مدينة الموت الجميل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مدينة الموت الجميل

    مدينة الموت الجميل
    إلي روح العزيز / محمد أمين إبراهيم

    على صبح لا يهتم كثيرا
    بتقليمِ أظافرِه
    تصفيفِ أولوياتِه
    وسماءٍ مقبورةٍ ..
    في الغيم الأسود
    استيقظت المدينة ...
    في الجهة الأقرب..
    إلى صحراء الأشلاء
    هناك ....
    حيث ذبلتِ الشّمسُ
    كعجوزٍ أنهكَها الانتظارُ
    فانزوتْ قربَ ظلالٍ
    تتغذى على خبزِ الصّمتِ
    تنطُّ على قفا الفراغْ
    كأن مسًّا يراودُها
    يخلعُ أوهامَها بخدعةٍ
    لا تنتهي مدةُ صلاحيتِها
    مهما جابتْ مسافاتِ المستحيلْ
    وهي تطاردُ الضّائعَ منها ...فيها
    تقيسُ الاحتراقَ
    بجهازِ الهدهدةْ
    حتى إذا سافرَ الكلامُ
    أطلقتْ صوتَها للبحرْ
    كي تُلهي المسافاتِ الفاصلةَ عنا
    للصمتِ الحائرِ تكشفُ
    سرَّ قهقهاتها
    بين الحاراتِ و حزنِ الشّجرْ

    تواطؤٌ غريبٌ
    جعل القرى تغفو
    في كفِّ الإلهْ
    تواطؤٌ سرمديٌّ
    ما بينَ قاتلٍ و مقتولْ
    عاجز و مفتونْ
    ما بينَ رحمٍ ..وثدي
    يُغلّقُ الأبوابَ بلا ضرورةٍ
    تؤرقُ اليقينْ
    لا تدركُها الظّنونُ السّوداءُ
    بنفسِ الرصيدِ
    الشساعةِ
    قياسِ القيمة
    لا فرق بين
    رأسِ كلبٍ تتمطى
    و رأسِ حيّةٍ تسعى
    ما بين رأسِ آدمي
    ورأسِ دميةٍ محشوةٍ
    بحاضرٍ ليس لها

    هي مخاضات تشتدُ
    بين البحرِ والرمل
    لا تنجبُ غيرَ عبثٍ عات
    كلُّها أشياء...تتسامق لتهوي
    أفيستوي من تسلق اللهبان
    بمن صار دوائر فارغة
    حول الدخان ؟
    هل تستوي يا محمد
    يا رءوف
    يا رضا
    يا أدهم
    يا نادر
    يا حبيبي
    يا كلَّ أشجانِ الفقدِ
    وروعةِ الغيابْ
    إلا و المدينةُ .. لم تكنْ
    سوى رقعةٍ في ثوب العجزِ
    تأكلُ أعضاءها في المساءْ
    وفي الصّباحِ تتفقّدُ بنيها
    كما تتفقّدُ المسالخَ
    المدابخَ
    دودَ القبورِ
    الغبارَ
    الحاضر............ بجريمةٍ جديدةْ
    أن نكونَ بعضا من العدم ؟
    لم أبعدتني
    عن طريقٍ أقصيتها
    عن لوحاتِك ..
    لعبثٍ يطاردُ المعنى
    شددتَ عضدَّ الخوفِ
    ليلتَهم أبطالَ الرّوايةِ
    يُلحقني بزجاجِ الوقتِ
    ولم كان علىَّ ..
    أن أترك الوردةَ بشوكِها
    حتى يتساقطَ مهزوما
    أو تظلُّ على وجعها ؟
    ولم
    لم
    لم .. أنتَ ............... ؟

    حتى في غيابِك ..
    تعلمُ أن الخاطرَ لا ينامُ
    إلا على حجرِ صُكَّ
    من حديدِِ قهرهم
    حين تقاسموا الوليمةَ
    ونحن عندَ بابِ الكهفِ
    نقرأُ تراتيلَ العبورِ
    لكن الضّفةَ المشتهاةَ
    رمتنا بالجنونْ
    فلم نلحقَ النّجومَ
    حين انفلتتْ
    من أجنحةِ الغُرابِ
    ولا سمعَ التّاريخُ
    إيقاعَنا المنتظرْ

