رهــــــــــــــــــاب !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    رهــــــــــــــــــاب !!

    رهــــــــــــــــــاب !!


    من الضفة الأخرى استدعيت أم بسرعتها القصوى ،
    ولجت المكان مطأطئة الرأس ، والأسى يأكل فؤداها ..
    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :
    '' لوكنت حاكما للعالم لفجرت إســــ...لأنهم حرموا أطفال فلسطين العيش مثلنا ''
    حين وصلت جدلية النقاش إلى حالـــــــــــة إستنفار بين رهاب وإرهاب ..
    همست في سرها '' تبيّن الرّشد '' !!


    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 27-01-2013, 12:06.
    http://douja74.blogspot.com


  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    مرحباً بالتمادي .. إن كان على هذه الشاكلة .. وياله من رشد يفتقده كل حكام آخر زمن .. أظنها رفعت هامتها مع النهاية .. حيث كانت مطأطأة الرأس .. وهنا مفارقة ..
    بين الرهاب والإرهاب مفارقة أخرى .. وكل حسب مفهومه لها ..
    " من الضفة الأخرى " جملة الاستهلال .. لها دلالات كثيرة .. ويمكن إسقاطها على ضفاف كثيرة ..
    نص مركب .. ومكثف بطريقة رائعة من خلال الزج بأكثر من فكرة .. وكلها تصب في مجرى واحد ..
    أبدعت أستاذة خديجة كالعادة .. تقديري ..
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      و ان لها ان ترفع راسها مفتخرة فقد انتهى زمن التخاذل..
      نص شاعري يعتمد الترميز و التلميح.
      مودتي

      تعليق

      • فارس رمضان
        أديب وكاتب
        • 13-06-2011
        • 749

        #4
        أعجبني البناء وراقت لي اللغة. والفكرة واعية . و سأسير عكس التيار وليكن ما يكون ... فهيهات ........ الطفل وأم الطفل لا رفعة لهم ولا فخر. ومابين رهاب وإرهاب وجب عليها الهمس. وهى من ستوقع على ورقه مفادها أن يخضع ولدها لغسيل للمخ. حتى يكبر ويشارك هو الآخر في قتل الحلم. هي حالة فصام واضحة وكيل بمكيالين بين. و شعب الله المختار لسوا كباقي شعوب العالم . هذا ما يرسخوا له..!! رائعة نصوصك أستاذة خديجة. دمت والرقى. كل الود وتحاياى.

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
          مرحباً بالتمادي .. إن كان على هذه الشاكلة .. وياله من رشد يفتقده كل حكام آخر زمن .. أظنها رفعت هامتها مع النهاية .. حيث كانت مطأطأة الرأس .. وهنا مفارقة ..
          بين الرهاب والإرهاب مفارقة أخرى .. وكل حسب مفهومه لها ..
          " من الضفة الأخرى " جملة الاستهلال .. لها دلالات كثيرة .. ويمكن إسقاطها على ضفاف كثيرة ..
          نص مركب .. ومكثف بطريقة رائعة من خلال الزج بأكثر من فكرة .. وكلها تصب في مجرى واحد ..
          أبدعت أستاذة خديجة كالعادة .. تقديري ..
          الله عليك أخي فاروق قراءة أدبية فنية تثري أي قصيصة
          وصدق من قال الق قج لن يفك شفراتها الا متمرس واعي
          أغبط نفسي على هذا الحضور الوارف اليراع
          ابقى بالجوار أيها الكريم فوجودك تشريف / تحيتي واحترامي .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            بين الرهاب والإرهاب جدلية قائمة،مستمرة..
            تبين للأم الرشد من الغي،ويبدو جليا من النص أن الرشد إدراك عقلاني من الأم لجدلية الصراع ،وإقحام "جدلية" من طرف الساردة يقود نحو هذا الرهان،
            وبناءً على هذه القراءة ،فهذا نص قصير جدا يصوب سهمه فكرة وصياغة باقتدار كبير يستحق كل تنويه،في اعتقادي
            وإن كان المراد بجدلية :حدة الجدال، فالأمر يستدعي مراجعة الكلمة في هذا النص الجميل والهادف
            تحية تقدير ومودة

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              و ان لها ان ترفع راسها مفتخرة فقد انتهى زمن التخاذل..
              نص شاعري يعتمد الترميز و التلميح.
              مودتي
              رفع رأسها يرجع للقيم المغروسة بالإبن
              حقيقة أسعدتني هذه القراءة الفاحصة أخي عبد الرحيم
              وما قصصي دون رأي كريم
              تحيتي واحترامي .
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • خالد نور الدين شاهين
                أديب وكاتب
                • 21-01-2011
                • 337

                #8

                آخْ منك آخْ

                نجحت إلى حد بعيد يا خديجة في اختزال المعنى
                بل و أكثر من هذا إلى اختزال الأحداث
                فكانت الدهشة و شيء كثير من الذهول



                لا شلتْ يمينكْ
                رائعة و رب المساء

                تعليق

                • خديجة بن عادل
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2011
                  • 2899

