المثقفون .. شياطين العهد الجديد !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى العربية
    سوسن سرايا
    • 16-04-2012
    • 71

    المثقفون .. شياطين العهد الجديد !!

    [frame="10 98"]

    المثقفون
    شياطين العصر الجديد


    المثقفون .. المثققفون .. المثقفون .. شياطين العهد الجديد !!
    نال كلُّ من حاول أن يبدي رأيا أو يطرح ويناقش فكرا ؛ لهيب أصوات تنادي بشيطنته وعدم القراءة أو السماع له حتى لاتُصيبنا لعنته !!
    وقبل الخوض في
    أسباب
    شَيْطَنةِ المثقفين في زمننا هذا ؛ نتطرق إلى الأسئلة التالية :
    ماهي الثقافة ؟
    من هو المثقف ؟
    هل تتنوع الثقافة أو تختلف ؟
    وماهي مُعطيات ذلك الخلاف ؟

    الثقافة : أهي المعرفة ؟ أهي العلم ؟
    أهي الحضارة أم هي المدنية أم العقيدة أم التاريخ أم العادات والتقاليد والأخلاق أم الأفكار والفنون والآداب .. أم ، أم.. ،
    ما هي الثقافة إذن ؟
    قيل : هذه المفردات هي بعض مكوناتها .
    إن معرفة الثقافة وفهم دلالتها يُعد مدخلا أولياً مهما لاستيعاب أهمية الثقافة ومعرفة دورها وإدراك حقيقتها ومعرفة خصائصها ،
    تقول منظمة اليونسكو : الثقافة هي جميع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية التي تميز مجتمعاٌ بعينه .
    و
    المعرفة أوسع وأشمل من العلم ، ذلك لأن المعرفة تتضمن معارف علمية وأخرى غير علمية ، ونستطيع أن تميز بينهما على أساس قواعد المنهج وأساليب التفكير التي تتبع في المعارف .
    فإذا اتبع الباحث قواعد المنهج العلمي واتبع خطواته في التعرف على الظواهر والكشف عن الحقائق الموضوعية ، فانه يصل إلى المعرفة العلمية .
    فالعلم هو المعرفة المنسقة Systematized Knowledge التي تنشأ عن الملاحظة والدراسة والتجريب، والتي تتم بغرض تحديد طبيعة أو أسس وأصول ما تتم دراسته.
    وهو فرع من فروع المعرفة أو الدراسة ، خصوصا ذلك الفرع المتعلق بتنسيق وترسيخ الحقائق ، والمبادئ والمناهج بواسطة التجارب والفروض .
    ويعرفه قاموس أكسفورد المختصر كما يلي :
    العلم هو ذلك الفرع من الدراسة الذي يتعلق يجسد مترابط من الحقائق الثابتة المصنفة، والتي تحكمها قوانين عامة وتحتوي على طرق ومناهج موثوق بها، لاكتشاف الحقائق الجديدة في نطاق هذه الدراسة .

    تعريف الثقافة : هي المخزون الحي في الذاكرة كمركب كلي ونمو تراكمي مكون من محصلة العلوم والمعارف والأفكار والمعتقدات والفنون والآداب والأخلاق والقوانين والأعراف والتقاليد والمدركات الذهنية والحسية والموروثات التاريخية واللغوية والبيئية التي تصوغ فكر الإنسان وتمنحه الصفات الخلفية والقيم الاجتماعية التي تصوغ سلوكه العملي في الحياة .
    هذا المخزون الحي قد يتمثل لدى الشعوب على شكل عقيدة حية فعالة محركة لما يصدر عن أفراد الشعب من قول أو عمل، وما ينجزه على الصعيدين الفكري والعملي الفردي والاجتماعي على السواء من مهام ووظائف.
    التعريف الاصطلاحي للثقافة الإسلامية :
    جملة العقائد والتصورات والأحكام والتشريعات والقيم والمبادئ والعوائد والأعراف التي تشكل شخصية الفرد وفق أسس وضوابط الإسلام .
    إن كلمة (ثقافة) لم ترد إطلاقاً في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية المطهرة،
    كما لم ترد في نصوص العرب وأشعارهم لا في جاهلية ولا في إسلام ،
    وقد وصفها المعجم الوسيط بأنها كلمة مُحدثة في اللغة العربية،
    مما يدل دلالة قاطعة على أنه لم يكن لها عند العرب والمسلمين ذلك الوزن الذي يُعطى لها اليوم،
    ومن هنا فإن العرب والمسلمين حتى ما قبل قرن من الزمان لم يكونوا يولونها أي حظ من الاهتمام ،
    بينما هي اليوم كل شيء في حياة البشرية بل هي مرآتها .