    إيه .....يا محمد
    أنت على نفسِ النزق ؟
    لا شيءَ يُهرُّ جموحَك
    كعلاماتِ تّعجبِ ..
    تحملُ ألفَ دهشةٍ و حكايةْ
    أتُراني كنتُ مخدوعًا
    حين زركشوا قوسَ ألوانِك
    بأساطير الماءِ و الرّيحِ ..
    أنجبا صبيًّا ..
    مهدُه غيمةْ
    على أبوابِ غفلتي رسموا وردة
    أصبتُها دونَ مخمصةٍ
    فعبأتُ المحيطَ ..
    وجزرَ القمرِ ..
    تواريخَ السّحابِ و المطرِ ..
    في جيوبِ جهلي الفارغة ؟
    لم يعدْ عليك ..َ
    حين يحاصرُك الصّمتُ ..
    و الملل ..ُ
    الإذنَ .. لفضِّ اشتعالك
    في دورةٍ قادمةٍ
    مكشوفةِ الرأسْ
    لم يعدْ عليكَ ..
    أن تقذفَ حماقةَ العالمْ ..
    بحصى الطّريقِ ..
    وبعضِ دمِكْ
    كلُّ ما عليك
    يا كل فقدي ...
    الانتظارُ .. تحتَ شجرةِ " البنسيانا "
    لتُمطرَك بنا ..
    يتعثرَ بك .. جارُ النبي الحلو
    هشامُ القاضي
    محمدُ القمر
    سامي النور
    بعضُ الرّفاق
    حلمٌ شاغبك
    و نامَ بعيدًا ..
    في أحلامِ أطفالِك ..
    ما بين الظلال والماء
    و المدنِ العطشى لدماءِ بنيها
    فارحل فينا ..
    علنا نعرف حدًّا لهذا السفر !









    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 30-01-2013, 20:50.
    sigpic
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    رحمه الله أستاذي
    و الوفاء دائما نهجك القويم
    يا ربيع المعالي و الصفاء
    و لا عزاء لأذناب الطغيان
    فرفقا بقلبك التقي
    و امنحنا الدفء و الأمان

    معلمي القدير
    تعودنا النهل من نصوصك
    التتلمذ بين السطور
    اقتباس البيان و الصور الخلاقة
    وهنا بحضرة الوفاء و الجلال
    تسمرت عند هذه

    و المدينة .. لم تكن
    سوى نقطة بين الشعاب
    تأكل أعضاءها في المساء
    وفي الصباح تتفقد بنيها

    الله عليك يا كبير
    والله قمة في الإبداع
    بكل حالاتك تحسن غزل الألق


    مهما طال الحديث
    فلن نمل أستاذي الكبير
    من يضجر من الربيع ..من ؟

    تقديري و احترامي
    و تحية تليق بسموك سيدي


    التعديل الأخير تم بواسطة أبوقصي الشافعي; الساعة 30-01-2013, 15:21.



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      بوح مدينة مشرعة هي أبوابها على مشارف انتظار طال أمده
      وعيون تبصر الجلبة المتوقدة بين ضياع ورهاب وموت
      أنفس بريئة تتلاشى وأرواح أنهكها قصاص غير عادل
      فحزنت الأطيار والأشجار والأسلاف والطرقات لذبول الأفكار
      والتشرد والعصيان بين قاتل ومقتول جراء فتنة لا تنضب
      فإن كان الموت قدر البعض استشهادا فياله من موت جميل
      رغم مرارة الغصات والأنات /
      بانتظار نهاية البوح حتى وان طال الحديث
      كم خاطرك هذا مؤلم لأنه وليد الساعة وما يحدث بالربيع الذي تحول لخريف
      قبل آوانه وما دمنا أحياء نحن ننتظر بعض نور واعتدال /
      تحيتي وكل احترامي أستاذ : ربيع عبد الرحمن .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        #4
        الأستاذ القدير ربيع عقب الباب
        طاب يومي بلقياك وقلمك الرائع
        خاطر عميق وشفيف وحزين
        رحم الله كل شهدائنا
        وكم هي كثيرة مدننا التي تئن !
        آهٍ يا بلد آه
        تقديري وزنابقي البيضاء

        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          القدير ربيع ...
          تتقن الحديث عن القهر
          وتتناغم والألم حتى نخالك ظل له أو هو ظلك ...
          ليس يسعنا سوى الصمت في حضرة الوفاء
          تحياتي وكل الأحترام .
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            رحمه الله أستاذي
            و الوفاء دائما نهجك القويم
            يا ربيع المعالي و الصفاء
            و لا عزاء لأذناب الطغيان
            فرفقا بقلبك التقي
            و امنحنا الدفء و الأمان

            معلمي القدير
            تعودنا النهل من نصوصك
            التتلمذ بين السطور
            اقتباس البيان و الصور الخلاقة
            وهنا بحضرة الوفاء و الجلال
            تسمرت عند هذه

