الإهداء
..إليهما معا ..أضمومة ورد من زمن الوفاء
وقد وقف حرفي حائرا أمام دمعة مقلتين
إحداهما أيقظت جرحا غائرا ما غفا بخافقي مذ أدركت
وقد وقف حرفي حائرا أمام دمعة مقلتين
إحداهما أيقظت جرحا غائرا ما غفا بخافقي مذ أدركت
..والأخرى ما كانت سوى
ذلك الطير الذي حلق بعيدا ..بعيدا
وعاد بعد سنين الغياب جسدا بلا قلب
..ويراعا لا يعرف من أية دواة يرتوي ليكمل هول المسير..
**********
جفنٌ ينز ودمعةٌ حرَّى توقع بالنقاءْ
والخطو أوغل شاردا والنبض يلتحف العراءْ
لا شيء غير الصبرِ يدفئني هنا ..
ويعيد بعض ملامحي
بالورد خلف العهد خارطةَ انتماءْ
هذا صراط القلب مذ شرب الرضا
ومضى يفتش عن فتيل أطفأته عواصف الأقدارِفي مدن الضياءْ
لا شيء غير الصمت يطربُ مسمعي
كي أستعيد تبسمي
وأُعيد من بعض المحطات القديمة خافقي
وأعيد بعضيَ للحياة وقد ذوى البعضُ الذي ..كنتَ ابتسامة َعوده ..
كنت الرّواءْ
كنت المراكبَ.. والقلاعة َ..والموانىءَ كلما ضجت بحارُ مواجعي
كنت الطـِّلالَ على مجامر وحدتي ..كنت الرجاءْ
ولإن مضيتْ ..
حتما سأبقى مرفأ الغادين أنثر أحرفي
بالصدق بالتحنان..رغم الجرح أكتم لوعتي
وأرش هذا الدرب خلفك بالدعا ..
ما إن تضوع مسكُ ذكرِك دافقا ..
يروي الرواسيَ غيمةً تسخو كأنسام المساءْ
أوما عبرتَ رفيف حلمٍ من هنا ..ذات صفاءْ..؟
تبتاع أوردةَ المودةِ ناسكًا
وتعيد للقلب الملوع نبضَهُ..
تدحوه وردا للمواسم كلها
صيفا خريفا مُرهقا..ومراهقا ..
كنت الربيعَ وإن غضا وجهُ الشتاءْ
وسطعتَ نجما وسْط ليل دفاتري
خلف السبات ملأت أوراقي وصُغتَ قلائد القلبِ الشفيف على الشجا..
بعثرتها عمرا بسيف الوعدِ ينحرهُ الشقاءْ
وبقيتُ أطوي البيد خلفك خُطوةً
بالصبربالأمل الجميل معارجا نحو التقى ..
علّي أعيدك للأميمة فرقدا..
تاهت به الأسفارُ مذ ألف التمدن وارتضى
بين الليالي هناك وشوشةَ النساءْ
والزاد أنهارُ التذكر تخمدُ ..
جمر المسافات التي تمتد دهرا بيننا
تطوي الأعاصيرَ التي صوبي تهز مناكبي
تُحني سفينَ تجلدي خلف البلاءْ
وشدا الرحيلْ ..
تعبتْ عيونُ ترقُّـبي خلف انتظار المستحيلْ
ما إن لبستُ هناك ثوب توجّسي
ونثرتُ للأمداءِ سرّ تغربي..
ودفنتُ خلفك يا أنا.. أمسي الجميلْ
حتى رأيت هناك وجهك بالمرافىءِ يختفي
صمتا يوشّحه الجفاءْ
والكف مني اُرهقت ..وتمزقت كل المناديل التي
كم لوّحتْ طُهرًا على حدّ الوداع لربما
تنداح بين يديكُما قبل اللقا وردا..وماءْ
واللحظُ أذبله الحنين جداولاً سَحّتْ وفيضُ ضفافها
عمرا نذرته للتهجد بسمةً غراءَ في زمن البكاءْ
قالوا استبحتَ مودتي
وشهرتَ سيفَ الغدر خارطةً هنا
تندَسّ بين جوانحي سرا وتصفعُني أيادٍ بالدجى
ما إن عبرتَ وخلفك أيقظتَ جذوةَ غربتي
ونحرتَ لحنا ردهُ نايُ الوفاءْ
لهفي على كفي التي..كم وقّعت بين الرسائل بالدموع وبالدماءْ
لهفي على زمن الوفاءْ..