    إن جذر كلمة ثقافة هو : ث ق ف،
    ولهذا الجذر معنيان رئيسيان متباينان في اللغة العربية :
    الأول : ثَقَفَ : قال الفيروز أبادي : ثَقَفه: أي صادفه أو أخذه أو ظفر به أو أدركه .
    وأُثقِفْتُهُ: قُيِّضَ لي .
    وبهذا المعنى جاء قوله تعالى:
    (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) من الآية (57) سورة الأنفال
    والثاني : ثَقِفَ يثقَف، وثَقُفَ يثقُف، ثَقْفاً وثَقَفاً وثقافة: صار حاذقاً خفيفاً فطناً (القاموس المحيط مادة ثقف، 3/121).
    ومنه :
    ثَقِفَ الكلام : حذقه وفهمه بسرعة
    ثَقَّفَ الرمحَ : قوّمه وسوّاه
    ثقَّف الولد : هذّبه وعلّمه.
    وثاقفه مثاقفةً : غالبه فغلبه في الحذق .
    (القاموس المحيط ـ المعجم الوسيط ـ المنجد).
    ويبين ابن منظور في لسان العرب أن معنى ثَقَفَ : جدّد وسوّى، ويربط بين التثقيف والحذق وسرعة التعليم .
    ويعرف المعجم الوسيط الثقافة بأنها :
    (العلوم والمعارف والفنون التي يطلب فيها الحذق).
    هذا في اللغة العربية،
    أما في اللغة الإنكليزية، فكلمة culture التي تترجم إلى العربية على أنها الثقافة والتهذيب والحراثة وقد يعطونها أحياناً معنى الحضارة،
    هذه الكلمة جذرها cult ومعناها : عبادة ودين،
    ومن مشتقاتها cultivation ومعناها : حراثة، تعهد، تهذيب، رعاية،
    و cultural ومعناها ثقافي ،
    (المورد القريب تأليف منير بعلبكي).

    كانت الثقافة تعني الدين أو الحكمة أو الفلسفة ،
    وكان المثقف هو النبي أو الحكيم أو الفيلسوف أو الأديب .
    وكان السلاطين والملوك يختارون لأبنائهم مؤدبين يعلمونهم مختلف الآداب والفنون والعلوم ، وكل ما يحتاجونه ليصبحوا مؤهلين لادارة دفة الحكم.
    يقول الدكتور عبد الكريم عثمان : (الثقافة في اللغة العربية تعني الحذق والفهم، والتثقيف بمعنى التشذيب والتهذيب والتقويم والحذق والفطانة (الفطنة)،
    وقد عرفت المعاجم الحديثة للغة العربية هذه الكلمة بأنها العلوم والمعارف والفنون التي يطلب فيها الحذق)
    (الثقافة الإسلامية للدكتور عبد الكريم عثمان ص9).
    مالك بن نبي يعرف الثقافة في كتابه (مشكلة الثقافة) فيقول إنها :
    (مجموعة الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته، وتصبح لا شعورياً العلاقة التي تربط سلوكه بأسلوب الحياة في الوسط الذي ولد فيه)
    (الثقافة.. الغزو الثقافي للسيد فوزي الجودة).