            و المدينة .. لم تكن
            سوى نقطة بين الشعاب
            تأكل أعضاءها في المساء
            وفي الصباح تتفقد بنيها

            الله عليك يا كبير
            والله قمة في الإبداع
            بكل حالاتك تحسن غزل الألق


            مهما طال الحديث
            فلن نمل أستاذي الكبير
            من يضجر من الربيع ..من ؟

            تقديري و احترامي
            و تحية تليق بسموك سيدي

            قصي



            حلمٌ شاغبك
            و نامَ بعيدًا ..
            في أحلامِ أطفالِك ..
            ما بين الظلال والماء
            و المدنِ العطشى لدماءِ بنيها
            فارحل فينا ..
            علنا نعرف حدًّا لهذا السفر !

            دائما جميل قصي
            ليتك قرأت ثانية
            فقد زارني القمر و أعطاني ما ستجده !

            محبتي

            sigpic

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #7
              سر النجم

              أخيراً اكتشفت سر النجم
              الذى يومض كثيراً
              حين نكون معاً
              فحين حط هذه الليلة على طاولتى
              ثم نبش فى يدى حزيناً،
              وبكى
              كان خفقان غير محتمل يعلو صداه
              بين ضلوعى ،وإحساس بغيبوبة قادمة
              يفزعنى ..بينما دموع تتساقط ..ولم تتوقف
              إلا حين اعتلى السماء مرة اخرى ..وراح يومض كثيراً
              إيذاناً بقدومك البهى !!

              ربيع عقب الباب



              "ولادة هنا..ولادة هناك"
              "قصص"
              ص118،117
              دار بلال للطباعةوالنشر والتوزيع
              سنة 2008م


              يزعجنى ..
              أننى كلما هفت روحى للقائك ،
              قامت الدنيا ولم تقعد .
              آهٍ ..من زمن يضن علىّ بالغناء .

              وحين أكتب إليك
              يأبى القلب ويمنعنى الحياء ،
              فمثلك
              لا يرضانى إلا باللقاء ،
              فابحث معى
              كيف اللقاء؟

              رؤوف
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 30-01-2013, 23:03.

              تعليق

              • لبنى علي
                .. الرّاسمة بالكلمات ..
                • 14-03-2012
                • 1907

                #8
                نبضات ههنا صافحتْ عناقيد الشجن بصلاة روح وبلسم دعاء وبصيرة يقين .


                دمتَ ورُقيّ ريشةٍ تأمليّة أيها الفاضل ربيع عقب الباب .

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  مدينة الموت الجميل
                  إلي روح العزيز / محمد أمين إبراهيم

                  على صبح لا يهتم كثيرا
                  بتقليمِ أظافرِه
                  تصفيفِ أولوياتِه
                  وسماءٍ مقبورةٍ ..
                  في الغيم الأسود
                  استيقظت المدينة ...
                  في الجهة الأقرب..
                  إلى صحراء الأشلاء
                  هناك ....
                  حيث ذبلتِ الشّمسُ
                  كعجوزٍ أنهكَها الانتظارُ
                  فانزوتْ قربَ ظلالٍ
                  تتغذى على خبزِ الصّمتِ
                  تنطُّ على قفا الفراغْ
                  كأن مسًّا يراودُها
                  يخلعُ أوهامَها بخدعةٍ
                  لا تنتهي مدةُ صلاحيتِها
                  مهما جابتْ مسافاتِ المستحيلْ
                  وهي تطاردُ الضّائعَ منها ...فيها
                  تقيسُ الاحتراقَ
                  بجهازِ الهدهدةْ
                  حتى إذا سافرَ الكلامُ
                  أطلقتْ صوتَها للبحرْ
                  كي تُلهي المسافاتِ الفاصلةَ عنا
                  للصمتِ الحائرِ تكشفُ
                  سرَّ قهقهاتها
                  بين الحاراتِ و حزنِ الشّجرْ

                  تواطؤٌ غريبٌ
                  جعل القرى تغفو
                  في كفِّ الإلهْ
                  تواطؤٌ سرمديٌّ
                  ما بينَ قاتلٍ و مقتولْ
                  عاجز و مفتونْ
                  ما بينَ رحمٍ ..وثدي
                  يُغلّقُ الأبوابَ بلا ضرورةٍ
                  تؤرقُ اليقينْ
                  لا تدركُها الظّنونُ السّوداءُ
                  بنفسِ الرصيدِ
                  الشساعةِ
                  قياسِ القيمة
                  لا فرق بين
                  رأسِ كلبٍ تتمطى
                  و رأسِ حيّةٍ تسعى
                  ما بين رأسِ آدمي
                  ورأسِ دميةٍ محشوةٍ
                  بحاضرٍ ليس لها

