Délire..نص فرنسي/ منيرة الفهري/ ترجمة سليمان بكاي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    Délire..نص فرنسي/ منيرة الفهري/ ترجمة سليمان بكاي

    Délire

    Mounira Fehri
    ترجمة عربية
    سليمان بكاي


    نزولا عند رغبة الأستاذ سائد ريان
    ترجمنا هذا النص الفرنسي
    فشكرااا جزيلا لأستاذنا المترجم القدير
    سليمان بكاي




    Il regardait autour de lui, du vacarme, des gens qui parlaient, qui paraissaient heureux !! Il était bien habillé, il regardait la belle brune habillée en blanc qui s’asseyait près de lui, dans la grande chaise ornée de fleurs, elle était belle, elle l'aime
    .Il le savait, c'est pour cela qu'il était là avec elle à s'unir pour la vie


    !Des rires remplissaient la salle, de la musique !des cadeaux
    Du gâteau de toutes sortes !des yeux remplis de joie


    .Et lui, il était là !! Seul, très seul ! Très loin

    "Où est ta maman? Elle n'assiste pas à ce grand jour? "Lui chuchotait un ami. Il n’a pas répondu…il ne trouvait pas de réponse! Il s’est contenté de faire signe de la tête, de faire paraître un petit sourire recherché sur les lèvres. Il ne pouvait dire qu'elle est loin!! Et qu'elle lui manquait! Oui, sa maman lui manquait à mourir

    Une petite larme qu’il n’a pas pu retenir, se fait paraitre sur sa joue. Un soupir étranglé se fait entendre. Il saluait les gens qui viennent le féliciter avec la plus haute courtoisie. Il ne connaissait pas tous les amis de sa femme, des anglais, des pakistanais, mais il continua à répandre son beau sourire dans toute la salle

    Les amis de son oncle, des français, des british étaient là aussi. Ils dansaient...ils chantaient…ils buvaient…ils étaient contents pour cet artiste qu’ils connaissaient depuis cinq ans…Enfin, il s’est décidé de se marier, et avec une anglaise

    Mais lui, l’artiste aimé par tous, était là à souhaiter qu’un miracle se produisît et que sa maman fît son apparition dans la salle

    « Hé, maman, je ne pouvais être heureux sans toi en ce grand événement? Mon bonheur ne se complète que si tu seras à mes côtés. Tout serait sinon illusion et mensonge

    Tu crois que je serai comblé sans que tu assistes à mon grand jour, sans que tu pousses tes youyous habituels, sans que tu tiennes ton canoun de « bekhour » qui éloigne le mauvais œil, disais tu à chaque fois ? Maman, j’ai tellement besoin de toi à mes côtés

    !Je t'en supplie, ne me laisse pas seul !! Viens à moi en ce jour de joie
    !Mon bonheur n'a pas de sens sans toi


    Et la musique continua ....des heures et des heures, et les invités commençaient à partir las...Très las…et lui, il attendait toujours

    !Mais rien n’a changé: il continua à être seul...Très loin

    ?Les quelques invités qui étaient encore là continuaient à se demander: « Mais où est sa maman

    ...Et lui il continua à attendre…Ses yeux étaient toujours fixés sur la porte d’entrée de la salle
    ...

