياض بملح الكتابة
    و تركتا لجسد الحلم مراكب الغواء

    دكتور محمد الأسطل
    أمتعتنا بجميل ما نثرته هنا
    فشكرا لك
    دمت بألف خير
    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #17
      أعبرُ ذاتي من الجِهتين
      وأتواردُ مع التي هي زحزَحَتنِي

      ثمة محرابٌ يصلّي لأجلي

      يصلّي ببطءٍ ..
      وهو يعبر فَخذي

      إجّاصَتانِ على شجرة التُّفاح
      إجّاصَتانِ تَترَفانِ
      وهذي الأرضُ تنوخُ وتنبَسِط
      تبحثُ عن العشبِ البعيدِ في يدي

      أريدُكِ أن تنهضي
      فاللّيلُ ضحيلٌ قربَ كاحِلك الواطئ

      طائشًا برئتيك ..


      السلام عليكم دكتور محمد

      ربما هذه الكلمات و ما تحمله قد ألقتني في قلب القصيدة
      أعتقدك هنا تتحدث عن فلسطين(الشجرة) و تلك الضفتان (الإجاصتان الرئتان) و هذا الأقصى (محراب)

      ربما أصبت و ربما أخطئت
      و لكنني مصيب في الروعة و الدهشة التي غلفت نصك

      بأمان الله




      التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 30-01-2013, 19:17.
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        #18
        شاعرتنا العزيزة مالكة حبرشيد
        أهلا بك وبقلمك الجميل
        تواجدك الرائع أسعدني فلك شكري
        أهلا بك دائما
        تقديري وأزهر الكرمل

        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        مازلت شاسعا كالزمان
        عميقا كابجدية البحر
        كلما دخلت نصا لك ايها الدكتور الشاعر
        شعرت وكاني في حديقة غناء
        فيها من كل انواع الزهر والرياحين
        دمت مبدعا كما انت استاذ محمد
        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #19
          أستاذي الفاضل
          الدكتور محمد الأسطل

          هذا النص غنيٌّ برؤاك
          زاخر بالجمال والأرض والوطن

          تقديري لك وللجمال

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #20

            تشاكِسُني رُؤايّ
            وتزرعُ الثّلجَ على عُشبِ الخيال
            أهيمُ مُتّكئًا هوايّ
            ويتشابكُ الذِّراعُ بالذِّراع
            الرّمشُ بالرّمش
            الخَفقُ بالخَفق

            السّاقُ بالملاءات
            أزجرُ عيني
            أزجرُها وأنتزعُ ..
            أغنيةً لنفسيقت

            صور ه جميلة متسقة على الرغم من افتقارها للانزياحات الدلالية


            أعبرُ ذاتي من الجِهتين
            وأتواردُ مع التي هي زحزَحَتنِي

            أنا ها هنا أتدحرجُ على خُطاي

            أشعِلُ النّارَ وأجلسُ على الحَطب
            ثمة محرابٌ يصلّي لأجلي
            يصلّي ببطءٍ ..
            وهو يعبر فَخذي

            هنا كان الشاعر اكثر اقترابا منقصيدة النثر ‫معتمدا على الصور الفنية والاتساق البنيوي فضلا عن كم الانزياح بانواعه
            ودلالة ذلك تركيب " اتدحرج على خطاي " و " ثمة محراب يصلي لاجلي " هذا ما يخص الانزياح اما الصورة الفنية فهي ما اجترحته دلالة " اعبر ذاتي من الجهتين " و " اشعل النار واجلس على الحطب "

            اخي الحبيب الدكتور الاسطل هذه بعض من مشاهد النص الانيق
            دمت بخير
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            • د. محمد أحمد الأسطل
              عضو الملتقى
              • 20-09-2010
              • 3741

              #21
              الأديب الجميل صهيب العوضات
              أهلا بك وبتواجك الرائع
              شكرا لطيب كلماتك
              تقديري وزهر اللوز

              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
              الأستاذ القدير / محمد الأسطل

              لا قيمة تذكر لــِ الشعر إن لم يتوضأ في عينيك
              مساؤك قصيدة من خيوط الذهب و الفيروز
              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #22
                ما هذا الجمال الذي قرأت أخي الدكتور محمد
                كانت الصور خلابة كنبع على ضفة الخيال
                أو كزهرة لا تموت أبدا

                تقديري لحرفك المائز الجميل جدا
                ولتلك الصور أغنيتها في المساء
                أو كل حين

                بسمة حرفك أستاذي
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  #23
                  الأستاذ القدير غسان إخلاصي
                  طاب يومك بالخير وأهلا بك
                  تواجدك الجميل أسعدني فلك شكري
                  أهلا بك دائما
                  تقديري وأبعد