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
                  أعجبني البناء وراقت لي اللغة. والفكرة واعية . و سأسير عكس التيار وليكن ما يكون ... فهيهات ........ الطفل وأم الطفل لا رفعة لهم ولا فخر. ومابين رهاب وإرهاب وجب عليها الهمس. وهى من ستوقع على ورقه مفادها أن يخضع ولدها لغسيل للمخ. حتى يكبر ويشارك هو الآخر في قتل الحلم. هي حالة فصام واضحة وكيل بمكيالين بين. و شعب الله المختار لسوا كباقي شعوب العالم . هذا ما يرسخوا له..!! رائعة نصوصك أستاذة خديجة. دمت والرقى. كل الود وتحاياى.
                  عود حميد أستاذ فارس رمضان
                  افتقدنا حضورك وتعقيباتك الفنية والأدبية كثيرا فلا تطل عنا الغياب
                  أما من ناحية الأقصوصة هو ما لمحت له فعلا محاولة غسيل الأدمغة بثقافات ليست لنا فيها أي
                  رغبة أو أهمية / ومهما فعلوا فلن يزعزعو مبادئ تجذرت في الذات
                  سرني جدا هذا الحضور والتقييم الذي وهبته للنص وانطلاقك في القراءة المميزة
                  ابقى بالجوار دائما / تحيتي واحترامي .
                  http://douja74.blogspot.com


                  تعليق

                  • سما الروسان
                    أديب وكاتب
                    • 11-10-2008
                    • 761

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                    رهــــــــــــــــــاب !!


                    من الضفة الأخرى استدعيت أم بسرعتها القصوى ،
                    ولجت المكان مطأطأة الرأس ، والأسى يأكل فؤداها ..
                    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :
                    '' لوكنت حاكما للعالم لفجرت إســــ...لأنهم حرموا أطفال فلسطين العيش مثلنا ''
                    حين وصلت جدلية النقاش إلى حالـــــــــــة إستنفار بين رهاب وإرهاب ..
                    همست في سرها '' تبيّن الرّشد '' !!


                    على الجانب الاخر من الضفة حرب ضروس للتفريق بين رهاب وارهاب وتقبل العدو

                    هو قال قولته ولم يثنه رهاب ولا ارهاب لو كنت حاكما !

                    هي امنيات النشئ المقهور الذي يتمنى ولا تنطلي عليه حالات الترويض

                    املنا بربيع مزلزل ياتي بحكام يفرقون بين الرشد والغي

                    ويفجرون اسرائيل وقتلة الاطفال

                    محبتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 20-01-2013, 16:38.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      ما زلت اتابع الردود بشغف ...
                      حتى أفهم النص جيدا ..
                      بارك الله بك.
                      تحيتي وتقديري.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 25-01-2013, 09:12.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                        بين الرهاب والإرهاب جدلية قائمة،مستمرة..
                        تبين للأم الرشد من الغي،ويبدو جليا من النص أن الرشد إدراك عقلاني من الأم لجدلية الصراع ،وإقحام "جدلية" من طرف الساردة يقود نحو هذا الرهان،
                        وبناءً على هذه القراءة ،فهذا نص قصير جدا يصوب سهمه فكرة وصياغة باقتدار كبير يستحق كل تنويه،في اعتقادي
                        وإن كان المراد بجدلية :حدة الجدال، فالأمر يستدعي مراجعة الكلمة في هذا النص الجميل والهادف
                        تحية تقدير ومودة
                        أهلا وسهلا بأخي الطيب عبد المجيد
                        جميل هو حضورك وتسرني هذه القراءة والغوص في عمق الفكرة
                        ويشرفني هذا التشجيع والإطراء .
                        أما عن الجدلية هنا ليس حدة الجدال بما هو رمز للصراع الأزلي القائم
                        بين حضارتين تختلفا دينا وثقافة وبالتالي هي حرب قائمة بين الشر والخير
                        تحيتي وعظيم إمتناني لتواصلك الراقي .
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • كلثومة جمال
                          أديب وكاتب
                          • 12-02-2012
                          • 665

                          #13
                          بورك الولد فقد احس معاناة الاطفال هناك في الارض المقدسة...واملنا عظيم ان كانت كل الاجيال القادمة على شاكلته.....
                          وبوركت ام تبين لها الرشد من الغي.......
                          وبورك قلم لا ينضب ابداعه ولا يفتر احساسه وعلى الدرب يسير...
                          دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                          مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد نور الدين شاهين مشاهدة المشاركة

                            آخْ منك آخْ

                            نجحت إلى حد بعيد يا خديجة في اختزال المعنى
                            بل و أكثر من هذا إلى اختزال الأحداث
                            فكانت الدهشة و شيء كثير من الذهول



                            لا شلتْ يمينكْ
                            رائعة و رب المساء

                            ولا حرمني الله هذه الإشراقة الطيبة الأصيلة
                            ما أجملك عندما تخرج من عزلتك
                            تعقيب رائع وحضور كريم
                            أأمل فعلا أن الرسالة وصلت والأقصوصة قالت وعبرت عن خلجات الأطفال وما حواه فكرهم الرشيد
                            كن بخير ولا تنقطع عنا أستاذ خالد .
                            تحيتي ويومك مشرق .
                            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 22-01-2013, 12:20.
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • ظميان غدير
                              مـُستقيل !!
                              • 01-12-2007
                              • 5369

                              #15
                              القاصة المبدعة
                              خديجة بن عادل

                              قصة رائعة وجميلة
                              بها إشارات وتلميحات ذكية
                              احيانا التلميح يكون معبرا اكثر من التصريح

                              ولا شك أن صاحب الحكم السوي في زمننا هذا سيفقد صوابه ورشده

                              لك التحية والتقدير العميق ايتها المبدعة
                              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                              صالح طه .....ظميان غدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X