    !Du délire, rien que du délire




    الترجمة


    هذيان

    كان يلتفت حواليه، و يستمع إلى الجلَبة و إلى المتحدثين تبدو على محياهم علامات السعادة.
    كان في أبهى حلة، و كان ينظر إلى السمراء الجميلة ذات اللباس الأبيض الجالسة بقربه على الأريكة المنمقة بالورد. كانت جميلة و كانت تحبه.
    كان يدرك ذلك، و لهذا كان معها اليوم ليقترنا معا مدى الحياة.
    القاعة تعج بضحكات و موسيقى و هدايا و حلوى من شتى الألوان، و عيون حبلىبالمرح.
    أما هو فكان هنا، و حيدا تخنقه الغربة، و كان بعيدا جدا..
    "أين والدتك؟ ألا تأتي في هذا اليوم المشهود؟" همس في أذنه أحد الأصدقاء، لكنه لم ينبس ببنت شفة.
    لم يجد ما يجيب به، و اكتفى بإيماءة من رأسه و بسمة صغيرة مستحثة على شفتيه. أمّه؟ و أين أمّه فعلا؟ إنها بعيدة، و هو يشتاق إليها. نعم، يشتاق إليها كاشتياق الظمآن للماء. اغرورقت العين و انفلتت دمعة لتنحدر على خده، ثم أطلق زفرة ألم خانقة.
    كان يصافح الجموع التي أتت تهنئه بكل رقيّ و أدب، كان لا يعرف كل أصدقاء زوجته من إنجليز و باكستانيين، إلا أن البسمة ما غادرت محياه.
    حتى أصدقاء خالِهِ من فرنسيين و إنجليز أتوا للحفلة، و كانوا يرقصون و يغنون.
    أتوا يشاطرون هذا الفنان الذي يعرفونه منذ خمس سنوات فرحته.
    و أخيرا،
    عقد العزم على الزواج ... و من إنجليزية..
    بيد أن هذا الفنان، المحبوب لدى الجميع، كان في عالم آخر..كان يتمنى شيئا واحدا في تلك اللحظة :أن تتحقق كرامةٌ ما، فتدخل أمه فجأة القاعة.
    "آه، أماه! أنا لست سعيدا و أنت غائبة عن هذا الحدث الكبير. فسعادتي لا تكتمل إلا و أنت بقربي، و ما عدا ذلك وهم و كذب. أتظنين أني قادر أن أسعد و أنتِ لا تشهدين هذا اليوم الكبير، و أنتِ لا تطلقين زغاريدك المعتادة، و تمسكين بمبخرتك التي تُبعد العين الحاسدة مثلما تقولين دوما؟ أماه، ما أحوجني إلى قربك فلا تحرميني وجودك جنبي، أتوسل إليك، تعالي إلي و بددي وحدتي في هذا اليوم السعيد. فسعادتي لا معنى لها بدونك"
    و تتواصل الأنغام و الرقص والضحك في القاعة... ساعات و ساعات، ثم يشرع الضيوف في المغادرة و قد أنهكهم التعب،
    أما هو، فما يزال ينتظر و مازالت عيناه مسمرتين على الباب
    ينتظر معجزة ما.
    و لكن لا شيء تغير منذ ساعات و لم تحدث المفاجأة و بقي هو وحيدا غريبا بعيدا جدا.
    غير أن سؤالا بدأ يدور في خلَد أولئك الذي لم يغادروا القاعة بعد: " و لكن أين والدته؟

    **************

    هذيان، هذيان ...كل ما كتبتُه هنا كان هذيانا





    و كان قد صمم لي الفنان سائد ريان لوحة في نفس الموضوع
    على قصيد مترجم من قبل الشاعر
    محمد أبو حفص السماحي
    أأنساك يا فلدة الكبد؟

    أعرضها هنا





  • سليمان بكاي
    أديب مترجم
    • 29-07-2012
    • 507

    #2
    ;Dommage que la maman n'a pas pu assisster
    ,Elle qui l'a vu grandir devant ses yeux, devant ses pensées, jour après jour
    ne peut pas, hélas, assister, partager avec son enfant l'un des grands moments de sa vie
    et pour lui, attendre la porte qu'elle s'ouvre n'est qu'un
    .délire

    Encore une fois, l'un des "cris" de notre Mounira El-Fehri
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد برزاني; الساعة 02-02-2013, 22:49.

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      كان العرس رائعا خاصة أن الضيوف كانوا من جنسيات مختلفة كانت البهجة تعم الجميع لكن لا أحد كان يعلم
      بما يحمل هذا العريس بداخله من ألم ... إنه يفتقد أمه في هذه اللحظة التاريخية من حياته أنها أعز و أغلى اللحظات من عمره
      لا يرى أمه فيها ...
      لذلك تظل الأم ذلك المصباح الذي ينير دروبنا ... أفراحنا تبقى مظلمة بدونها مهما إدعينا الفرح
      شكرا لك أستاذتنا الراقية منيرة الفهري دائما تبدعين في كل ما يخص عالم الإنسان
      تقديري و إحترامي الكبير
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • سائد ريان
        رئيس ملتقى فرعي
        • 01-09-2010
        • 1883