                  المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم د، الأسطل المحترم
                  مساء الخير
                  لقد كانت إسقاطاتك موحية لوّنت فيها كثيرا من رؤاك بحرفية وشفافية .
                  لقد كانت الإجاصتان لذيذتين .
                  تحياتي وودي لك .
                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • أحمد الخالدي
                    أديب وكاتب
                    • 07-04-2012
                    • 733

                    #24
                    الاستاذ الفذ الرائع د. محمد ... بوحك الشفيف الراقي يأخذني الى عوالم عدة احسها تجتاح تفاصيل البشرية منذ عصور ... شعارك نهضة وسط غابة الخمول وحداثة تروع التقييد ... رائع انت سيدي دمت مبدعا...

                    تعليق

                    • د. محمد أحمد الأسطل
                      عضو الملتقى
                      • 20-09-2010
                      • 3741

                      #25
                      أهلا بك استاذي
                      شكرا لمرورك ورؤيتك
                      أسعدني تواجدك الجميل
                      تقديري

                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      أنيق في بنائك
                      بهي في لغتك
                      قوي في رمزيتك .. حتى بلوغ القصد و الرؤية

                      محبتي
                      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                      تعليق

                      • د. محمد أحمد الأسطل
                        عضو الملتقى
                        • 20-09-2010
                        • 3741

                        #26
                        الأديب الجميل قصي الشافعي
                        طاب يومك وأهلا بك
                        أسعدني هذا الحضور الجميل
                        تقديري وأزهر

                        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                        بل الدفء سيبحث عنك سيدي
                        دكتور المعاني و سامي البيان
                        واسطة عقد صيد الخاطر
                        الأديب الإنسان
                        لله درك أخي و صديقي
                        حرفك تنانير ألق ٍ
                        و سموات أريج
                        مودتي و أكثر
                        كن بخير سيدي
                        لتدثر اللغة السناء
                        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                        تعليق

                        • ابراهيم سعيد الجاف
                          ناص
                          • 25-06-2007
                          • 442

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                          http://www.youtube.com/watch?v=0zNxeQkK7DY
                          == إجّاصَتان ==

                          تشاكِسُني رُؤايّ
                          وتزرعُ الثّلجَ على عُشبِ الخيال
                          أهيمُ مُتّكئًا هوايّ
                          ويتشابكُ الذِّراعُ بالذِّراع
                          الرّمشُ بالرّمش
                          الخَفقُ بالخَفق

                          السّاقُ بالملاءات
                          أزجرُ عيني
                          أزجرُها وأنتزعُ ..
                          أغنيةً لنفسي


                          أعبرُ ذاتي من الجِهتين
                          وأتواردُ مع التي هي زحزَحَتنِي

                          أنا ها هنا أتدحرجُ على خُطاي

                          أشعِلُ النّارَ وأجلسُ على الحَطب
                          ثمة محرابٌ يصلّي لأجلي
                          يصلّي ببطءٍ ..
                          وهو يعبر فَخذي

                          أنا ها هنا ..
                          أتلظّى شجرة اللّبلاب
                          وذَكَرُ النّحلِ ..
                          يقودُ صِيصانَهُ وراءَ اللّيل
                          غير آبهٍ ..
                          بموسيقى الأرزِ وقُبراتِ الشَّمال

                          أفوض أمري لأكونََ دغلَ الشَّمندر
                          أَقـبَلُ بال" فسيولوجيا " ..
                          كي لا أجرُؤَ على الشّك
                          أدقُ جرسَ العتاب
                          فتموء الفراشات جوعى
                          وتزدحم في الآفاق روافدي

                          إجّاصَتانِ على شجرة التُّفاح
                          إجّاصَتانِ تَترَفانِ
                          وهذي الأرضُ تنوخُ وتنبَسِط
                          تبحثُ عن العشبِ البعيدِ في يدي
                          أضغطُ بخافقي على القرطاس
                          لأكونَ ازدحامَ الشَّنشنة
                          لأكونَ غيري في التَّشظِّي

                          أنا ..
                          أسيرُ على فراسيخِ الكلام
                          أخـمّنُ أعالي التُّرقوة
                          يحرِّضُني طائرُ الشَّنقَب
                          أتداركُ حفيفَ اللّوز
                          أنغرسُ كسولا في الظّلال
                          كينونَتي تغرق
                          وفمي يتطورُ باحثًا عن الرّمّان

                          ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك
                          ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك

                          أريدُكِ أن تنهضي
                          فاللّيلُ ضحيلٌ قربَ كاحِلك الواطئ
                          حيثُ البجع يَصفِّرُ بملاقط حنين