لمّا اتخذتك خلف سجنيَ قبلةً..
وتميمةً بالصدر ينقشها الضياءْ
ما إن همىَ الوجدُ بقلبيَ راعفا
حتى سمَتْ روحا تُـسبح بين أنوار السماءْ
ولإن مضيتَ اليوم أغلقتَ المنافذ والرؤى
صوبي أشحتَ الوجهَ طفلا حالما مزقتَ أشرعةَ اللقاءْ
لست التي تذرو رمال عتابها سيفا يشقُّ العهدَ يخنقُ طائعا
كل اعتذارينجلي كالواحة الخضراء بالمدن الخِواءْ
دع عنك سَمْتَ الإعتذار فإنني
صمتا لبستُ بغربتي
ثوب التجلدِ والتوددِ للجراح وللدروب المقفرات كلما ..
حمّ القضاءْ
لهفي وقد شطَّ المزارْ
لهفي إذا ولىّ سفينُ العمر خلفيَ تائها بين البحارْ
والموجُ يرميني أنينَ قصائد
تقتات من نور ونارْ
وهناك وجهُ أحبتي يرسو على طول الشواطىء وجهةً
لا..لن أيمّم شطرها خطوا كبا بين الضرارْ
فلمَ السهرْ..؟
ولمَ المسير هناك يصفعني المطرْ..؟
وقد اختفى مرسى الأحبةِ واستترْ
هي قصةُ النجمات إن مادتْ على وترِ الجوى..
وتجمّلتْ بسنى البروج مدينةً تهفو لذياك القمرْ
ما إن يطلّ مواربا أبوابه الظمأى لأنفاس اللقاءات الجميلة بالفضا
حتى يمزقَ نبضَها بمُدى الوعود ويستترْ.. !!
لهفي على وجه القمرْ..
لما تسربل بالظلامْ
وبقيتُ أبحثُ بالليالي المظلماتِ عن الضيا بين الحطامْ
صمتا أهدهد خلفه القلب الذي ملّ الدموعْ
وأضيء بعده ليليَ الداجي بميقات الرجوعْ
لكن عيدان الثقاب تمنعتْ بين الفجاجِ غفَت يبللها النجيعْ
والبرد زمجر بالفلا
واسّاقطت حولي وريقاتُ الربيعْ
لا شيء غير الذكرِ يؤنس وحدتي
ودثار حزني والتذكر والشجا عقدٌ يطوِّق هامتي خلف الصقيعْ
هي لوعةُ القلب الجريح إذا مضى
أرِقَ الخطى كي يقتفي ظلّ الأحبة صارخا مثلُ الرضيعْ
لا..لا تمنيني بوصل مزقتْـهُ يدُ النوى
فالعمر قد ولىّ وراحْ..
والحيفُ أرهق مهجتي
وهناك صوبيَ غُربتْ شمسُ الصباحْ
دعني أصلي ركعةً حتى أعدلَ وجهتي
قد خطّ موجُ البحرِ موعدَ رحلتي بين الرياحْ
رفقا..فهذا العام بعثر واثقا كلَّ الأساورمن يدي
وطوى جميع أحبتي
مذ لاح يمتشق الجراحْ
لكن روحيَ يا أنا مذ أدركتْ ما أغلقتْ باب السماحْ
فلمن بربك تكتبين..؟
والروح يذبلها الحنينْ..؟
ودموع كل محابري خلف ارتياب الحرف يذروها الأنينْ
فعلام خلفهُ تصرخين..؟
صاح الذي كانت هنا دقاتُه ..