                  هي مخاضات تشتدُ
                  بين البحرِ والرمل
                  لا تنجبُ غيرَ عبثٍ عات
                  كلُّها أشياء...تتسامق لتهوي
                  أفيستوي من تسلق اللهبان
                  بمن صار دوائر فارغة
                  حول الدخان ؟
                  هل تستوي يا محمد
                  يا رءوف
                  يا رضا
                  يا أدهم
                  يا نادر
                  يا حبيبي
                  يا كلَّ أشجانِ الفقدِ
                  وروعةِ الغيابْ
                  إلا و المدينةُ .. لم تكنْ
                  سوى رقعةٍ في ثوب العجزِ
                  تأكلُ أعضاءها في المساءْ
                  وفي الصّباحِ تتفقّدُ بنيها
                  كما تتفقّدُ المسالخَ
                  المدابخَ
                  دودَ القبورِ
                  الغبارَ
                  الحاضر............ بجريمةٍ جديدةْ
                  أن نكونَ بعضا من العدم ؟
                  لم أبعدتني
                  عن طريقٍ أقصيتها
                  عن لوحاتِك ..
                  لعبثٍ يطاردُ المعنى
                  شددتَ عضدَّ الخوفِ
                  ليلتَهم أبطالَ الرّوايةِ
                  يُلحقني بزجاجِ الوقتِ
                  ولم كان علىَّ ..
                  أن أترك الوردةَ بشوكِها
                  حتى يتساقطَ مهزوما
                  أو تظلُّ على وجعها ؟
                  ولم
                  لم
                  لم .. أنتَ ............... ؟

                  حتى في غيابِك ..
                  تعلمُ أن الخاطرَ لا ينامُ
                  إلا على حجرِ صُكَّ
                  من حديدِِ قهرهم
                  حين تقاسموا الوليمةَ
                  ونحن عندَ بابِ الكهفِ
                  نقرأُ تراتيلَ العبورِ
                  لكن الضّفةَ المشتهاةَ
                  رمتنا بالجنونْ
                  فلم نلحقَ النّجومَ
                  حين انفلتتْ
                  من أجنحةِ الغُرابِ
                  ولا سمعَ التّاريخُ
                  إيقاعَنا المنتظرْ

                  إيه .....يا محمد
                  أنت على نفسِ النزق ؟
                  لا شيءَ يُهرُّ جموحَك
                  كعلاماتِ تّعجبِ ..
                  تحملُ ألفَ دهشةٍ و حكايةْ
                  أتُراني كنتُ مخدوعًا
                  حين زركشوا قوسَ ألوانِك
                  بأساطير الماءِ و الرّيحِ ..
                  أنجبا صبيًّا ..
                  مهدُه غيمةْ
                  على أبوابِ غفلتي رسموا وردة
                  أصبتُها دونَ مخمصةٍ
                  فعبأتُ المحيطَ ..
                  وجزرَ القمرِ ..
                  تواريخَ السّحابِ و المطرِ ..
                  في جيوبِ جهلي الفارغة ؟
                  لم يعدْ عليك ..َ
                  حين يحاصرُك الصّمتُ ..
                  و الملل ..ُ
                  الإذنَ .. لفضِّ اشتعالك
                  في دورةٍ قادمةٍ
                  مكشوفةِ الرأسْ
                  لم يعدْ عليكَ ..
                  أن تقذفَ حماقةَ العالمْ ..
                  بحصى الطّريقِ ..
                  وبعضِ دمِكْ
                  كلُّ ما عليك
                  يا كل فقدي ...
                  الانتظارُ .. تحتَ شجرةِ " البنسيانا "
                  لتُمطرَك بنا ..
                  يتعثرَ بك .. جارُ النبي الحلو
                  هشامُ القاضي
                  محمدُ القمر
                  سامي النور
                  بعضُ الرّفاق
                  حلمٌ شاغبك
                  و نامَ بعيدًا ..
                  في أحلامِ أطفالِك ..
                  ما بين الظلال والماء
                  و المدنِ العطشى لدماءِ بنيها
                  فارحل فينا ..
                  علنا نعرف حدًّا لهذا السفر !








