لم يكن ذنبُكَ أني
كنتُ أهواكَ
ولا تعرفُ غير الصدِّ عني
لم يكن ذنبُكَ أني
كنتُ في بحرِ التمنِّي
غارقا
وشراعُ البعدِ يمضي
بكَ في بحرِ التأني
كل ذا قد كان ذنبي
فلقد أسلمتُ قلبي لجحود
لم تخب فيه ظنوني
غيرَ أني
في اختياري خابَ ظني
كنتُ أهواكَ
ولا تعرفُ غير الصدِّ عني
لم يكن ذنبُكَ أني
كنتُ في بحرِ التمنِّي
غارقا
وشراعُ البعدِ يمضي
بكَ في بحرِ التأني
كل ذا قد كان ذنبي
فلقد أسلمتُ قلبي لجحود
لم تخب فيه ظنوني
غيرَ أني
في اختياري خابَ ظني
تعليق