عودا يناغي لحنَ أسرابِ الطيورْ
ويعيد خلفيَ قصةً كم ردَّها بين الربى صوتُ الحبورْ
بين الحنايا صاح شيخا راعفا : قد غاب ميلادُ الزهورْ
من كان يهدي الصبحَ لونَ صفائه
ويزُفّ للأحداق سحرَ العيد إن سكبَ الحضورْ
خذني إليكْ..
كي أرويَ الروح الجريحةَ من يديكْ
أو أذكر..
بعض التفاصيل التي كانت هنا سهما يُمزق خافقي
وكتمتها خوفا عليكْ
سرا يلوح مع الصدى
كي يعصر الجفنَ الذي كنتَ مَراودَ كُحْله..
كنت الندى..
تهدي البشائرللسواقي والمآقي الساهراتِ و للحقولْ
وخطىً مضيتَ تركتَ ذاك الدوحَ جرفًا صامدا فوق السيولْ
خوفي وريحُ البين تقطفُ وعدكَ
أن تصحو يوما عائدا لا تلقى غير صدى الجراح هناك تعزفه الطلولْ
عذرا نسيتُ أيا شقيق الروح بعدك ما أقولْ
فالنار تلفح هامتي والدرب يجلدُه الأفولْ
ما إن طرقتُ الباب خلفك رد صوتُك شاردا
بين الموائد والولائد ما أنا ..
إلا ربيعٌ عابرٌوطرقتُ بابَـك أستريحُ هنا لديكْ
عتبي على الروح التي فرّت كأنفاس الصبا مني إليكْ
وعاد بعد سنين الغياب جسدا بلا قلب
..ويراعا لا يعرف من أية دواة يرتوي ليكمل هول المسير..
**********
جفنٌ ينز ودمعةٌ حرَّى توقع بالنقاءْ
والخطو أوغل شاردا والنبض يلتحف العراءْ
لا شيء غير الصبرِ يدفئني هنا ..
ويعيد بعض ملامحي
بالورد خلف العهد خارطةَ انتماءْ
هذا صراط القلب مذ شرب الرضا
ومضى يفتش عن فتيل أطفأته عواصف الأقدارِفي مدن الضياءْ
لا شيء غير الصمت يطربُ مسمعي
كي أستعيد تبسمي
وأُعيد من بعض المحطات القديمة خافقي
وأعيد بعضيَ للحياة وقد ذوى البعضُ الذي ..كنتَ ابتسامة َعوده ..
كنت الرّواءْ
كنت المراكبَ.. والقلاعة َ..والموانىءَ كلما ضجت بحارُ مواجعي
كنت الطـِّلالَ على مجامر وحدتي ..كنت الرجاءْ
ولإن مضيتْ ..
حتما سأبقى مرفأ الغادين أنثر أحرفي
بالصدق بالتحنان..رغم الجرح أكتم لوعتي
وأرش هذا الدرب خلفك بالدعا ..
ما إن تضوع مسكُ ذكرِك دافقا ..
يروي الرواسيَ غيمةً تسخو كأنسام المساءْ
أوما عبرتَ رفيف حلمٍ من هنا ..ذات صفاءْ..؟
تبتاع أوردةَ المودةِ ناسكًا
وتعيد للقلب الملوع نبضَهُ..
تدحوه وردا للمواسم كلها
صيفا خريفا مُرهقا..ومراهقا ..
كنت الربيعَ وإن غضا وجهُ الشتاءْ
وسطعتَ نجما وسْط ليل دفاتري
خلف السبات ملأت أوراقي وصُغتَ قلائد القلبِ الشفيف على الشجا..
بعثرتها عمرا بسيف الوعدِ ينحرهُ الشقاءْ
وبقيتُ أطوي البيد خلفك خُطوةً
بالصبربالأمل الجميل معارجا نحو التقى ..
علّي أعيدك للأميمة فرقدا..