                          طائشًا برئتيك ..
                          ألهثُ ألف نورسٍ ونورس
                          مدينة شركسيّة تنبلجُ في صدري
                          كل هذا أنا ؛
                          ذهابا وإيابا ... أنا وأنت
                          كل هذا النزيف ..
                          مِلْكُ الصّدى

                          أيّها المُنمّشون الصّغار ،

                          المطرُ يتساقطُ من كلِ شيء
                          ترعرَعوا في العَراء
                          اصغوا إلى محكمة التّناص
                          أحكُمُ
                          ويُحكَمُ عليّ

                          أسنو
                          ويُغشى عليّ

                          ما زلتُ شاسعًا كالزّمان
                          أرفضُ حتى أن أنام
                          أتلقّفُ وابلاً من البروقِ ..
                          تغطسُ في الرِّضاب
                          أتَروني أرحلُ باحثًا عَنِّي ..
                          وعَنِّي
                          إجّاصَتان
                          !


                          مرحى قديري
                          جهد مائز ودربة اسلوبية عالية راقية.
                          رغم أن النص الحديث لا يرجو شعريته من تسخيير الفواكه والمزروعات ،لأن الأشياء والأحياء المعلومة ربما تلوي عنق الشعرية لداخل النص اكثر ولا يفتح النص على التشظي أكثر،وهذا يقود النص إلى احتمال المعنى القريب أكثر عبر المعلوم من الاشياء والاحياء المسخرة
                          واعتقد النص استطاع أن يجبر لا تنصنصته ،وهذا احد اعمدة النص الحديث لأنه ياتي عن وعي مركب والتوليد عبر الملفوظ احد سماته الكبيرة.
                          كل الشكر.
                          إبراهيم الجاف
                          من كرد كردستان
                          al_jaf6@yahoo.com
                          al-j-af@live.com
                          http://facebook.com/abrahym.aljaf

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #28
                            نظرا لتجاوز الكاتب ردي

                            أحذفه

                            المهندس مصطفى الصالح
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-04-2013, 12:42.
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                              http://www.youtube.com/watch?v=0zNxeQkK7DY
                              == إجّاصَتان ==

                              تشاكِسُني رُؤايّ
                              وتزرعُ الثّلجَ على عُشبِ الخيال
                              أهيمُ مُتّكئًا هوايّ
                              ويتشابكُ الذِّراعُ بالذِّراع
                              الرّمشُ بالرّمش
                              الخَفقُ بالخَفق

                              السّاقُ بالملاءات
                              أزجرُ عيني
                              أزجرُها وأنتزعُ ..
                              أغنيةً لنفسي


                              أعبرُ ذاتي من الجِهتين
                              وأتواردُ مع التي هي زحزَحَتنِي

                              أنا ها هنا أتدحرجُ على خُطاي

                              أشعِلُ النّارَ وأجلسُ على الحَطب
                              ثمة محرابٌ يصلّي لأجلي
                              يصلّي ببطءٍ ..
                              وهو يعبر فَخذي

                              أنا ها هنا ..
                              أتلظّى شجرة اللّبلاب
                              وذَكَرُ النّحلِ ..
                              يقودُ صِيصانَهُ وراءَ اللّيل
                              غير آبهٍ ..
                              بموسيقى الأرزِ وقُبراتِ الشَّمال

                              أفوض أمري لأكونََ دغلَ الشَّمندر
                              أَقـبَلُ بال" فسيولوجيا " ..
                              كي لا أجرُؤَ على الشّك
                              أدقُ جرسَ العتاب
                              فتموء الفراشات جوعى
                              وتزدحم في الآفاق روافدي

                              إجّاصَتانِ على شجرة التُّفاح
                              إجّاصَتانِ تَترَفانِ
                              وهذي الأرضُ تنوخُ وتنبَسِط
                              تبحثُ عن العشبِ البعيدِ في يدي
                              أضغطُ بخافقي على القرطاس
                              لأكونَ ازدحامَ الشَّنشنة
                              لأكونَ غيري في التَّشظِّي

                              أنا ..
                              أسيرُ على فراسيخِ الكلام
                              أخـمّنُ أعالي التُّرقوة
                              يحرِّضُني طائرُ الشَّنقَب
                              أتداركُ حفيفَ اللّوز
                              أنغرسُ كسولا في الظّلال
                              كينونَتي تغرق
                              وفمي يتطورُ باحثًا عن الرّمّان

                              ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك
                              ثمة شيءٌ يقذفُني في دمك

                              أريدُكِ أن تنهضي
                              فاللّيلُ ضحيلٌ قربَ كاحِلك الواطئ
                              حيثُ البجع يَصفِّرُ بملاقط حنين

