لتصبح ما تريد
( نظرة في التدفّق الذهنيّ )
هَبْ أنَّ أمَّكَ لمْ تَلِدْكَ
ولمْ يَكُنْ لكَ أخْوَةٌ
لا مَوطِئٌ
لا أمْنياتٌ في المَسَاءِ الطَلقِ
لا حيّزٌ يأويكَ مِنْ زَبَدِ التَدَفُّقِ
والتعَمُّقِ في الجِراحِ
وهبْ كأنَّك لمْ تكُنْ يوماً
لتُصْبِحَ ما تَوَدُّ
كما يُريدُ الآخَرونَ
قَصيدَةً بينَ الرياحِ وَورْدَة
أرْخَيتَ يوماً فَوقَ خدّيها الصباحَ
تجَنَّبَتْ هِيَ أنْ تفكِّرَ فيكَ
أنْ تُأويكَ
وكنتَ قبلَ نُحولكَ الأبَديِّ
تأبَى أنْ تَعودَ
إذا تعُودُ
هبْ كلَّ ما أدْلفْتَ منْ قلقٍ
ومن عرَقٍ
مُجَرَّدَ نَزْوَةٍ
نَجوى لأغنيةٍ تُمارِسُ زيفها
مثل الدموعِ
خبيئة لمَا تجودُ
كأنهُ لا شَيئَ يُعْجِبُها
دُخَانُ ( سَجائِري )
رُكني المُسَجَّى في الحِوارِ
قَصيدَتي أيضاً
وذكرى تَسْتَعيدُ
نِطاقَها المَخنوق مُنتَشِياً
تجَاعيدُ
هذا الصمت
حينَ يُزُجُّني
في رَحْمِ قافيةٍ
لأنْجِزَ ما يُريدُ
( نظرة في التدفّق الذهنيّ )
هَبْ أنَّ أمَّكَ لمْ تَلِدْكَ
ولمْ يَكُنْ لكَ أخْوَةٌ
لا مَوطِئٌ
لا أمْنياتٌ في المَسَاءِ الطَلقِ
لا حيّزٌ يأويكَ مِنْ زَبَدِ التَدَفُّقِ
والتعَمُّقِ في الجِراحِ
وهبْ كأنَّك لمْ تكُنْ يوماً
لتُصْبِحَ ما تَوَدُّ
كما يُريدُ الآخَرونَ
قَصيدَةً بينَ الرياحِ وَورْدَة
أرْخَيتَ يوماً فَوقَ خدّيها الصباحَ
تجَنَّبَتْ هِيَ أنْ تفكِّرَ فيكَ
أنْ تُأويكَ
وكنتَ قبلَ نُحولكَ الأبَديِّ
تأبَى أنْ تَعودَ
إذا تعُودُ
هبْ كلَّ ما أدْلفْتَ منْ قلقٍ
ومن عرَقٍ
مُجَرَّدَ نَزْوَةٍ
نَجوى لأغنيةٍ تُمارِسُ زيفها
مثل الدموعِ
خبيئة لمَا تجودُ
كأنهُ لا شَيئَ يُعْجِبُها
دُخَانُ ( سَجائِري )
رُكني المُسَجَّى في الحِوارِ
قَصيدَتي أيضاً
وذكرى تَسْتَعيدُ
نِطاقَها المَخنوق مُنتَشِياً
تجَاعيدُ
هذا الصمت
حينَ يُزُجُّني
في رَحْمِ قافيةٍ
لأنْجِزَ ما يُريدُ
تعليق