ما بداخلنا لا يريد الحقيقة!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    ما بداخلنا لا يريد الحقيقة!

    أرسل إلي الصديق الدكتور حازم خيري هذه المادة لنشرها في موقع الجمعية، فنشرتها ونقلتها إلى هنا لأهمية الفكرة التي تطرحها:



    ما بداخلنا لا يريد الحقيقة!

    د. حازم خيري

    "عندما ينتهي عملها، تتعفن الأكذوبة،
    الحقيقة عظيمة، وستظل باقية
    عندما لا يهتم أحد ببقائها أو غيبتها"
    من مذكرات السير رونالد ستورس

    العنوان هو الرسالة..

    في بلادي الكل يتظاهر بالنقاء والطهر!.. الكل لديه جرأة التقاط حجر ورجم الكل!.. في بلادي شديدة الهشاشة لا يعرف الناس الاعتراف بالحقائق غير المريحة!

    ولأني أحب الحقيقة، ولأني حريص على التمكين لفكرنا الأنسني والذي أكتب فيه منذ سنوات، أجرؤ على الاعتراف بوهن شخصي مقارنة بهذا الفكر السامق.

    أعيش في مجتمع يدعى العصمة، وهو ويا للمفارقة أبعد ما يكون عن أدنى درجاتها! وصم الحقائق غير المريحة بالتطرف (أو الجنون) عادة "مُكبلة" لبلادي.

    الفرنسي هيجو يقول: تعمل العادة في الكائن البشري عمل المرضعات.

    بمعنى أن أخلاقنا وتقاليدنا وآراؤنا في الخير والشر ليست سوى عادات.

    فمنذ فجر الحياة نتعود نحن معشر البشر على بعض المظاهر والأعمال التي تتأصل فينا على التكرار، فنتصورها نواميس طبيعية، لا أمل في تفكيكها وقتلها!

    أعيش هذه الحالة: [قوة الفكر ووهن المفكر]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    ما بداخلنا لا يريد الحقيقة ...
    العنوان يحمل كل الرسالة
    فكرة رجم الآخر تؤكد الهروب من الذات وإسقاط شرورنا على الأخر
    ..
    الفكرة هنا عميقه وتحتاج منا لكثير من المصارحه والتعامل مع الداخل بصورة أنضج وبشيء من التحرر من عقم الأفكار
    تحياتي أستاذي الفاضل

    تعليق

    • الهويمل أبو فهد
      مستشار أدبي
      • 22-07-2011
      • 1475

      #3
      الإشكال كل الإشكال هو الجهل المركب

      فالجاهل لا يدري أنه جاهل، هذا إن لم يدع كمال العلم

      والمؤتمن على المعرفة أجهل ممن هو مؤتمن عليهم

      والعالِم لا يستطيع التواصل مع الجاهل؛ وهكذا ينفتح صدع أو هو سحيقة بين الجهل والعلم

      ويتحول الأمر إلى صراع وجودي، والحق يصبح لمن صوته أعلى وعضلاته أقوى

      هذا ربما هو الوضع في الدول والمؤسسات الأكاديمية ومنتديات العرب

      لم يبق للعرب أي دور في العلم والمعرفة، فالغرب امتلك زمام الأمر (حتى العربي العالِم هيئوا له الظرف والعيش الكريم)

      بقي للعرب "الإبداع" كما قال أحد المفكرين التونسيين وهو شأن عظيم لا شك، لكنهم حتى في هذا المجال لم يحققوا ما هم أهل له!

      ومع حجر آخر نلتقي

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
        العنوان يحمل كل الرسالة
        فكرة رجم الآخر تؤكد الهروب من الذات وإسقاط شرورنا على الأخر

        نعم أستاذتي الفاضلة: جلاديولس المنسي،

        إنها عدم الثقة في النفس المريضة، إنه الهروب من الذات المهزوزة، إنه الفشل في اكتشاف مواطن الحسن والفضيلة، كل ذلك يجعلنا نسقط ما فينا من شرور على الآخر فنرجمه بكل ما في داخلنا من أذى.

