رهــــــــــــــــــاب !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
    ========================

    ** الاديبة المتميزة خديجة....

    هنا روح عالية من الوطنية والعروبة وراسها فلسطين المحتلة.. اجدنى امام اناس ينكرون حق شعبها ولكنهم تبينوا بانهم امام شعب قد عرف طريق خلاصه وحريته ..

    ابدعتى حقا..

    تحياتى العطرة
    وقد جاء قصك المتين والمعبر بمناسبة ذكرى نكبة عام 48 ..شكرا جزويلا لحسك العروبى النابض وهذا ليس غريبا عنكم سيدتى المبدعة

    تحايا عبقة بالرياحين
    مساء المسرات
    أسعدني هذا الحضور القوي والتفاعل البناء
    وأقل ما يمكن فعله لحبيبتنا فلسطين قول حق حتى ولو فيها عقاب
    لنا أو لأطفالنا المهم أن نغرس فيهم حب الوطنية والتآخي والعروبة مهما فرقتنا وأبعدتنا المسافات
    شكرا لتحفيزك وتشجيعك الدائم / تحياتي الأخوية .

    اترك تعليق:


  • م. زياد صيدم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    رهــــــــــــــــــاب !!


    من الضفة الأخرى استدعيت أم بسرعتها القصوى ،
    ولجت المكان مطأطئة الرأس ، والأسى يأكل فؤداها ..
    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :
    '' لوكنت حاكما للعالم لفجرت إســــ...لأنهم حرموا أطفال فلسطين العيش مثلنا ''
    حين وصلت جدلية النقاش إلى حالـــــــــــة إستنفار بين رهاب وإرهاب ..
    همست في سرها '' تبيّن الرّشد '' !!


    ========================

    ** الاديبة المتميزة خديجة....

    هنا روح عالية من الوطنية والعروبة وراسها فلسطين المحتلة.. اجدنى امام اناس ينكرون حق شعبها ولكنهم تبينوا بانهم امام شعب قد عرف طريق خلاصه وحريته ..

    ابدعتى حقا..

    تحياتى العطرة
    وقد جاء قصك المتين والمعبر بمناسبة ذكرى نكبة عام 48 ..شكرا جزويلا لحسك العروبى النابض وهذا ليس غريبا عنكم سيدتى المبدعة

    تحايا عبقة بالرياحين

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
    لوكنت حاكما للعالم هو ليس حاكما إذن وليس فلسطينيا

    يقول : مثلنا فهو طفل إذن

    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :.. من يخاطب الأم؟

    الآن حصحص الحق.. حيث سيبان الصادق من الكاذب

    هذا ما استطعت تفكيكه من النص العميق

    تحية وتقدير

    لقد وصلت وفككت فأجدت يا أستاذي الكريم مصطفى الصالح
    من يحدث الأم ــــ ــــــ ــــ أكيد مدرسة أجنبية لا تريد للحق أن يعلى
    هذه القصيصة حدثت لإبني لؤي بالحرف الواحد ولم أضف عنها شيء
    حتى أنه شبه بالشاب الجزائري محمد مراح
    واتهموه بإتباع درب الإرهاب !! تخيل وفقط ..!!
    تحياتي الأخوية أستاذ ودمت متتبعا وفيا .واسمح قصوري لم أنتبه إلا اللحظة ههه .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 12-05-2013, 15:46.

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    رهــــــــــــــــــاب !!


    من الضفة الأخرى استدعيت أم بسرعتها القصوى ،
    ولجت المكان مطأطئة الرأس ، والأسى يأكل فؤداها ..
    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :
    '' لوكنت حاكما للعالم لفجرت إســــ...لأنهم حرموا أطفال فلسطين العيش مثلنا ''
    حين وصلت جدلية النقاش إلى حالـــــــــــة إستنفار بين رهاب وإرهاب ..
    همست في سرها '' تبيّن الرّشد '' !!


