في زمن لم نعد نعرف من الحب إلا اسمه حيث مساحات المشاعر المرهفة
هربت منا ونحن نركض ونلهث وراء سراب.. اقدم لكم الرواية الرومانسية
" غصن الزيتون " لعلها تجد صداها في قلوب من لا زال يؤمن بالحب ..
اهداء خاص للشاعرة الرائعة غالية أبو ستة
من تؤمن أن غصن الزيتون لا زال بإمكان حمامة السلام
أن تضعه بين شفاهها الطاهرة وتحلق به في الفضاء الواسع..
هربت منا ونحن نركض ونلهث وراء سراب.. اقدم لكم الرواية الرومانسية
" غصن الزيتون " لعلها تجد صداها في قلوب من لا زال يؤمن بالحب ..
اهداء خاص للشاعرة الرائعة غالية أبو ستة
من تؤمن أن غصن الزيتون لا زال بإمكان حمامة السلام
أن تضعه بين شفاهها الطاهرة وتحلق به في الفضاء الواسع..
تعليق