        #4


        العنقاء القديرة
        منيرة الفهري

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        من خلال رد الأستاذ الفاضل المختار الدرعي
        استطعنا الوصول لفكره النص
        ونظنه قصة قصيرة أو نثر
        على كل حال .... ننتظر الترجمة إن وجد متبرع
        بحيث نلم بالنص كله


        تحاياي

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمان بكاي مشاهدة المشاركة
          ;Dommage que la maman n'a pas pu assisster
          ,Elle qui l'a vu grandir devant ses yeux, devant ses pensées, jour après jour
          ne peut pas, hélas, assister, partager avec son enfant l'un des grands moments de sa vie
          et pour lui, attendre la porte qu'elle s'ouvre n'est qu'un
          .délire

          Encore une fois, l'un des "cri" de notre Mounira El-Fehri

          الأستاذ المترجم الكبير
          سليمان بكاي
          سعدت كثيراااااا برأيك في النص
          و هذه شهادة أعتز بها من أهل الاختصاص
          و هو وجه من وجوه مجتمعاتنا

          تقديري و احترامي أخي الجليل

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            كان العرس رائعا خاصة أن الضيوف كانوا من جنسيات مختلفة كانت البهجة تعم الجميع لكن لا أحد كان يعلم
            بما يحمل هذا العريس بداخله من ألم ... إنه يفتقد أمه في هذه اللحظة التاريخية من حياته أنها أعز و أغلى اللحظات من عمره
            لا يرى أمه فيها ...
            لذلك تظل الأم ذلك المصباح الذي ينير دروبنا ... أفراحنا تبقى مظلمة بدونها مهما إدعينا الفرح
            شكرا لك أستاذتنا الراقية منيرة الفهري دائما تبدعين في كل ما يخص عالم الإنسان
            تقديري و إحترامي الكبير
            أخي و استاذي الأديب القدير
            المختار محمد الدرعي
            شكرا لهذه الكلمات الدافئة الجميلة
            و هل هناك أعظم من حضن الأم نحتمي فيه من الصقيع؟
            تحياتي و امتناني لهذا المرور العبق


            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة


              العنقاء القديرة
              منيرة الفهري

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              من خلال رد الأستاذ الفاضل المختار الدرعي
              استطعنا الوصول لفكره النص
              ونظنه قصة قصيرة أو نثر
              على كل حال .... ننتظر الترجمة إن وجد متبرع
              بحيث نلم بالنص كله


              تحاياي

              الفنان الكبير و الأخ الجليل
              سائد ريان
              أكيد اننا سنترجمها
              و ها أني أنتظر مثلك فقد وعدوني بذلك
              و سأترجمها بنفسي إن لزم الأمر
              فطلبك غال و لن أردّه بإذن الله
              شكرا لحضورك الجميل المميز دااااائما
              سلمتَ استاذنا الكبير


              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                #8
                الأستاذ الفنان القدير
                سائد ريان
                تمت الترجمة بإذن الله تعالى
                فشكراااا للمترجم الكبير
                سليمان بكاي

                تعليق

                • عبدالرؤوف النويهى
                  أديب وكاتب
                  • 12-10-2007
                  • 2218

                  #9
                  سؤال يبحث عن إجابة ..وربما الأقدر منى على الإجابة ،العالم الأشهر سيجموند فرويد.
                  لكن أستاذتنا الجليلة منيرة الفهرى ،وهى تغوص فى بواطن الإنسان وتلتقط المشاعر الدفينة فى أعماقه ،وتطرحها علينا ببساطة ووضوح.
                  وتتركنا حائرين "نسهر جراها ونختصم "كما قال شاعر العربية الأكبر المتنبى :
                  "أنام ملء جفونى عن شواردها ***ويسهر الناس جراها ويختصم"
                  انتظار الأم ،وهذا الذى يدور فى ذهن بطل القصة القصيرة ، فى إنتظار ما لايأتى ..
                  وأقول... الأم /المشاعر/العواطف /الحب /الحنان / الدفء/الطمأنينة /السكينة /الفرحة /البهجة .
                  هذا رجل فقد أمه صغيراً،لم يشبع من حنان الأم.عاش حياته يسعى وراءها .
                  هو مدرك حق الإدراك فقدها،لكنه وفى ليلة عرسه تمنى وجودها وينتظر معجزة ،لكن خاب ظنه .
                  إنها لحظة الحنين إلى حضن ودفء وسكينة الأم .
                  إنه الحرمان الذى ملك عليه عقله وقلبه.
                  ولكنى أطلب ،من أستاذتنا الجليلة، حذف Du délire, rien que du délire "هذيان، هذيان ...كل ما كتبتُه هنا كان هذيانا "