                  أعرف أنك لن تنام قرير العين
                  يا محمد...........
                  فالحكاية مازالت تنتفض
                  المخاض يعصر رحمها
                  مذ سلمت خصرها للريح
                  تعبث فيه ...به
                  موجع جدا هذا البوح استاذ ربيع
                  هذه كلمات =اهداء مني للفقد=حيثما كان



                  المخاض
                  يعصرُ رحم الوقتِ
                  المساءاتُ تُهييءُ نفسَها
                  لاستقبالِ موتٍ جديدٍ
                  الزّغاريدُ تنحّت
                  قرب حقلٍ مضمخٍ
                  بنيرانِ الوعيدِ
                  ها هي القابلةُ تُعلنُ
                  انبثاقَ الزّهرِ
                  من أرضِ الخريفِ
                  حملتِ الدّمعةُ الوليدَ
                  بكفّي هباءٍ
                  تلقفتُه الطّيورُ الجوارحُ
                  لتردّدَ في أذنِه
                  ألفاظ َالإعصارِ
                  كيما يرتعبَ
                  كلما استبدتْ به الرّيحُ


                  من شروطِ البقاءِ
                  أن تُعلنَ انسحابَك
                  لحظةَ الانبعاثِ
                  تتنازلَ عن لبنِكَ
                  لأن الثّدي الّذي ستنهلُ منه
                  ملكُ سدنةِ النّارِ
                  عليك أن تكون بريًّا
                  حين يُمعنُ القهرُ
                  في تجفيفِ بحيراتِك
                  استحلابِ جسدِك
                  أن تكون بحريًّا
                  كلما زحفَ القيظُ
                  على بقايا جذورِك
                  وأن تكونَ رخوًا
                  قابلاً للتعليبِ
                  ليتمَّ إعادةُ إنتاجِك
                  همّا يُصدّرُ إلى حدودِ الخذلانِ
                  عليكَ أن تحافظَ على الهدوءِ
                  وألّا تعلنَ العصيانَ
                  باسمِ الحقِّ والعدلِ
                  أن تمتهنَ الصّمتَ
                  ترشّه في كلِّ النّواحي
                  لتبعدَ عن المكانِ
                  عفاريتَ اليقظةِ


                  من فرائضِ الاستمرارِ
                  أن تنكّسَ أمانيك
                  تنصّبَ الحدادَ على روحك
                  إلى أجلٍ غير مسمى
                  وعلى امتدادِ دورةِ الظّلام
                  تذبحَ حواسَك المشتعلةَ
                  كلما أمعنَ الحضورُ
                  في طرقِ أبوابِ جُمجمتِك
                  تعلمْ كيف تُخاتلُه
                  انتحلْ الغيبوبةَ
                  واركبْ الغيابَ
                  ففي ذلك عبرةٌ
                  لمن يهوى الحياةَ
                  وفيه سرُّ البقاءِ


                  من سنن.........العيشِ
                  أن تتكيّفَ على التّنفسِ
                  وسطَ الرّمادِ
                  تسبحَ بين المستنقعاتِ
                  تروّضَ أطرافك
                  على الرّقصِ
                  داخل حمائمِ النّارِ
                  عليك أن تخيّطَ العتمةَ
                  على مقاسِك
                  بل اجعلها أكبرَ حجمًا منك
                  لتمدَّ ساقيك كما تشاء
                  وتجوبَ أرجاءها
                  أنَّا تشاءُ
                  هكذا فقط تكسبُ الرّضا
                  وتنعمُ بكراماتِ الخفافيش


                  بيتُ النّار مفتوحٌ
                  على بابه نقشتِ
                  الوصايا العشرُ
                  والأفقُ يرفعُ كفّيه
                  علّ النّورَ يطلعُ
                  من نجمةٍ .... لا تنجلي !

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    مدينة الموت الجميل
                    إلي روح العزيز / محمد أمين إبراهيم

                    على صبح لا يهتم كثيرا
                    بتقليمِ أظافرِه
                    تصفيفِ أولوياتِه
                    وسماءٍ مقبورةٍ ..
                    في الغيم الأسود
                    استيقظت المدينة ...
                    في الجهة الأقرب..
                    إلى صحراء الأشلاء
                    هناك ....
                    حيث ذبلتِ الشّمسُ
                    كعجوزٍ أنهكَها الانتظارُ
                    فانزوتْ قربَ ظلالٍ
                    تتغذى على خبزِ الصّمتِ
                    تنطُّ على قفا الفراغْ
                    كأن مسًّا يراودُها
                    يخلعُ أوهامَها بخدعةٍ
                    لا تنتهي مدةُ صلاحيتِها
                    مهما جابتْ مسافاتِ المستحيلْ
                    وهي تطاردُ الضّائعَ منها ...فيها
                    تقيسُ الاحتراقَ
                    بجهازِ الهدهدةْ
                    حتى إذا سافرَ الكلامُ
                    أطلقتْ صوتَها للبحرْ
                    كي تُلهي المسافاتِ الفاصلةَ عنا
                    للصمتِ الحائرِ تكشفُ
                    سرَّ قهقهاتها
                    بين الحاراتِ و حزنِ الشّجرْ

