بأمر الحبِّ ... كُنْتِ الحبّ
متى تعْرفْ ؟!!
بأنَّ الحبَّ ... كلَّ الحبِّ في الدنيا
إذا يدري بما في القلبِ
لنْ يُذْكرْ
بأنَّ هواكَ
فوقَ الحبِّ ... فوقَ العشقِ
فوقَ جنونِهِ المحموم ِ
أوْ أكْثرْ
بأنَّ الحرفَ
حين يصيغُ ما في القلب من شوقٍ
وينشرُ مِنْ خيالِ الفكرِ
أشرعة ً
ويفردُ مِنْ بحور الشعرِ
أجنحة ً
ويملأ ُ دفتري ألقا
ويحرقُ أسطري عشقا
فما أبْحرْ
بأنَّ القلبَ لولا أنْتَ ...
ما أبْصرْ
متى تعْرفْ ؟!!
بأنَّ هواكَ في دنيايَ كالنهْرِ
يفيضُ على ضِفافِ العُمْرِ بالعمْرِ
فيسقيني المنى شهدا
ويجْعلَ حُضْنَهُ مهدا
ويمسحَ حزنَ أيّامي
ويزرعَ في محيطِ الكونِ بستانا
وليدٌ مِنْ عِناقِ النور بالزهْر ِ
متى تعْرفْ ؟!!
بأنّي ما عرفْتُ هواكَ مُخْتارا
بأمْر ِ الحبِّ
كانَ الحبُّ ليْ قدرا ومشوارا
بأمر الحبِّ
أضحى الحبُّ ... أضحى الشوقُ
قهّارا
بأمر الحبِّ
كُنْتَ الحبَّ
تسبيحا و أذكارا
متى تعْرفْ ؟!!
بأنَّ الحبَّ ... كلَّ الحبِّ في الدنيا
إذا يدري بما في القلبِ
لنْ يُذْكرْ
بأنَّ هواكَ
فوقَ الحبِّ ... فوقَ العشقِ
فوقَ جنونِهِ المحموم ِ
أوْ أكْثرْ
بأنَّ الحرفَ
حين يصيغُ ما في القلب من شوقٍ
وينشرُ مِنْ خيالِ الفكرِ
أشرعة ً
ويفردُ مِنْ بحور الشعرِ
أجنحة ً
ويملأ ُ دفتري ألقا
ويحرقُ أسطري عشقا
فما أبْحرْ
بأنَّ القلبَ لولا أنْتَ ...
ما أبْصرْ
متى تعْرفْ ؟!!
بأنَّ هواكَ في دنيايَ كالنهْرِ
يفيضُ على ضِفافِ العُمْرِ بالعمْرِ
فيسقيني المنى شهدا
ويجْعلَ حُضْنَهُ مهدا
ويمسحَ حزنَ أيّامي
ويزرعَ في محيطِ الكونِ بستانا
وليدٌ مِنْ عِناقِ النور بالزهْر ِ
متى تعْرفْ ؟!!
بأنّي ما عرفْتُ هواكَ مُخْتارا
بأمْر ِ الحبِّ
كانَ الحبُّ ليْ قدرا ومشوارا
بأمر الحبِّ
أضحى الحبُّ ... أضحى الشوقُ
قهّارا
بأمر الحبِّ
كُنْتَ الحبَّ
تسبيحا و أذكارا
شعر / هشام مصطفى
تعليق