    هل يعتبر هذا تعريفاً كافياً للثقافة في عصرنا ؟!
    ولماذا
    تُحاربُ الثقافة إذا كان لها هذا الشمول وهذه القوة ؟
    ولماذا
    يُشَيْطَنُ المثقفون وهم جزء لايتجزأ من هذا الشمول للمعنى ؟
    وليزيد الوعي بأسباب ما يدور حولنا من تجهيل لكل المعاني ،
    وبالرِّدة إلى ماقبل قرن ونصف من الزمان من تخلُفٍ وضياع ؛
    كونوا معي !!
    ولنضع في اعتبارنا الحديث الشريف :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
    (إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)
    [/frame]

  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    الأستاذة الفاضلة سلمى العربية،

    السلام عليكم

    المشكلة ليست في التعريف. المشكلة في الثقافة العربية من أولها إلى آخرها. المشكلة في مؤسسات التعليم. المشكلة في المؤسسات الثقافية والفكرية. المشكلة في دور النشر. حتى الهواء الذي يستنشقه الانسان في دنيا العرب لا يخلو من المشكلة!

    وحتى لا يرميني أحد بالاشتكاء دون تقديم حلول .. أشير مع حضرتك إلى وجود مشكلة عويصة لا أدري كيف يمكن حلها دون خراب النظام القائم وبناء نظام جديد على أنقاضه!

    تحياتي العطرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 24-02-2013, 14:14.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3

      الأخت الفاضلة سلمى العربية

      موضوع في غاية الأهمية

      وكل ما أشرت سيدتي الفاضلة

      يشير إلينا بأن الثقافة ضرورية

      ونحن لنا ثقافتنا التي لاتستطيعين

      أن تسميها هنا عربية

      ولا إسلامية
      فهي خليط من على ذاك

      وبعض ما توارثناه عن الجاهلية

      ولذا فإننا بجاجة الى التغيير الضروري

      لنرسو على برّ

      ولمّا كان الاتجاه العام نتيجة الهزائم المتلاحقة

      وبالتالي هزيمة الثقافة الخاصة بنا انفلت حبل

      ثقنا فاتجه الشباب نحو اليسار،أو اليمين وكلاهما

      لا يعجب من لا يتطلع إلى ثقافتين تتعارضان

      مع ما اعتاده وشيئاً فشيئاً اعتبر اليسار هو الثقافة الدخيلة

      التي تريد نقض كل شيء اعتادوه

      ولما كان الدين خطاً أحمر لا يستطيع أحد أن يمسه

      اعتبروا اليساري هو المثقف وكل صاحب رأي حتى لو
      ديني إصلاحي يتناول الحقوق والانفتاح على طلب المعرفة

      (لو في الصين)

      كذلك ضموه الى فريق اليسار بمعنى مثقف شيطان طالما

      أراد أن يغير موروث سياسة القهر بإطاعة ولي الأمر مهما كانت

      عيوبه-والاقتراب من متوارثهم القهري للمرأة أو الضعفاء

      لذا كان المثقف في عرفهم شيطاناً وتجب ملاحقته لئلا ينقل

      العدوى للركود الذي بتحريكه تتكشف طحالب اعتادوها ولا
      يريدون سبر أغوارها لأسباب مختلفة حسب المواقع
      هذا هو الواقع المؤلم الذي يخيفهم من المثقف
      تحياتي ودمت بخير
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • سلمى العربية
        سوسن سرايا
        • 16-04-2012
        • 71