        تحياتي العطرة.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
          لم يبق للعرب أي دور في العلم والمعرفة، فالغرب امتلك زمام الأمر (حتى العربي العالِم هيئوا له الظرف والعيش الكريم)

          ومع حجر آخر نلتقي
          إنه الخوف من الصراحة المفضية إلى الحقيقة هو الذي يجعلنا نهرب من المواجهة ونلجأ إلى ظاهرتنا الأكثر فعالية في زمن التيه والضياع: الصوت العالي!

          أخي العزيز الأستاذ الهويمل أبو فهد: سواء أعترفنا بالحقيقة أم لا، وسواء أواجهناها أم لا، وسواء أقبلنا بها أم لا، فإن العولمة فضحتنا وأظهرت كم هو هش وضعنا عندما تهب الريح، وكم هي قيمتنا ضئيلة في ميزان الأمم. وليس هذا جلدا للذات بقدر ما هو حقيقة أيضا التي نخاف من مواجهتها.

          وإن حجر على قول لنا جاهل فهذا حال الأمة قائم يشهد على ما فعل الجهل بها!

          تحياتي العطرة.
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 13-03-2013, 10:41.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • عبدالرؤوف النويهى
            أديب وكاتب
            • 12-10-2007
            • 2218

            #6
            نحن نتاج سنوات وسنوات وعصور وعصور وقرون وقرون ،فالتدليس والتزوير والتزييف والغش والطمس ونصف الحقيقة ونصف الكلام..
            شعارنا عبر عصور ممتدة موغلة فى عمق التاريخ .
            من يمتلك القدرة على البوح والمصارحة ،فليتقدم الصفوف ؟
            لكننا رضعنا الخوف والجبن والكذب .
            الحقيقة دائماً تخضع للتزييف .
            فى يونيو 1967م وقعت الهزيمة الفاجعة للجيوش العربية وسُلبت فلسطين الطاهرة وشُرّد شعبها العظيم واحتلت سيناء وديست الكرامة العربية وتمرغت فى أوحال الصهاينة.
            كانت هزيمة أبشع هزيمة شاهدتها ،ثم يأتى عبدالناصر ليقول :إنها نكسة !
            ألوف الشهداء واحتلال سيناء ومغانم كثيرة للصهاينة،
            وانكسار مابعده انكسار
            وعار مابعده عار وهزيمة فادحة ..
            ثم نقول نكسة !
            لأننا لانريد الحقيقة .
            لأننا نقتلها بداخلنا .
            لأننا ننكرها ونصر على إنكارها .
            تعلمنا من الماضى تزييف الحقائق وتزويرها.
            وها نحن على آثار أجدادنا وآبائنا نسير .
            وأهتف ..تأملوا الحاضر جيداًوامعنوا الفكر فى أحداثه واكتبوا الحقيقة ،حتى ولوكانت قاتلة .

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
              نحن نتاج سنوات وسنوات وعصور وعصور وقرون وقرون ،فالتدليس والتزوير والتزييف والغش والطمس ونصف الحقيقة ونصف الكلام..
              شعارنا عبر عصور ممتدة موغلة فى عمق التاريخ .
              من يمتلك القدرة على البوح والمصارحة ،فليتقدم الصفوف ؟
              لكننا رضعنا الخوف والجبن والكذب .
              الحقيقة دائماً تخضع للتزييف .
              فى يونيو 1967م وقعت الهزيمة الفاجعة للجيوش العربية وسُلبت فلسطين الطاهرة وشُرّد شعبها العظيم واحتلت سيناء وديست الكرامة العربية وتمرغت فى أوحال الصهاينة.
              كانت هزيمة أبشع هزيمة شاهدتها ،ثم يأتى عبدالناصر ليقول :إنها نكسة !
              ألوف الشهداء واحتلال سيناء ومغانم كثيرة للصهاينة،
              وانكسار مابعده انكسار
              وعار مابعده عار وهزيمة فادحة ..
              ثم نقول نكسة !
              لأننا لانريد الحقيقة .
              لأننا نقتلها بداخلنا .
              لأننا ننكرها ونصر على إنكارها .
              تعلمنا من الماضى تزييف الحقائق وتزويرها.
              وها نحن على آثار أجدادنا وآبائنا نسير .
              وأهتف ..تأملوا الحاضر جيداًوامعنوا الفكر فى أحداثه واكتبوا الحقيقة ،حتى ولوكانت قاتلة .