                  فما كتبته أستاذتنا وماترجمه أستاذنا سليمان بكاى ،هى قصة قصيرة فارقة .
                  ورجائى من أستاذنا سليمان بكاى التقليل من وجود كلمة "كان "فقد وردت 14مرة .
                  ولن أنسى وأنا فى أخريات العقد السادس من عمرى ،يوم ماتت أمى ،تزلزل كيانى وأحسست بفقدان أشياء كثيرة ملأت حياتى سنين عددا.
                  وكتبت فيها سطوراً موجعة سأنقل بعض سطورها.

                  (4)
                  نما حزنى وأختارنى الرب طفلاً شقياً
                  واعترانى مايعترى الربيع من خريف قاسِ
                  فتساقطت أوراقى
                  وتهشمت أغصانى
                  ولم أجد سوى حضن أمى ملاذاً ومخبئا
                  طفلك المتعب
                  أعلن انكساره
                  توكأ على خوف قلبه
                  توكأ على دمعته الحزينة
                  انفتحت أبواب خوفى


                  وأغمضت عينيك أمى عنى
                  أمى ..لاتتركينى
                  أمى ..لاتتركينى
                  لدى كلام كثير إليك
                  وشوق كبير وحزن أكثر

                  فلاتتركينى
                  فى منزل الحزن


                  وحدى


                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                    كان العرس رائعا خاصة أن الضيوف كانوا من جنسيات مختلفة كانت البهجة تعم الجميع لكن لا أحد كان يعلم
                    بما يحمل هذا العريس بداخله من ألم ... إنه يفتقد أمه في هذه اللحظة التاريخية من حياته أنها أعز و أغلى اللحظات من عمره
                    لا يرى أمه فيها ...
                    لذلك تظل الأم ذلك المصباح الذي ينير دروبنا ... أفراحنا تبقى مظلمة بدونها مهما إدعينا الفرح
                    شكرا لك أستاذتنا الراقية منيرة الفهري دائما تبدعين في كل ما يخص عالم الإنسان
                    تقديري و إحترامي الكبير

                    الأستاذ الشاعر و المترجم القدير
                    المختار محمد الدرعي
                    سعيدة جدا بهذه الكلمات الراقية
                    و حضورك المميز دائما
                    تحياتي أخي الجليل


                    تعليق

                    • علي الكرية
                      مشرف في ملتقى الترجمة
                      • 29-11-2010
                      • 61

                      #11
                      الأستاذة المبدعة والفاضلة منيرة الفهري
                      سلمت يداك ودام حرفك الرائع...
                      نصّك ممتاز جدا وكذلك التّرجمة النّقية الرائعة...
                      أشكركم وأحييكم على هذا العمل المتميّز.
                      لكم مني أرق التّحايا والسلام.

                      تعليق

                      • عبد المجيد برزاني
                        مشرف في ملتقى الترجمة
                        • 20-01-2011
                        • 472

                        #12
                        Un grand texte et une jolie traduction très méritée. i
                        Bravo Mounira,Bravo Mrs Slimane. i

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                          سؤال يبحث عن إجابة ..وربما الأقدر منى على الإجابة ،العالم الأشهر سيجموند فرويد.
                          لكن أستاذتنا الجليلة منيرة الفهرى ،وهى تغوص فى بواطن الإنسان وتلتقط المشاعر الدفينة فى أعماقه ،وتطرحها علينا ببساطة ووضوح.
                          وتتركنا حائرين "نسهر جراها ونختصم "كما قال شاعر العربية الأكبر المتنبى :
                          "أنام ملء جفونى عن شواردها ***ويسهر الناس جراها ويختصم"
                          انتظار الأم ،وهذا الذى يدور فى ذهن بطل القصة القصيرة ، فى إنتظار ما لايأتى ..
                          وأقول... الأم /المشاعر/العواطف /الحب /الحنان / الدفء/الطمأنينة /السكينة /الفرحة /البهجة .
                          هذا رجل فقد أمه صغيراً،لم يشبع من حنان الأم.عاش حياته يسعى وراءها .
                          هو مدرك حق الإدراك فقدها،لكنه وفى ليلة عرسه تمنى وجودها وينتظر معجزة ،لكن خاب ظنه .
                          إنها لحظة الحنين إلى حضن ودفء وسكينة الأم .
                          إنه الحرمان الذى ملك عليه عقله وقلبه.
                          ولكنى أطلب ،من أستاذتنا الجليلة، حذف Du délire, rien que du délire "هذيان، هذيان ...كل ما كتبتُه هنا كان هذيانا "