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
        الأستاذة الفاضلة سلمى العربية،
        السلام عليكم
        المشكلة ليست في التعريف. المشكلة في الثقافة العربية من أولها إلى آخرها. المشكلة في مؤسسات التعليم. المشكلة في المؤسسات الثقافية والفكرية. المشكلة في دور النشر. حتى الهواء الذي يستنشقه الانسان في دنيا العرب لا يخلو من المشكلة!
        وحتى لا يرميني أحد بالاشتكاء دون تقديم حلول .. أشير مع حضرتك إلى وجود مشكلة عويصة لا أدري كيف يمكن حلها دون خراب النظام القائم وبناء نظام جديد على أنقاضه!
        تحياتي العطرة.
        أستاذي الفاضل / عبد الرحمن .. عليكم السلام ورحمة الله
        مافهمته من الحل الذي طرحته في صورة سؤال هو أن ثقافتنا كانت دائما مرتبطة بالأنظمة التي تحكمنا وتسير في نطاقها وليس لها أن تتعداها !!
        حتى وكأننا خرجنا تواً من تحت سيطرة الاحتلال الانجليزي الذي كان يكبت الفكر التحرري ، وكأننا لم نَعِشْ أكثر من ستين سنة في ظل حكم وطني ،
        قد أوافقك إلى حدٍ ما في هذا الرأي .. ولكن شيطنة التثقيف هو فكر جديد نشأ في فترة وجيزة .. ربما كان موجودا قبلا .. ولكننا لم نكن نراه ،
        شيطنة المثقفين جاءت نتيجة رِدَّة فكرية إسلامية .. والإسلام منها براء ، فكلنا يعلم جيدا أن الإسلام يدعو إلى العلم والتعلم والتعليم ،
        والعلم لايتأتى أبدا دون سعة أُفق التي تنتج عن الثقافة .
        ربما أكون مُخطئة في ربط شيطنة المثقفين بالرِّدة الفكرية الإسلامية التي تعتمد على الأكاذيب والبدع وجهل الناس وحاجتهم .
        ولكن المهم هو كيف نخرج من هذا النفق المُظلم ؟!
        أشكرك



        تعليق

        • سلمى العربية
          سوسن سرايا
          • 16-04-2012
          • 71

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
          الأخت الفاضلة سلمى العربية
          موضوع في غاية الأهمية
          وكل ما أشرت سيدتي الفاضلة
          يشير إلينا بأن الثقافة ضرورية
          ونحن لنا ثقافتنا التي لاتستطيعين
          أن تسميها هنا عربية
          ولا إسلامية
          فهي خليط من على ذاك
          وبعض ما توارثناه عن الجاهلية
          ولذا فإننا بجاجة الى التغيير الضروري
          لنرسو على برّ
          ولمّا كان الاتجاه العام نتيجة الهزائم المتلاحقة
          وبالتالي هزيمة الثقافة الخاصة بنا انفلت حبل
          ثقنا فاتجه الشباب نحو اليسار،أو اليمين وكلاهما
          لا يعجب من لا يتطلع إلى ثقافتين تتعارضان
          مع ما اعتاده وشيئاً فشيئاً اعتبر اليسار هو الثقافة الدخيلة
          التي تريد نقض كل شيء اعتادوه
          ولما كان الدين خطاً أحمر لا يستطيع أحد أن يمسه
          اعتبروا اليساري هو المثقف وكل صاحب رأي حتى لو
          ديني إصلاحي يتناول الحقوق والانفتاح على طلب المعرفة
          (لو في الصين)
          كذلك ضموه الى فريق اليسار بمعنى مثقف شيطان طالما
          أراد أن يغير موروث سياسة القهر بإطاعة ولي الأمر مهما كانت
          عيوبه-والاقتراب من متوارثهم القهري للمرأة أو الضعفاء
          لذا كان المثقف في عرفهم شيطاناً وتجب ملاحقته لئلا ينقل
          العدوى للركود الذي بتحريكه تتكشف طحالب اعتادوها ولا
          يريدون سبر أغوارها لأسباب مختلفة حسب المواقع
          هذا هو الواقع المؤلم الذي يخيفهم من المثقف
          تحياتي ودمت بخير