    لوكنت حاكما للعالم هو ليس حاكما إذن وليس فلسطينيا

    يقول : مثلنا فهو طفل إذن

    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :.. من يخاطب الأم؟

    الآن حصحص الحق.. حيث سيبان الصادق من الكاذب

    هذا ما استطعت تفكيكه من النص العميق

    تحية وتقدير

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
    القاصة المبدعة
    خديجة بن عادل

    قصة رائعة وجميلة
    بها إشارات وتلميحات ذكية
    احيانا التلميح يكون معبرا اكثر من التصريح

    ولا شك أن صاحب الحكم السوي في زمننا هذا سيفقد صوابه ورشده

    لك التحية والتقدير العميق ايتها المبدعة
    أخي ظميان غدير
    جميل هو حضورك وتحليلك لكن لا عليك صاحب الحكم السوي
    له رب كريم / سرني جدا أنك متابع لكل ققج
    تحيتي وكل احترامي .

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
    بورك الولد فقد احس معاناة الاطفال هناك في الارض المقدسة...واملنا عظيم ان كانت كل الاجيال القادمة على شاكلته.....
    وبوركت ام تبين لها الرشد من الغي.......
    وبورك قلم لا ينضب ابداعه ولا يفتر احساسه وعلى الدرب يسير...
    وبوركت هذه الروح عزيزتي كلثومة جمال
    تواصل طيب وتعقيب جميل وقراءة متأنية
    تحيتي واحترامي وابقي بالجوار .

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    ما زلت اتابع الردود بشغف ...
    حتى أفهم النص جيدا ..
    بارك الله بك.
    تحيتي وتقديري.
    مرحبا عزيزتي ريما
    شكرا على هذا الحضور وهذا التواضع الكريم
    والمتصفح لك ويطيب لي أن أراك متتبعة مهتمة
    ومن القلب ممتنة للهمسة لقد تم التعديل .
    تحيتي واحترامي .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 27-01-2013, 12:12.

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
    على الجانب الاخر من الضفة حرب ضروس للتفريق بين رهاب وارهاب وتقبل العدو

    هو قال قولته ولم يثنه رهاب ولا ارهاب لو كنت حاكما !

    هي امنيات النشئ المقهور الذي يتمنى ولا تنطلي عليه حالات الترويض

    املنا بربيع مزلزل ياتي بحكام يفرقون بين الرشد والغي

    ويفجرون اسرائيل وقتلة الاطفال

    محبتي
    تعقيب حماسي ويأمل ما يأمله كل مسلم له نخوة ويرفض الذل والطغيان
    عزيزتي سما الروسان حضورك وتعقيبك له أثر طيب
    فكوني بالقرب دائما / تحيتي وكل التقدير .

    اترك تعليق:


  • ظميان غدير
    رد
    القاصة المبدعة
    خديجة بن عادل

    قصة رائعة وجميلة
    بها إشارات وتلميحات ذكية
    احيانا التلميح يكون معبرا اكثر من التصريح

    ولا شك أن صاحب الحكم السوي في زمننا هذا سيفقد صوابه ورشده

    لك التحية والتقدير العميق ايتها المبدعة

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد نور الدين شاهين مشاهدة المشاركة

    آخْ منك آخْ

    نجحت إلى حد بعيد يا خديجة في اختزال المعنى
    بل و أكثر من هذا إلى اختزال الأحداث
    فكانت الدهشة و شيء كثير من الذهول



    لا شلتْ يمينكْ
    رائعة و رب المساء

    ولا حرمني الله هذه الإشراقة الطيبة الأصيلة
    ما أجملك عندما تخرج من عزلتك
    تعقيب رائع وحضور كريم
    أأمل فعلا أن الرسالة وصلت والأقصوصة قالت وعبرت عن خلجات الأطفال وما حواه فكرهم الرشيد
    كن بخير ولا تنقطع عنا أستاذ خالد .
    تحيتي ويومك مشرق .
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 22-01-2013, 12:20.

    اترك تعليق:


  • كلثومة جمال
    رد
    بورك الولد فقد احس معاناة الاطفال هناك في الارض المقدسة...واملنا عظيم ان كانت كل الاجيال القادمة على شاكلته.....
    وبوركت ام تبين لها الرشد من الغي.......
    وبورك قلم لا ينضب ابداعه ولا يفتر احساسه وعلى الدرب يسير...