                    تواطؤٌ غريبٌ
                    جعل القرى تغفو
                    في كفِّ الإلهْ
                    تواطؤٌ سرمديٌّ
                    ما بينَ قاتلٍ و مقتولْ
                    عاجز و مفتونْ
                    ما بينَ رحمٍ ..وثدي
                    يُغلّقُ الأبوابَ بلا ضرورةٍ
                    تؤرقُ اليقينْ
                    لا تدركُها الظّنونُ السّوداءُ
                    بنفسِ الرصيدِ
                    الشساعةِ
                    قياسِ القيمة
                    لا فرق بين
                    رأسِ كلبٍ تتمطى
                    و رأسِ حيّةٍ تسعى
                    ما بين رأسِ آدمي
                    ورأسِ دميةٍ محشوةٍ
                    بحاضرٍ ليس لها

                    هي مخاضات تشتدُ
                    بين البحرِ والرمل
                    لا تنجبُ غيرَ عبثٍ عات
                    كلُّها أشياء...تتسامق لتهوي
                    أفيستوي من تسلق اللهبان
                    بمن صار دوائر فارغة
                    حول الدخان ؟
                    هل تستوي يا محمد
                    يا رءوف
                    يا رضا
                    يا أدهم
                    يا نادر
                    يا حبيبي
                    يا كلَّ أشجانِ الفقدِ
                    وروعةِ الغيابْ
                    إلا و المدينةُ .. لم تكنْ
                    سوى رقعةٍ في ثوب العجزِ
                    تأكلُ أعضاءها في المساءْ
                    وفي الصّباحِ تتفقّدُ بنيها
                    كما تتفقّدُ المسالخَ
                    المدابخَ
                    دودَ القبورِ
                    الغبارَ
                    الحاضر............ بجريمةٍ جديدةْ
                    أن نكونَ بعضا من العدم ؟
                    لم أبعدتني
                    عن طريقٍ أقصيتها
                    عن لوحاتِك ..
                    لعبثٍ يطاردُ المعنى
                    شددتَ عضدَّ الخوفِ
                    ليلتَهم أبطالَ الرّوايةِ
                    يُلحقني بزجاجِ الوقتِ
                    ولم كان علىَّ ..
                    أن أترك الوردةَ بشوكِها
                    حتى يتساقطَ مهزوما
                    أو تظلُّ على وجعها ؟
                    ولم
                    لم
                    لم .. أنتَ ............... ؟

                    حتى في غيابِك ..
                    تعلمُ أن الخاطرَ لا ينامُ
                    إلا على حجرِ صُكَّ
                    من حديدِِ قهرهم
                    حين تقاسموا الوليمةَ
                    ونحن عندَ بابِ الكهفِ
                    نقرأُ تراتيلَ العبورِ
                    لكن الضّفةَ المشتهاةَ
                    رمتنا بالجنونْ
                    فلم نلحقَ النّجومَ
                    حين انفلتتْ
                    من أجنحةِ الغُرابِ
                    ولا سمعَ التّاريخُ
                    إيقاعَنا المنتظرْ

                    إيه .....يا محمد
                    أنت على نفسِ النزق ؟
                    لا شيءَ يُهرُّ جموحَك
                    كعلاماتِ تّعجبِ ..
                    تحملُ ألفَ دهشةٍ و حكايةْ
                    أتُراني كنتُ مخدوعًا
                    حين زركشوا قوسَ ألوانِك
                    بأساطير الماءِ و الرّيحِ ..
                    أنجبا صبيًّا ..
                    مهدُه غيمةْ
                    على أبوابِ غفلتي رسموا وردة
                    أصبتُها دونَ مخمصةٍ
                    فعبأتُ المحيطَ ..
                    وجزرَ القمرِ ..
                    تواريخَ السّحابِ و المطرِ ..
                    في جيوبِ جهلي الفارغة ؟
                    لم يعدْ عليك ..َ
                    حين يحاصرُك الصّمتُ ..
                    و الملل ..ُ
                    الإذنَ .. لفضِّ اشتعالك
                    في دورةٍ قادمةٍ
                    مكشوفةِ الرأسْ
                    لم يعدْ عليكَ ..
                    أن تقذفَ حماقةَ العالمْ ..
                    بحصى الطّريقِ ..
                    وبعضِ دمِكْ
                    كلُّ ما عليك
                    يا كل فقدي ...
                    الانتظارُ .. تحتَ شجرةِ " البنسيانا "
                    لتُمطرَك بنا ..
                    يتعثرَ بك .. جارُ النبي الحلو
                    هشامُ القاضي
                    محمدُ القمر
                    سامي النور
                    بعضُ الرّفاق
                    حلمٌ شاغبك
                    و نامَ بعيدًا ..
                    في أحلامِ أطفالِك ..
                    ما بين الظلال والماء
                    و المدنِ العطشى لدماءِ بنيها
                    فارحل فينا ..
                    علنا نعرف حدًّا لهذا السفر !