          العزيزة : غالية
          أُحييك وأشكرك على تحليلك الذي راقني كثيرا ،
          الذي يجب أن ندركه أن الثقافة بالمفهوم الصحيح لاتقف عند حدود الوطن أو الدين أو أي تكتلات سياسية كانت أو دينية ، الثقافة في رأيي أن نعرف المتاح من المعلومات ثم نختار مانؤمن به في إطار من المعرفة الكلية ، وبهذا يكون اختيارنا واعيا وعن اقتناع ،
          حتى في الإسلام .. يعرض ديننا جزاء المخطئ وجزاء المُصيب فيختار الإنسان بعقله الطريق الذي يريده وهو يعلم النهاية .
          ديننا يحترم عقولنا ، ورب العزة لايفرض علينا اختيارا معينا ، فلا إكراه في الدين ، فكيف يفرض تابعي فئة مُعينة ثقافتهم على عقول تابعيهم ويُشيطنون ماسواها من ثقافات ؟
          تحديد الثقافة بالاتجاهات السياسية والدينية يحُد من قدراتها على الانتهال ثم التعبير عن ذاتية الإنسان ، وبالتالي يُقصيها من أن تصل إلى مستويات الشمولية .

          أشكرك غالية .. شرفني تواجدك .

          تعليق

          • سلمى العربية
            سوسن سرايا
            • 16-04-2012
            • 71

            #6
            يقول الكاتب : محمد زايد الألمعي
            إن المعارض غير الوطني اليوم هو سلالة الرعوية الشمولية المفتتة للهوية والمواطنة الحقة ،
            ولم يكن نبتاً شيطانياً بقدر ما كان نتاج
            شيطنة المثقف ،وإهدار قيم المجتمع المدني ، وإقصاء النخب ، وتوزيع الامتيازات بشروط التراتبات العشائرية والولاء الأسري ،
            في محاولة تلفيقيّة لبناء دولة الحداثة ، مع تثبيت مجتمع ما قبل الدولة ليحمي امتيازات السلطة في عالم عربي يعج بالهويات المهملة والمقصاة التي تحتقن غبونها تحت قشرة زائفة من الأمان ،
            ولأن هذا الرعية فقدت الأمان وفقدت الاحترام فقد نشأت هذه الهويات المهدرة مدمرة لذاتها وأوطانها ، تلك التي لم تكن إلا حظائر لتدجين
            وحش الإنسان الذي ما أن خرج من قمقمة حتى أكل رعاته ..
            -------
            ماسبق رؤية للكاتب ورأي في المثقف ، وكيف يراه شيطانا ،
            فما هي رؤاكم ؟


            تعليق

            • سالم العامري
              أديب وكاتب
              • 14-03-2010
              • 773

              #7
              موضوع ذو شجون...
              ولكن سأُكرِه نفسي على عدم الخوض فيه رغم شهيتها لهكذا مواضيع،
              حفاظاً على وشائج تربطني هنا وهناك، أوهى من خيط العنكبوت...
              تحياتي وتقديري




              إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
              فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سلمى العربية مشاهدة المشاركة
                [frame="10 98"]

                المثقفون
                شياطين العصر الجديد


                المثقفون .. المثققفون .. المثقفون .. شياطين العهد الجديد !!
                نال كلُّ من حاول أن يبدي رأيا أو يطرح ويناقش فكرا ؛ لهيب أصوات تنادي بشيطنته وعدم القراءة أو السماع له حتى لاتُصيبنا لعنته !!
                [/frame]
                الأستاذة الكريمة سلمى العربية

                تحية طيبة

                يمكن تقسيم موضوع حضرتك إلى قسمين:

                القسم الأول: و هو الحكم المتضمن فى السطور الأولى وجاء فيها...

                المثقفون
                شياطين العصر الجديد
                المثقفون .. المثقفون .. المثقفون .. شياطين العهد الجديد !!
                نال
                كلُّ من حاول أن يبدي رأيا أو يطرح ويناقش فكرا ؛ لهيب أصوات تنادي بشيطنته وعدم القراءة أو السماع له حتى لاتُصيبنا لعنته !!

                وواضح أن حضرتك قمت بتعميم شديد بوضع كل المثقفين فى كفة ، وهم بوصف حضرتك كل

                كل من حاول أن يبدي رأيا أو يطرح ويناقش فكرا

                و"كل" للتعميم

                فى مقابل غير المثقفين وهم بحروف حضرتك من أصحاب اللهيب...

                لهيب أصوات تنادي

                الذين يكيلون للمثقفين الاتهام بالشيطنة!!