تاهت به الأسفارُ مذ ألف التمدن وارتضى
بين الليالي هناك وشوشةَ النساءْ
والزاد أنهارُ التذكر تخمدُ ..
جمر المسافات التي تمتد دهرا بيننا
تطوي الأعاصيرَ التي صوبي تهز مناكبي
تُحني سفينَ تجلدي خلف البلاءْ
وشدا الرحيلْ ..
تعبتْ عيونُ ترقُّـبي خلف انتظار المستحيلْ
ما إن لبستُ هناك ثوب توجّسي
ونثرتُ للأمداءِ سرّ تغربي..
ودفنتُ خلفك يا أنا.. أمسي الجميلْ
حتى رأيت هناك وجهك بالمرافىءِ يختفي
صمتا يوشّحه الجفاءْ
والكف مني اُرهقت ..وتمزقت كل المناديل التي
كم لوّحتْ طُهرًا على حدّ الوداع لربما
تنداح بين يديكُما قبل اللقا وردا..وماءْ
واللحظُ أذبله الحنين جداولاً سَحّتْ وفيضُ ضفافها
عمرا نذرته للتهجد بسمةً غراءَ في زمن البكاءْ
قالوا استبحتَ مودتي
وشهرتَ سيفَ الغدر خارطةً هنا
تندَسّ بين جوانحي سرا وتصفعُني أيادٍ بالدجى
ما إن عبرتَ وخلفك أيقظتَ جذوةَ غربتي
ونحرتَ لحنا ردهُ نايُ الوفاءْ
لهفي على كفي التي..كم وقّعت بين الرسائل بالدموع وبالدماءْ
لهفي على زمن الوفاءْ..
لمّا اتخذتك خلف سجنيَ قبلةً..
وتميمةً بالصدر ينقشها الضياءْ
ما إن همىَ الوجدُ بقلبيَ راعفا
حتى سمَتْ روحا تُـسبح بين أنوار السماءْ
ولإن مضيتَ اليوم أغلقتَ المنافذ والرؤى
صوبي أشحتَ الوجهَ طفلا حالما مزقتَ أشرعةَ اللقاءْ
لست التي تذرو رمال عتابها سيفا يشقُّ العهدَ يخنقُ طائعا
كل اعتذارينجلي كالواحة الخضراء بالمدن الخِواءْ
دع عنك سَمْتَ الإعتذار فإنني
صمتا لبستُ بغربتي
ثوب التجلدِ والتوددِ للجراح وللدروب المقفرات كلما ..
حمّ القضاءْ
لهفي وقد شطَّ المزارْ
لهفي إذا ولىّ سفينُ العمر خلفيَ تائها بين البحارْ
والموجُ يرميني أنينَ قصائد
تقتات من نور ونارْ
وهناك وجهُ أحبتي يرسو على طول الشواطىء وجهةً
لا..لن أيمّم شطرها خطوا كبا بين الضرارْ
فلمَ السهرْ..؟
ولمَ المسير هناك يصفعني المطرْ..؟
وقد اختفى مرسى الأحبةِ واستترْ
هي قصةُ النجمات إن مادتْ على وترِ الجوى..
وتجمّلتْ بسنى البروج مدينةً تهفو لذياك القمرْ
ما إن يطلّ مواربا أبوابه الظمأى لأنفاس اللقاءات الجميلة بالفضا
حتى يمزقَ نبضَها بمُدى الوعود ويستترْ.. !!
لهفي على وجه القمرْ..
لما تسربل بالظلامْ
وبقيتُ أبحثُ بالليالي المظلماتِ عن الضيا بين الحطامْ
صمتا أهدهد خلفه القلب الذي ملّ الدموعْ
وأضيء بعده ليليَ الداجي بميقات الرجوعْ
لكن عيدان الثقاب تمنعتْ بين الفجاجِ غفَت يبللها النجيعْ
والبرد زمجر بالفلا
واسّاقطت حولي وريقاتُ الربيعْ
لا شيء غير الذكرِ يؤنس وحدتي
ودثار حزني والتذكر والشجا عقدٌ يطوِّق هامتي خلف الصقيعْ
هي لوعةُ القلب الجريح إذا مضى
أرِقَ الخطى كي يقتفي ظلّ الأحبة صارخا مثلُ الرضيعْ
لا..لا تمنيني بوصل مزقتْـهُ يدُ النوى
فالعمر قد ولىّ وراحْ..