              أخي الحبيب وأستاذي الفاضل عبدالرؤوف النويهي،

              ثقافة الخوف من الحقيقة جعلتنا نحمل في داخلنا ضدنا .. جعلت من كل أحد منا "أحمد سعيد" و"محمد سعيد الصحاف" ووو القائمة طويلة.

              نحيل بخوفنا من الحقيقة رذائلنا فضائل، ومثالبنا مكارم، وهزائمنا نصرا، وجهلنا علما. ويسري خوفنا من الحقيقة مع الدماء في عروقنا، فنبدع في الهروب من واقعنا المزري، ونتمترس خلف أقنعة واهية، ونختبئ خلف ثياب لا تستر عورات ..

              لقد فضحتنا العولمة، وكشفت عن سوءاتنا أمام الخلق. لقد جعلتنا العولمة نكتشف أننا نعيش في سجن كبير مظلم، لا أمل في وصول النور إليه، فصرنا نهرب منه بحثا عن النور، والحياة، والكرامة.

              أصبحنا عاجزين في كل شيء، ــ إلا في مواصلة الحرب على الحقيقة.

              الجرح أكبر من أن تستطيع اللغة أن تعبر عنه، فاعذرني أيها الأخ الفاضل.

              تحياتي العطرة.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #8
                ماشاء الله... كلَنا على قلب رجل واحد نقف أوبالمعنى الأصح ،نقعد على حصير المهانة والخذلان ،وغيرنا هو الذي يحدد لخطواتنا الفكرية مسارها في هذه الحياة ،فنحن العرب إذن وجدنا فقط لكي نجتر ما ألقاه لنا مفكروهم من حكم ورؤى لاتخدم في الأصل إلا منطقهم الزائف ،القائم على المغالطات .فإلى متى سنقرَ أنهم سبب تخلفنا ، وانهيارنا الحضاري،؟قيمتنا ليست ضئيلة أمامهم ياسادتي الكرام .لكنهم استطاعوا أن يزرعوا بذور الشك في ذواتنا، وأوهمونا أننا لانساوي شيئا .. هذه هي الحقيقة التي وجب ألا نغفل عنها .كيف يفعلون ذلك ؟؟ يشددون قبضتهم على الحاكم إما أن يهددوه بالقتل أو " يمسكوا عليه بعض شرائط ..." ثم يملون عليه شروطهم ،ويختارون له من الحاشية :الجاهل ،والسارق وعديم المروءة ...وهلَم جرا .يهمَش المثقف والمبدع والمبتكر ،يثقلون كاهل التلاميذ بمعارف تجهيلية أكثر منها تعليمية . أو يقتلون الأمخاخ كما حدث في الجزائر بحجة " الإرهاب الإسلاماوي ، وللإعلام دوره البارز في تشويه حقيقة العربي ،المسلم ." رؤوس أقلام على عجالة"....تقديري والتحية.