                              طائشًا برئتيك ..
                              ألهثُ ألف نورسٍ ونورس
                              مدينة شركسيّة تنبلجُ في صدري
                              كل هذا أنا ؛
                              ذهابا وإيابا ... أنا وأنت
                              كل هذا النزيف ..
                              مِلْكُ الصّدى

                              أيّها المُنمّشون الصّغار ،

                              المطرُ يتساقطُ من كلِ شيء
                              ترعرَعوا في العَراء
                              اصغوا إلى محكمة التّناص
                              أحكُمُ
                              ويُحكَمُ عليّ

                              أسنو
                              ويُغشى عليّ

                              ما زلتُ شاسعًا كالزّمان
                              أرفضُ حتى أن أنام
                              أتلقّفُ وابلاً من البروقِ ..
                              تغطسُ في الرِّضاب
                              أتَروني أرحلُ باحثًا عَنِّي ..
                              وعَنِّي
                              إجّاصَتان
                              !


                              قرأت النص عدة مرات ووجدته يتوهج بهذيانه في كل مرة
                              حيث تبحر اللغة في مدرسة خاصة تتفرد بحروفها الضوئية
                              التي تحترف لغة الربيع وأريج الفل في معامل الشعر الداخلية لنفس الشاعر
                              وهي تمازج المجاز برواع الحس والطبيعة والدالالة البعيدة المدى كالعنوان (( إجاصتان )) .. (( عشب الخيال ))
                              والتي فتحت التأويل بإيحائية واسعة للمتلقي وهذا أراه يعطي القصيدة فرادة في التصوير الشعري
                              ويكون لذاته مدرسة فريدة تتماه مع ربيع دائم من اللغة والاقتراف الندي
                              بتجريدية شعرية تفتح أبواب الإيحاء على مصرعيه مثال على ذلك ((أعبرُ ذاتي من الجِهتين ))
                              يقول أدونيس
                              (( أن جبران صيحة تجاسرت على أن ترتفع في وجه الماضي، وأن تحاول اختراق
                              جلدة العالم ، رجاء النفاذ إلى جوهره, وأن تمارس لهدم رجاء تشييد بناء جديد , ومع هذا كله بقي ويبقى تفجرا , أنه طوفان صغير غسل أمام اللذين جاؤوا من بعده الكثير من عفن الدروب والتواريخ والأشياء والكلمات , وفي هذا سره وجاذبيته ))
                              (( كان جبران يحلم بما هو أبعد من الحلم ..بتغيير الحياة وكان في هذا بشارتنا الأولى من أرض الشعر ))

                              هذا ما قاله أدونيس عن جبران في سر كتابته والتي كانت بداية القصيدة النثرية العربية حيث كان يرى ما خلف الأفق على عكس سواه وهذا ما أعطاه فرادته

                              فلماذا رحنا نعيب الجديد في الأبواب الجديدة التي تفتح أمام الشعر أفاقاً لا تحد وتخط عوالماً من روائع الشعر

                              ليس بالضرورة أن أكتب بطريقة الشاعر المعروف فلان لكن الأبداع أن نبتكر لأنفسنا مدرسة خاصة بنا بكل رموزها ودلالاتها وطرقها وكيفية رسمها وهنا يكون الإبداع
                              بحيث تكون طريقاً لمن يلينا

                              د . محمد
                              أروع ما في نصوصك أنها تظل بوهجها الحداثي
                              مهما قرأت وتظل أبعد من حيز المكان الحاضر وترى المسافات التي تقع ما بعد الأفق
                              أنها حداثة الحداثة الجديدة بأختصار التي تظل بوهجها الأدبي مهما طالت من بعدها الرؤى


                              شاعرنا الكبير

                              د . محمد أحمد الأسطل

                              سرني جدا أن أعود بوقفة صغيرة لنصك الرائع
                              والذي يستحق الكثير من المداخلة لفرادته الإبداعيه في
                              عالم من أسرار ومشاعر ورؤى حداثوية جديدة نبعت من
                              خصوصيتك أنت

                              تحيتي كبيرة لروح من عبير الشعر

                              ياسمين الشام
                              .
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • عايده بدر
                                أديب وكاتب
                                • 29-05-2009
                                • 700

                                #30
                                الحقيقة هنا يتوقف العابر كثيرا
                                فمن أين يبدأ و البحث عن لغة تليق أمرا يبدو عسيرا
                                و كيف لا و قد تجمعت هنا الحروف و استنطقت الدهشة بلغة باذخة
                                القدير الراقي د. محمد الأسطل
                                لجمال اللغة عنوان يبزغ نوره هنا متقدا
                                كل التقدير لهذا الحرف و لروحك الراقية السلام
                                مودتي و لتقدير
                                عايده


                                مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
                                http://aydy0badr.blogspot.com/

                                تعليق

                                يعمل...
                                X