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
    بين الرهاب والإرهاب جدلية قائمة،مستمرة..
    تبين للأم الرشد من الغي،ويبدو جليا من النص أن الرشد إدراك عقلاني من الأم لجدلية الصراع ،وإقحام "جدلية" من طرف الساردة يقود نحو هذا الرهان،
    وبناءً على هذه القراءة ،فهذا نص قصير جدا يصوب سهمه فكرة وصياغة باقتدار كبير يستحق كل تنويه،في اعتقادي
    وإن كان المراد بجدلية :حدة الجدال، فالأمر يستدعي مراجعة الكلمة في هذا النص الجميل والهادف
    تحية تقدير ومودة
    أهلا وسهلا بأخي الطيب عبد المجيد
    جميل هو حضورك وتسرني هذه القراءة والغوص في عمق الفكرة
    ويشرفني هذا التشجيع والإطراء .
    أما عن الجدلية هنا ليس حدة الجدال بما هو رمز للصراع الأزلي القائم
    بين حضارتين تختلفا دينا وثقافة وبالتالي هي حرب قائمة بين الشر والخير
    تحيتي وعظيم إمتناني لتواصلك الراقي .

    اترك تعليق:


  • ريما ريماوي
    رد
    ما زلت اتابع الردود بشغف ...
    حتى أفهم النص جيدا ..
    بارك الله بك.
    تحيتي وتقديري.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 25-01-2013, 09:12.

    اترك تعليق:


  • سما الروسان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    رهــــــــــــــــــاب !!


    من الضفة الأخرى استدعيت أم بسرعتها القصوى ،
    ولجت المكان مطأطأة الرأس ، والأسى يأكل فؤداها ..
    لقد تمادى في غيِّهِ ...أنظري قصته :
    '' لوكنت حاكما للعالم لفجرت إســــ...لأنهم حرموا أطفال فلسطين العيش مثلنا ''
    حين وصلت جدلية النقاش إلى حالـــــــــــة إستنفار بين رهاب وإرهاب ..
    همست في سرها '' تبيّن الرّشد '' !!


    على الجانب الاخر من الضفة حرب ضروس للتفريق بين رهاب وارهاب وتقبل العدو

    هو قال قولته ولم يثنه رهاب ولا ارهاب لو كنت حاكما !

    هي امنيات النشئ المقهور الذي يتمنى ولا تنطلي عليه حالات الترويض

    املنا بربيع مزلزل ياتي بحكام يفرقون بين الرشد والغي

    ويفجرون اسرائيل وقتلة الاطفال

    محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 20-01-2013, 16:38.

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
    أعجبني البناء وراقت لي اللغة. والفكرة واعية . و سأسير عكس التيار وليكن ما يكون ... فهيهات ........ الطفل وأم الطفل لا رفعة لهم ولا فخر. ومابين رهاب وإرهاب وجب عليها الهمس. وهى من ستوقع على ورقه مفادها أن يخضع ولدها لغسيل للمخ. حتى يكبر ويشارك هو الآخر في قتل الحلم. هي حالة فصام واضحة وكيل بمكيالين بين. و شعب الله المختار لسوا كباقي شعوب العالم . هذا ما يرسخوا له..!! رائعة نصوصك أستاذة خديجة. دمت والرقى. كل الود وتحاياى.
    عود حميد أستاذ فارس رمضان
    افتقدنا حضورك وتعقيباتك الفنية والأدبية كثيرا فلا تطل عنا الغياب
    أما من ناحية الأقصوصة هو ما لمحت له فعلا محاولة غسيل الأدمغة بثقافات ليست لنا فيها أي
    رغبة أو أهمية / ومهما فعلوا فلن يزعزعو مبادئ تجذرت في الذات
    سرني جدا هذا الحضور والتقييم الذي وهبته للنص وانطلاقك في القراءة المميزة
    ابقى بالجوار دائما / تحيتي واحترامي .

    اترك تعليق:

يعمل...
X