والحيفُ أرهق مهجتي
وهناك صوبيَ غُربتْ شمسُ الصباحْ
دعني أصلي ركعةً حتى أعدلَ وجهتي
قد خطّ موجُ البحرِ موعدَ رحلتي بين الرياحْ
رفقا..فهذا العام بعثر واثقا كلَّ الأساورمن يدي
وطوى جميع أحبتي
مذ لاح يمتشق الجراحْ
لكن روحيَ يا أنا مذ أدركتْ ما أغلقتْ باب السماحْ
فلمن بربك تكتبين..؟
والروح يذبلها الحنينْ..؟
ودموع كل محابري خلف ارتياب الحرف يذروها الأنينْ
فعلام خلفهُ تصرخين..؟
صاح الذي كانت هنا دقاتُه ..
عودا يناغي لحنَ أسرابِ الطيورْ
ويعيد خلفيَ قصةً كم ردَّها بين الربى صوتُ الحبورْ
بين الحنايا صاح شيخا راعفا : قد غاب ميلادُ الزهورْ
من كان يهدي الصبحَ لونَ صفائه
ويزُفّ للأحداق سحرَ العيد إن سكبَ الحضورْ
خذني إليكْ..
كي أرويَ الروح الجريحةَ من يديكْ
أو أذكر..
بعض التفاصيل التي كانت هنا سهما يُمزق خافقي
وكتمتها خوفا عليكْ
سرا يلوح مع الصدى
كي يعصر الجفنَ الذي كنتَ مَراودَ كُحْله..
كنت الندى..
تهدي البشائرللسواقي والمآقي الساهراتِ و للحقولْ
وخطىً مضيتَ تركتَ ذاك الدوحَ جرفًا صامدا فوق السيولْ
خوفي وريحُ البين تقطفُ وعدكَ
أن تصحو يوما عائدا لا تلقى غير صدى الجراح هناك تعزفه الطلولْ
عذرا نسيتُ أيا شقيق الروح بعدك ما أقولْ
فالنار تلفح هامتي والدرب يجلدُه الأفولْ
ما إن طرقتُ الباب خلفك رد صوتُك شاردا
بين الموائد والولائد ما أنا ..
إلا ربيعٌ عابرٌوطرقتُ بابَـك أستريحُ هنا لديكْ
عتبي على الروح التي فرّت كأنفاس الصبا مني إليكْ
عتبي على كل الأزاهير التي بعثرتها
بيد الوفا كي ترتوي من ناظريكْ
ومضى الزمان يصادرالشمس التي لاحت تبددُ عتمتي
كي لا أرى غير السرابْ
لتضيع كل رسائلي بين المحيطات استكانة نبضة حيْرى
يُغسِّلها العذابْ
خوفي من المجهول من عَنتِ الترقب من مسافات العتابْ
تمتد صابًا بيننا خلف السنين الغافيات كما اليبابْ
خوفي وقد هجر الصحابْ
قد كنت يوما يا شقيق الروح مؤنسي بالدجى ..
مذ صرت وحدك هاهنا كلَّ الصحابْ
ما إن سكبتَ ندى الرحيلِ نثرتُـكَ..
