فوق كفّي
قُبلةٌ لازال دمعُ العُمرِ فيها
جارياً كالنّهرِ محزوناً كليما
حين ألقتْ رأسَها الحيرى كزهرٍ
ذابَ لمّا
طابَ عطرً بالليالي
وانحنى وجداً أليما
السيد سالم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،شعرك راق كماء زلال بين الصخر،،،،أشكرك وأسلّم عليك كثيرا
قُبلةٌ لازال دمعُ العُمرِ فيها
جارياً كالنّهرِ محزوناً كليما
حين ألقتْ رأسَها الحيرى كزهرٍ
ذابَ لمّا
طابَ عطرً بالليالي
وانحنى وجداً أليما
السيد سالم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،شعرك راق كماء زلال بين الصخر،،،،أشكرك وأسلّم عليك كثيرا
تعليق