                          فما كتبته أستاذتنا وماترجمه أستاذنا سليمان بكاى ،هى قصة قصيرة فارقة .
                          ورجائى من أستاذنا سليمان بكاى التقليل من وجود كلمة "كان "فقد وردت 14مرة .
                          ولن أنسى وأنا فى أخريات العقد السادس من عمرى ،يوم ماتت أمى ،تزلزل كيانى وأحسست بفقدان أشياء كثيرة ملأت حياتى سنين عددا.
                          وكتبت فيها سطوراً موجعة سأنقل بعض سطورها.

                          (4)
                          نما حزنى وأختارنى الرب طفلاً شقياً
                          واعترانى مايعترى الربيع من خريف قاسِ
                          فتساقطت أوراقى
                          وتهشمت أغصانى
                          ولم أجد سوى حضن أمى ملاذاً ومخبئا
                          طفلك المتعب
                          أعلن انكساره
                          توكأ على خوف قلبه
                          توكأ على دمعته الحزينة
                          انفتحت أبواب خوفى


                          وأغمضت عينيك أمى عنى
                          أمى ..لاتتركينى
                          أمى ..لاتتركينى
                          لدى كلام كثير إليك
                          وشوق كبير وحزن أكثر

                          فلاتتركينى
                          فى منزل الحزن


                          وحدى


                          استاذي المفكر الكبير
                          عبد الرؤوف النويهي
                          مااااااااا أروع ما قرأتُ هنا
                          أسعدني و جداااا ما كتبتَه فكان تحليلا قيما و إثراء لنصي المتواضع
                          شكري الكبير و تحياتي الصادقة أخي الجليل


                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة علي الكرية مشاهدة المشاركة
                            الأستاذة المبدعة والفاضلة منيرة الفهري
                            سلمت يداك ودام حرفك الرائع...
                            نصّك ممتاز جدا وكذلك التّرجمة النّقية الرائعة...
                            أشكركم وأحييكم على هذا العمل المتميّز.
                            لكم مني أرق التّحايا والسلام.


                            الأديب الكبير
                            علي الكرية
                            سعيدة بتواجدك هناو بكلماتك الرقيقة الراقية
                            شكرا للمرور الجميل أخي الجليل


                            تعليق

                            • سائد ريان
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 01-09-2010
                              • 1883

                              #15


                              الآن وضحت الصورة
                              تحية كبيرة لكم جميعا

                              يا أستاذة منيرة
                              أتذكر بأنني صممت لك لوحة بعنوان
                              أأنساك يا فلذة الكبد
                              والتي كانت بالفرنسية و ترجمها للعربية الأستاذ القدير ابو حفص السماحي

                              فمن بعد هذه القصة ....
                              اتضحت لنا الصورة بأن ذلك النص كان ردا على الشعور والحالة التي أخبرك بهما ابنك
                              فكتب له تلك القصيدة
                              و والله ما كنت أعلم أنك لم تحضري عرسه عندما رسمت تلك اللوحة
                              وسبحان الله .......
                              قدرا ..........
                              رسمته غير ملتفتاً لعروسه وينظر إليك وكأنه ينتظرك بلهفة وشوق
                              وذلك عندما نظرتي له في الصورة التذكاريه المعلقة على الجدار
                              فاستحضرتيه في ذهنك و كأنه سيخرج من اللوحة ليعانقك


                              ها هي اللوحة من جديد
                              و لكم أنقى تحاياي







                              تعليق

                              يعمل...
                              X