دُرًّا وصِحت ُعلى المنابرإنك النورُ انتظرْ
لتعود أعراسُ القمرْ
لكن خطوك ضمّ واحات الغيابْ
ورمى المودة َكالزهورذبالةً
ومضى هنالك مركبا يطوي العُبابْ
لهفي.. وقد دقت نواقيس السفرْ
وحفرتَ جرحا كيف يشفيه القدرْ
لأرى هنالك دوحتي تلك التي نمقتُها ..غصنا ..فغصنا ينتشي طلَّ السحرْ
تهوي كوهم كي تذوب ملامحُ الصبحِ العطرْ
وأرى الفراق مخاتلاً خطوي ليطعنَ صدريَ الغافي على فرْش الجَـمَرْ
والقلبُ مثلي يحتسي كأس المواجع والقيودْ
خلف الجراح ..وبالجراح على اللظى متوكئا وَهْـنـًا يؤرقه الشرودْ
خوفي أيا وتر القصيدْ
إن لاح إسمك من بعيد ْ
وأدرتُ وجهي للتذكرحين يعزفه الوترْ
خلفي أنينا كلما غنى القمرْ
خوفي على وجه القمرْ
لما تملكه السديمْ ..
ومضى وحيدا يمتطي صهو الوجومْ
قد دستَ عهدك يا شقيق الروح لحنا رددته هنا الربابات الحزينةُ
وانكسارات الغيومْ
ومضيتَ ترسمُ بالرماد ملامح الحلم الجديدْ
تمشي على جمر التنكر تهدمُ البيت السعيدْ
والقلبُ غِـرٌّ منك قد باع الوفا
وككل عام يرتدي حُـبًّا جديدْ
طوبى لطير ضرجتهُ دماؤهُ
وغفا غريرا باسما مثل الشهيدْ
عبر السنين الموجعات ترنم
بالروح يسقي كل شتْـلاتِ العهودْ
لهفي وقد طوتِ المواسمُ وصلنا
وثوى الزمان قصائدي بيتا فبيتْ
لينَز جرحي كلما طيفا مضيتْ
وشربتَ كل كؤوس بوحيَ عابثا..
أوما ارتويتْ..؟
لهفي وقد دستَ العهود الباسمات زنابقا
أوما اكتفيتْ..؟
خوفي إذا اجتحتَ المعابر باسما خلف الحدودْ
ورأيتُ وجهك بالمرافىء من بعيدْ
يرنو كما الجرح العنيدْ
ولجمتُ هذا القلب صمتا واستعدت صفاءه ..
وبرغم حرّ البعد فرّ كطائر مني ولم يخشَ الصدودْ
حتى تبعثرهُ الدياجيَ عائدا طفلا إليكْ
ويمد كفه كي يداعب مفرقيكْ
صمتا ويسكب شهد أيام الوداد براحتيكْ
خوفي وقد سخر القدرْ..
أن يذبل الروضُ النضرْ
بين الضلوعِ لأنزوي قلبا يمزقه الضجرْ
ولقد تعود منذ شب مطهرا
أن يرتدي ثوب المودة ِ والتسامحِ والنقاءِ وإن مضى..
خطوا على نصل المواجع يعتصرْ
لا..لا أظن بأنه..
يوما سينسى ما تعود إن كبُـرْ
ويرد للغادين كيل صواعهم..
قرا.. وحرا..حتى إن ظل وحيدا ينتظرْ
ولإن مضوا يوما لتشرب نوقهُم
ماءَ نميرا ثم زموا جود بئره بالحجرْ
خوفي على هذا الذي بين الخطوب كم ارتضى ظلم البشرْ
أن يرتدي عهد التنكر حينما يجتاحه
زمرا..زمرْ
خوفي شقيق الروح أن تمضي تقيدك الذنوبْ
تختال خلف ظلام وهمك لا تؤوبْ
وتعود بعد مواسم التطواف مكسور الجناحْ
دع عنك شوك الوهم تذروه الرياحْ
واذكر رجائي كلما غنى المغيبْ
هاقد مضيت وقد تجلتْ وجهتي
وسرَت خطاي هناك تنتعل النصيبْ
لا لا تنرْ دُجْنات عمريَ عائدا
لا..لا تلونْ وجه أيامي الكئيبْ
إني ارتضيت بكل أحكام الزمان وسادة
دعني أنام وأرقب الفجر القريبْ
فلقد وهبتُ القلب مني طائعا..
لله للأنفال للوطن الحبيبْ
تعليق