إلى : ف-ع
هَواكِ
حَديقَةُ وَرْدٍ
وجَدْوَلُ مَاءٍ
وبَحْرُ وفاءْ
هواكِ
عَظيمٌ... جَميلٌ
بَهيٌّ ... شَهيٌّ
هواكِ امْتِدادٌ لِنورِ السّماءْ
وإنِّي أُحبُّكِ كيفَ أشاءْ
فَيال السّماء
تُضيءُ صباحاً بوجْهِكْ
وتَزْرعُ ورْداً بخدِّكْ
وعِندَ المَسَاءِ
تَنامُ بجفْنِكْ
تَبارَكَ حُسْنكْ
وإنِّي أَقُولُ بصدْقٍ وعِشْقٍ
رأيْتُ السّماءَ
تَمُدُّ يَديْها لِضمِّكْ
وحينَ رأيْتُ000
غَصصْتُ بِشَوْقٍ ونارٍ
فقولي
أُحبُّكِ وحْدي
أمَنَّ السماء أيضاً تُحبّكْ0؟
وقولي بِرَبِّكِ {كيفَ اختصرتِ النساءَ}
وجئتِ بهذا البهاء
وجاءَ هواكِ يَرشُّ عُطوراً
ويَسْكُبُ داخلَ قلبيَ نُورا
ويَفْتَحُ شُبَّاكَ وعْدٍ
يُطِلُّ على جَنّةٍ مِنْ حَنانٍ وأمْنٍ
وآوي كطفْلٍ
إلى مُقْلتيْكِ
أُشَاهدُ دُنْياً مِنَ السِّحْرِ والمُعْجِزاتْ
أسَافِرُ خَلْفَ وَميضِ الحياةِ
وأبْقى أُحبّكِ حتى الممات
وبعْدَ المماتْ
لأنَّكِ عُمْري وعُمري
فيا هَمْسَ فِكْري
وبَوْحَ اشتياقي
و(نَايَاً) أُنَاجيهِ عِندَ الغَسَقْ
سَأُبْحِرُ حتى انتهاء البِحَار
وحتى انعدامَ الزّمَنْ
وأَرْكَبُ كُلَّ الصِعابِ
وأبْذُلُ كُلَّ وَسِيلَةِ عِشْقٍ
تكونُ بحَجْمِ هواكِ
فحُبُّكِ أكْبرْ
وعَطْفُكِ أكْبرْ
ومِنْكِ الربيعُ تَدَلّى وأَثْمَرْ
سأَكْتُبُ 000 عفواً
فماذا سأكْتبُ ماذا أقولُ
وأنتِ الحروفُ التي تَتَشكّلُ ,
تُخْلَقُ فوقَ سُطورِ فمي
وأنتِ القصيدةُ نثْراً وشِعْراً
تُعانقُ وجْدَ الوَرَقْ
وأنتِ الوحيدةُ تَسْكُنُ في كُرَياتِ دمي
وأهواكِ 00 أهواكِ حتى الغَرقْ
فيا مَنْ أتيْتِ بهذا الجمال
وهذا الغرامْ
عليكِ السلامُ
عليكِ السلامْ
ويا مَنْ أَعَدْتِ الحياةَ
أعَدْتِ الغِناءَ
أعَدْتِ النّهارَ
أعَدتِ إلى شفتي الضّحِكَاتْ
أُحِبُّ هواكِ
ووجْهَكِ هذا البريءُ
لثمْتُ الطفولةَ فيهِ,
أحبكِ أنتِ
وأشْكُرُ ربِّي لأنِّي التَقيتُكِ أنِّي عشقْتُكِ حتى الجنونْ
أيا امْرأةً تَخْلقُ المستحيلْ
تَمُدُّ الغيومَ بِسَاطَ غرامٍ وفُلٍّ
وتأتي بحُبٍّ
أقولُ:
هواكِ جَميلٌ
جَميلٌ
جميلْ
شعر/خالد بن علي البهكلي
أبو عريش-من مجموعتي الشعرية
تعليق