نقطة هامة إذ إن العلاقة المباشرة بين الكاتب والقارئ هي اللغة والفكر
إن أتت ركيكة فضت المعايير وتقطعت أواصل اللقاء
بغض النظر عن المذاهب المتبعة في النقد ففكر الكاتب هو مرآة الكاتب
وأنا ضد من يؤل النص بفكر آخر غير ما يريده الكاتب وتحليله بطريقة ترضي الناقد فقط
وتلغي فكر وأسلوب الكاتب
كذلك لا أقف مع اللغة الركيكة وهي طريقة الإيصال والتوصل والفكر المكرر والذي لا يزيد عن كونه مجرد نص
بحجة إن هذه حرية الكاتب
بالنسبة للتحليل القرآني كنت وقفت على من يحور بلاغة القرآن في حديثة مدعياً الثقافة
وتحليله بصور غير مرضية تتناسب مع ذلك الفكر نعده تحريفاً وليس بلاغة وثقافة
ومهما اختلف المواقف في تفسير علاقة اللغة بالفكر
إلا إن النقد بشكله النهائي أصبح مخيباً للآمال
وفعلاً هذه مشكلة تحتاج لحل
موضوع مهم للغاية
أحسنتِ ...
إن أتت ركيكة فضت المعايير وتقطعت أواصل اللقاء
بغض النظر عن المذاهب المتبعة في النقد ففكر الكاتب هو مرآة الكاتب
وأنا ضد من يؤل النص بفكر آخر غير ما يريده الكاتب وتحليله بطريقة ترضي الناقد فقط
وتلغي فكر وأسلوب الكاتب
كذلك لا أقف مع اللغة الركيكة وهي طريقة الإيصال والتوصل والفكر المكرر والذي لا يزيد عن كونه مجرد نص
بحجة إن هذه حرية الكاتب
بالنسبة للتحليل القرآني كنت وقفت على من يحور بلاغة القرآن في حديثة مدعياً الثقافة
وتحليله بصور غير مرضية تتناسب مع ذلك الفكر نعده تحريفاً وليس بلاغة وثقافة
ومهما اختلف المواقف في تفسير علاقة اللغة بالفكر
إلا إن النقد بشكله النهائي أصبح مخيباً للآمال
وفعلاً هذه مشكلة تحتاج لحل
موضوع مهم للغاية
أحسنتِ ...
تعليق