                هذا الطرح يحتاج مراجعة لأنه تعميم شديد ( كل ...و...مثقفون) دون استقراء للواقع و للكتابات ،ولا إحصاء للمثقفين و تصنيفهم ، و إخراج من يتهمهم بالشيطنة من دائرة الثقافة و التفكير و ابداء الرأى ومناقشة الفكر!!

                و اضح أن الطرح هنا انطباع عن مجموعة تكتب آراء تعجب حضرتك و اطلقت عليهم " مثقفون" و مجموعة ما ( لم يتم تعريفهم) تنتقدهم ...تنتقد كل مثقف ( وهم من غير المثقفين ويتهمون القسم الأول بالشيطنة).

                وعن نفسى أقول: لو افترضت أننى مثقف فلا يصح لى التعميم و إطلاق الحكم دون دراسة و أدلة تستوعب كتابات كثيرة من هؤلاء و هؤلاء...هذه هى عقلية المثقف كما أفهمها.

                اقتراح: اقترح ....مجرد اقتراح يمكن رده وعدم قبوله....اقترح إعادة صياغة القسم الأول كالآتى..

                الكثير من مثقفى التقليد والتراث يشيطينون و يلعنون الكثير من مثقفى المعاصرة والتنويرو الحداثة.

                وذلك لأن الثقافة الحالية بكل التعاريف تضم هؤلاء و هؤلاء ، فكلاهما من ملامح ثقافتنا حسب المفهوم الأنثربولوجى للثقافة.

                واعتقد أنه يجب أن نطرح مشكلة الثقافة بشكل أخر فى عالمنا العربى ، فنكتب ما أضافه المثقفون بكل أنواعهم ( تجديد و معاصرة و تقليد و تراث) إلينا من ثقافة و فكر و علم ومعرفة غير موجودة فى الكتب القديمة و المترجمة ، بدون تكرار و اجترار و قص و لصق من ثقافاتنا القديمة أو ترجمات من ثقافات أخرى. ومن ناحية أخرى لابد من توضيح وظائف وتأثير أصحاب الثقافة على الحياة و الناس و نظم الحكم منذ حملة نابليون الفرنسية على مصر ( 1798) و حتى الآن؟؟؟


                والسؤال الجوهرى: ماذا قدم كل المثقفون لرقى الحياة و التقدم و النهضة و مازلنا نجنى ثماره كشعوب و مؤسسات و أنظمة؟

                القسم الثانى: خاص بتعريفات لمصطلحات "ثقافة و معرفة و علم " و هى تعريفات موجود فى الكتب و القواميس....و جزاك الله كل خير على ما كتبت

                و تحياتى
                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 25-05-2013, 23:48.

                تعليق

                • سلمى العربية
                  سوسن سرايا
                  • 16-04-2012
                  • 71

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
                  موضوع ذو شجون...
                  ولكن سأُكرِه نفسي على عدم الخوض فيه رغم شهيتها لهكذا مواضيع،
                  حفاظاً على وشائج تربطني هنا وهناك، أوهى من خيط العنكبوت...
                  تحياتي وتقديري
                  الأستاذ : سالم العامري .. أهلا بك
                  كلماتك القليلة فيها إثارة ..
                  زادت من رغبتي في معرفة وشائجك وخيط العنكبوت ،
                  أتمنى لو تخليت عن تحفظك ،
                  فمن المؤكد أننا سنستفيد .
                  أشكرك


                  تعليق

                  • سلمى العربية
                    سوسن سرايا
                    • 16-04-2012
                    • 71