                    أعرف أنك لن تنام قرير العين
                    يا محمد...........
                    فالحكاية مازالت تنتفض
                    المخاض يعصر رحمها
                    مذ سلمت خصرها للريح
                    تعبث فيه ...به
                    موجع جدا هذا البوح استاذ ربيع
                    هذه كلمات =اهداء مني للفقد=حيثما كان



                    المخاض
                    يعصرُ رحم الوقتِ
                    المساءاتُ تُهييءُ نفسَها
                    لاستقبالِ موتٍ جديدٍ
                    الزّغاريدُ تنحّت
                    قرب حقلٍ مضمخٍ
                    بنيرانِ الوعيدِ
                    ها هي القابلةُ تُعلنُ
                    انبثاقَ الزّهرِ
                    من أرضِ الخريفِ
                    حملتِ الدّمعةُ الوليدَ
                    بكفّي هباءٍ
                    تلقفتُه الطّيورُ الجوارحُ
                    لتردّدَ في أذنِه
                    ألفاظ َالإعصارِ
                    كيما يرتعبَ
                    كلما استبدتْ به الرّيحُ


                    من شروطِ البقاءِ
                    أن تُعلنَ انسحابَك
                    لحظةَ الانبعاثِ
                    تتنازلَ عن لبنِكَ
                    لأن الثّدي الّذي ستنهلُ منه
                    ملكُ سدنةِ النّارِ
                    عليك أن تكون بريًّا
                    حين يُمعنُ القهرُ
                    في تجفيفِ بحيراتِك
                    استحلابِ جسدِك
                    أن تكون بحريًّا
                    كلما زحفَ القيظُ
                    على بقايا جذورِك
                    وأن تكونَ رخوًا
                    قابلاً للتعليبِ
                    ليتمَّ إعادةُ إنتاجِك
                    همّا يُصدّرُ إلى حدودِ الخذلانِ
                    عليكَ أن تحافظَ على الهدوءِ
                    وألّا تعلنَ العصيانَ
                    باسمِ الحقِّ والعدلِ
                    أن تمتهنَ الصّمتَ
                    ترشّه في كلِّ النّواحي
                    لتبعدَ عن المكانِ
                    عفاريتَ اليقظةِ


                    من فرائضِ الاستمرارِ
                    أن تنكّسَ أمانيك
                    تنصّبَ الحدادَ على روحك
                    إلى أجلٍ غير مسمى
                    وعلى امتدادِ دورةِ الظّلام
                    تذبحَ حواسَك المشتعلةَ
                    كلما أمعنَ الحضورُ
                    في طرقِ أبوابِ جُمجمتِك
                    تعلمْ كيف تُخاتلُه
                    انتحلْ الغيبوبةَ
                    واركبْ الغيابَ
                    ففي ذلك عبرةٌ
                    لمن يهوى الحياةَ
                    وفيه سرُّ البقاءِ


                    من سنن.........العيشِ
                    أن تتكيّفَ على التّنفسِ
                    وسطَ الرّمادِ
                    تسبحَ بين المستنقعاتِ
                    تروّضَ أطرافك
                    على الرّقصِ
                    داخل حمائمِ النّارِ
                    عليك أن تخيّطَ العتمةَ
                    على مقاسِك
                    بل اجعلها أكبرَ حجمًا منك
                    لتمدَّ ساقيك كما تشاء
                    وتجوبَ أرجاءها
                    أنَّا تشاءُ
                    هكذا فقط تكسبُ الرّضا
                    وتنعمُ بكراماتِ الخفافيش


                    بيتُ النّار مفتوحٌ
                    على بابه نقشتِ
                    الوصايا العشرُ
                    والأفقُ يرفعُ كفّيه
                    علّ النّورَ يطلعُ
                    من نجمةٍ .... لا تنجلي !
                    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 31-01-2013, 13:14.

