نبض ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    نبض ..

    مقعد نائم .. أثقلهُ ابتعاد جسدين مزقهما حب ..!
    ـ أحلمُ بليلٍ طويلٍ دافئٍ قالت .. قلتُ في نور عينيكِ أفكر ..
    اقتربنا ..
    وهمسنا لفراشةٍ حلّقتْ فوق رأسينا .. اقتربنا أكثر ..
    اختلطت الأنفاس ..
    صاح حارس المقبرة .!
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    جمال النصّ له وقع المفاجأة أيضا،
    قصّة أروع بكثير من أن أنبش بداخلها .
    حميميّة أبديّة كهذه لا تُخدش لكنّه الحال..
    كنت بارعا أخي فاروق.
    مودّتي.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      هل نفهم من أن الرجل المقعد يخاطب روحيا قبر زوجته التي فارقته
      ومن خلال استحضار الكلام صعد النبض مع ارجاع صور من الذاكرة المخزنة
      أرى أن الأقصوصة تحكي عن وفاء الرجل وتشبثه بمن أحب في حلمه
      لكن لم يدم هذا طويلا لأن الحارس أيقظه من نومه اعتقادا منه أنّ به شيء
      يبدو أن حوارية الحلم ماهي الا خلجات ذاته طفت من العمق للسطح
      بعدما ألم به الألم والفقد والعجز . /
      جميلة السرد وعميقة والقفلة كانت صادمة ..مؤلمة وقوية جدا من الزاوية التي تأملت /
      تحيتي واحترامي أخي فاروق .
      التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 22-01-2013, 19:35.
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        نص بلمسة شاعرية و ابعاد انسانية رائعة تلامس شغاف القلب..
        ماذا اقول و انا اقف منبهرا امام هذا الجمال، سوى ابدعت..و يستحق النص الارتقاء الى اعلى.
        مودتي

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          شفافية وشاعرية تشعل النبض

          دمت بخير

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            جمال النصّ له وقع المفاجأة أيضا،
            قصّة أروع بكثير من أن أنبش بداخلها .
            حميميّة أبديّة كهذه لا تُخدش لكنّه الحال..
            كنت بارعا أخي فاروق.
            مودّتي.
            بل تتألق النصوص بنبشك دواخلها .. وتتجلى الحروف بحضورك الكريم ..
            أخي الأديب محمد .. سرني هذا الحضور الجميل .. لك التقدير والمحبة ..
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • لبنى علي
              .. الرّاسمة بالكلمات ..
              • 14-03-2012
              • 1907

              #7
              وكأن بي أقرأ ومضة وفاء من نوع نادر .


              فطابَ بكَ القلم أيها الفاضل فاروق .

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                هل نفهم من أن الرجل المقعد يخاطب روحيا قبر زوجته التي فارقته
                ومن خلال استحضار الكلام صعد النبض مع ارجاع صور من الذاكرة المخزنة
                أرى أن الأقصوصة تحكي عن وفاء الرجل وتشبثه بمن أحب في حلمه
                لكن لم يدم هذا طويلا لأن الحارس أيقظه من نومه اعتقادا منه أنّ به شيء
                يبدو أن حوارية الحلم ماهي الا خلجات ذاته طفت من العمق للسطح
                بعدما ألم به الألم والفقد والعجز . /
                جميلة السرد وعميقة والقفلة كانت صادمة ..مؤلمة وقوية جدا من الزاوية التي تأملت /
                تحيتي واحترامي أخي فاروق .
                يعجبني هذا التناول الجاد للنصوص من قبلك أستاذتنا القديرة .. البعيد عن الروتين والمجاملة ..
                قراءة واعية ومستفيضة .. سلطت الضوء على زوايا النص القاتمة .. لن أتحدث عن الزوايا وانكسارها .. وقياس درجاتها ..
                سأترك للمتلقي حرية التحليق .. ليس في النص فحسب .. بل في رؤيتك الرائعة ..
                تعلمين أن حضورك يطربني .. ومداخلاتك القيمة تبهجني .. لك السرور الدائم .
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  #9
                  يالروعة لقاء الروح حد الذوبان
                  حقا إستمتعت هنا كثيراً
                  كل التحايا لهكذا روائع

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    يا لجمال الوصف.. ويالهذا النبض الذي
                    تشكل بصورة لوحة حزينة لعاشقين عاشا
                    الفقد، ولكن استمرت روحاهما بالتلاقي..

                    مرات جمال نص حزين يخرسني فأصبح
                    غير قادرة على التعبير مثل نصك هذا...

                    بوركت وعوفيت.. ويطول عمرك...

                    تحيتي واحترامي وتقديري.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 26-01-2013, 17:48.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      نص بلمسة شاعرية و ابعاد انسانية رائعة تلامس شغاف القلب..
                      ماذا اقول و انا اقف منبهرا امام هذا الجمال، سوى ابدعت..و يستحق النص الارتقاء الى اعلى.
                      مودتي

                      أخي المبدع عبد الرحيم .. سرني أن النص قد نال رضاك .. وأشكرك على رفعه .. تحية تليق بجمال حضورك .
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                        شفافية وشاعرية تشعل النبض

                        دمت بخير

                        وحضور مشرق يجمل النصوص .. دام ظلك أستاذة سما وشكراً على الحضور .
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد


                          والتحليق في الأعماق ديدنك
                          و هذا حارس المقبرة
                          فهل يرى .. كما الموت يرى
                          أم أن الرؤية كانت لمقعد و بعض أصداء ؟

                          أمازال عنوانك : على بعد دبابتين
                          من شجرة تقصفت أغصانها
                          ومازالت في مكانها ؟


                          sigpic

                          تعليق

                          • فاروق طه الموسى
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2009
                            • 2018

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                            وكأن بي أقرأ ومضة وفاء من نوع نادر .


                            فطابَ بكَ القلم أيها الفاضل فاروق .

                            يطيب بحضوركم أستاذة لبنى .. ويعلو شأنه بهذا المرور .. شكراً كبيرة .
                            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                            تعليق

                            • فاروق طه الموسى
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2009
                              • 2018

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                              يالروعة لقاء الروح حد الذوبان
                              حقا إستمتعت هنا كثيراً
                              كل التحايا لهكذا روائع

                              الروعة في هذا الحضور الجميل .. فمعه تتزين الحروف .. وتتألق النصوص .. تقديري ..
                              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X