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة الكريمة سلمى العربية
                    تحية طيبة
                    يمكن تقسيم موضوع حضرتك إلى قسمين:
                    القسم الأول: و هو الحكم المتضمن فى السطور الأولى وجاء فيها...
                    والسؤال الجوهرى: ماذا قدم كل المثقفون لرقى الحياة و التقدم و النهضة و مازلنا نجنى ثماره كشعوب و مؤسسات و أنظمة؟
                    القسم الثانى: خاص بتعريفات لمصطلحات "ثقافة و معرفة و علم " و هى تعريفات موجود فى الكتب و القواميس....و جزاك الله كل خير على ما كتبت
                    و تحياتى
                    أستاذي الكريم / د. م. عبد الحميد مظهر
                    أسعد كثيرا بتحليلك للمواضيع المطروحة ، فلا تدع حرفا يفلت دون بحث وتنقيب .
                    الحقيقة أني أستفيد من طريقة تحليلك ، وأشكرك على أسلوبك البناء .
                    وبالنسبة للطرح ، وعن رأيك أني أُعمم كل المثقفين بلا تفرقة بين من ينقل أو يؤلف أو يحلل ؛
                    فالحقيقة أنا لم أفكر بتلك التقسيمة أو أتعرض لها ؛ فقط لأني أردت مناقشة أسباب التجريح المستمر فيمن يتناول أي فكر بالتحليل ولايأخذه على عِلاته كما يريد البعض ،
                    والبعض هذا يرفض النقد على اختلاف صوره حتى لو كان موضوعيا .


                    تعليق

                    • سلمى العربية
                      سوسن سرايا
                      • 16-04-2012
                      • 71

                      #11
                      بالنسبة للسؤال الجوهري الذي طرحته عما قدم المثقفون لرقى الحياة والتقدم والنهضة ومازلنا نجنى ثماره كشعوب ومؤسسات وأنظمة ؟
                      فأرى في سؤالك تعميم ، فالثقافة كما تعلم أستاذي بحرها واسع ، ولها أُسس علمية ،
                      الثقافة ليست ناحية أدبية فقط ، وإنما علمية أيضا ، وهي ماتبني حضارات كثيرة وكبيرة ،
                      الثقافة أيضا دينية ، لِنُدرك الصواب من الخطأ .
                      الثقافة هي التي تنبه العقول عما غفل عنها ، لتبحث عما ينفعها بأسلوب جديد .
                      الموضوع كبير ويحتاج لعرض دور الثقافة الحقيقي في حضارات الشعوب حتى مع عثراتها .
                      أشكرك


                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سلمى العربية مشاهدة المشاركة
                        بالنسبة للسؤال الجوهري الذي طرحته عما قدم المثقفون لرقى الحياة والتقدم والنهضة ومازلنا نجنى ثماره كشعوب ومؤسسات وأنظمة ؟
                        فأرى في سؤالك تعميم ، فالثقافة كما تعلم أستاذي بحرها واسع ، ولها أُسس علمية ،
                        الثقافة ليست ناحية أدبية فقط ، وإنما علمية أيضا ، وهي ماتبني حضارات كثيرة وكبيرة ،
                        الثقافة أيضا دينية ، لِنُدرك الصواب من الخطأ .
                        الثقافة هي التي تنبه العقول عما غفل عنها ، لتبحث عما ينفعها بأسلوب جديد .
                        الموضوع كبير ويحتاج لعرض دور الثقافة الحقيقي في حضارات الشعوب حتى مع عثراتها .
                        أشكرك

                        العزيزة الأستاذة سلمى العربية

                        تحية طيبة

                        اشكرك على ما تفضلت به من تعليقات.و بخصوص السؤال العام عن الثقافة و الفكر ربما يتضح سؤالى لك بما جاء على الراوبط....

                        http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104028-لا-ربيع-عربي-بدون-عصر-نهضة-عربي

                        http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?117856-ملك-المغفلين

                        و ياسلام لو تكتبى تعليق حضرتك على الموضوعات التى جاءت على هذه الروابط.

                        وفى الحقيقة أنا أقرأ لك لأننى أرى فيك إنسانة مفكرة و متوازنة التفكير ،و لذلك أسألك أن تعلقى على ما جاء على الرابط...

                        http://www.almolltaqa.com/ib/showthread.php?104079-العوامل-المؤثرة-على-سلوك-وشخصية-الانسان


                        ودمت متألقة
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 26-05-2013, 23:30.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X