                    تعليق

                    • صهيب خليل العوضات
                      أديب وكاتب
                      • 21-11-2012
                      • 1424

                      #11
                      إيه .....يا محمد
                      أنت على نفسِ النزق ؟
                      لا شيءَ يُهرُّ جموحَك
                      كعلاماتِ تّعجبِ ..
                      تحملُ ألفَ دهشةٍ و حكايةْ
                      أتُراني كنتُ مخدوعًا
                      حين زركشوا قوسَ ألوانِك
                      بأساطير الماءِ و الرّيحِ ..
                      أنجبا صبيًّا ..
                      مهدُه غيمةْ

                      الأديب الأستاذ / ربيع
                      مرحبا بك

                      رحم الله كل شهدائنا
                      أتعلم
                      روحك غابة جمال كثيفة
                      مشكلتها أنها مدراية أستوائية
                      فــ تحولت إلى أدغال شاسعة فوق الغابة
                      تفترش غابة ضوء
                      بها الإشراق مخدعاً لــِ الشمس
                      و حسبي أني أميّ بـِ جدارة
                      أمام سنديان أبجديتك و صفصاف روحك
                      كن بخير أيها الشاعر الجميل
                      لــِ تظل الأبجدية نابضة بــِ الربيع الحي
                      أدهشتني ...........


                      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                      تعليق

                      • بلقيس البغدادي
                        كاتبة
                        • 24-09-2012
                        • 1086

                        #12
                        لغة مدهشة ... خاطرة سردية متوهجة بحزنها وبوفاء المشاعر
                        التعابير والوصف ... روعه وتبقى مدرسة ...
                        أستاذي الكبير
                        ربيع عقب الباب
                        بصراحة النص لامس بحرفه سماء العلياء بأسلوبه الأدبي الراقي
                        الإحساس حزين صاااادق جداً وينم عن قلب كبير جداً
                        واضافه للردود ههنا كان بها من الرقي ما ينفع ان يكون موضوع مفتوح للاستفادة والاستمتاع أدبيا ... بارك الله بك سيدي

                        تقديري وجل أحتراماتي

                        ياسمينه بيضاء كروحك ....

                        لا أملك سِوَى
                        قَلَم
                        و
                        وَرَقَة مُجّعدة
                        في أكفِ خيبةٍ
                        يَتَدلى العمر من خطوطِها
                        خُصلةٍ بيضاء
                        تَشنُق رقاب كلماتي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                          بوح مدينة مشرعة هي أبوابها على مشارف انتظار طال أمده
                          وعيون تبصر الجلبة المتوقدة بين ضياع ورهاب وموت
                          أنفس بريئة تتلاشى وأرواح أنهكها قصاص غير عادل
                          فحزنت الأطيار والأشجار والأسلاف والطرقات لذبول الأفكار
                          والتشرد والعصيان بين قاتل ومقتول جراء فتنة لا تنضب
                          فإن كان الموت قدر البعض استشهادا فياله من موت جميل
                          رغم مرارة الغصات والأنات /
                          بانتظار نهاية البوح حتى وان طال الحديث
                          كم خاطرك هذا مؤلم لأنه وليد الساعة وما يحدث بالربيع الذي تحول لخريف
                          قبل آوانه وما دمنا أحياء نحن ننتظر بعض نور واعتدال /
                          تحيتي وكل احترامي أستاذ : ربيع عبد الرحمن .
                          أستاذة خديجة
                          شكرا كثيرا لمرورك و تعليقك الذي حمل الكثير
                          سرني ما نثرت هنا

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ القدير ربيع عقب الباب
                            طاب يومي بلقياك وقلمك الرائع
                            خاطر عميق وشفيف وحزين
                            رحم الله كل شهدائنا
                            وكم هي كثيرة مدننا التي تئن !
                            آهٍ يا بلد آه
                            تقديري وزنابقي البيضاء

                            دكتور محمد .. شاعرنا الجميل
                            شكرا لمرورك الغني بالحب و الذوق الرفيع

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                              القدير ربيع ...
                              تتقن الحديث عن القهر
                              وتتناغم والألم حتى نخالك ظل له أو هو ظلك ...
                              ليس يسعنا سوى الصمت في حضرة الوفاء
                              تحياتي وكل الأحترام .
                              أستاذة أمنية ..
                              شكرا لمرورك سيدتي
                              و ما نثرت هنا .. لا أحد يحب الالم و العذاب
                              لا أحد
                              و لكن هي الحياة تفرض أبجديتها الخاصة

                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X