                تعليق

                • ابراهيم ابويه
                  قاص وباحث لغوي
                  مستشار أدبي
                  • 14-11-2008
                  • 200

                  #9
                  أيها العقل ، أيها العاق الشقي !؟
                  كلما زرعوا حدائقك ورودا وأشجارا ، وسقوك بماء المطر ، وشذبوا ممراتك الموحشة ، تنبت في ترابك سراديب العذاب ، وتخرج من شقوقك كل أشكال الجحيم ؟؟
                  وكلما تركوك صحراء قاحلة ، طافحة بالريح ، عمدتهم بالسعادة الأبدية ومنحتهم دليل الفناء...‎ »



                  عندما تفكر في الخروج من بوثقة عقلك ووجدانك ورؤيتك و أشيائك التي تتحكم في قدميك ، حدد وجهتك جيدا ، ولا تنشر ظلالك في أي مكان ، فما تراه أنت شمسا مشرقة ، قد يكون نارا تحرقك ...
                  اجمع شتات فكرك أولا ، وضعه على قارعة الطريق. فربما يلتقطه كائن بلا عقل ، ويحوله الى حديقة من حدائق بابل.‎ »





                  أحببت أن أشارك بهذه الكلمات التي قد تذوب في صلب الموضوع المطروح .

                  تعليق

                  • منار يوسف
                    مستشار الساخر
                    همس الأمواج
                    • 03-12-2010
                    • 4240

                    #10
                    أعتقد أن مشكلتنا ليست فقط في انكار الحقيقة أو لفظها من داخلنا في صور حجر نقذفه على الآخر لنشعر بعدها بأننا ارتحنا من ثقلها
                    ليحمل عبئها غيرنا
                    المشكلة أننا نعشق التجمّل .. و نقضي أوقاتا كثيرة في محاولة تجميل و تحسين ذواتنا .. ربما هو هروب من الحقيقة التي نحن عليها أو .. لأننا ارتحنا للوهم الذي نريده و نستدعيه ليخفي تلك البثور التي لا تعجبنا و تشوّه هذا المظهر البرّاق الذي نريده
                    نتحايل عن المواجهة مع أنفسنا لأنها وحدها تكشف لنا هذه الحقيقة التي نهرب منها
                    و التي نكره أن تكون ساطعة .. حتى لا يذوب تمثال الزيف الذي صنعناه و رسخنّاه على الواجهة المطلة على الآخر .. ربما للتضليل أو للتجميل
                    و طالما سنظل نكره الحقيقة و نهرب منها
                    ستظل تطارنا .. لتذكرنا أنها لا تموت و لا تنتهي
                    فقط تنتظر حتى تذوب المساحيق و تسقط الأقنعة

                    تقديري و احترامي لك دكتور عبد الرحمن و لدكتور حازم
                    و لكن من شارك في الموضوع بآراء قيمة جدا

                    تعليق

                    • عبد العزيز عيد
                      أديب وكاتب
                      • 07-05-2010
                      • 1005

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

                      الفرنسي هيجو يقول: تعمل العادة في الكائن البشري عمل المرضعات.
                      بمعنى أن أخلاقنا وتقاليدنا وآراؤنا في الخير والشر ليست سوى عادات.
                      ربما يصح هذا القول أستاذي القدير عبد الرحمن لدى مجتمع لا يعرف للدين قيمة أو قدرا .
                      أما مجتمعاتنا الإسلامية فقد تعرفت على أخلاقها وأرائها في الخير والشر من خلال قيم الدين ومن خلال تقديرها له .
                      تحياتي لك
                      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

                        إن العولمة فضحتنا وأظهرت كم هو هش وضعنا عندما تهب الريح، وكم هي قيمتنا ضئيلة في ميزان الأمم.


                        الدكتور السليمان

                        تحية طيبة وبعد

                        اليوم أدركت معنى قولك (العولمة فضحتنا). كنت دائما من رأي من يقول إن نهضة العرب (إن كان للعرب أمل في نهضة) تأتي من المغرب العربي، لكن موقفي بدأ يصاب بالوهن والشك، واليوم ذهب بنصف ثقتي. فللتو فرغت من مشاهدة (الجدل العربي Arabdebate) بين اثنين من الساسة التوانسة مع البريطاني تيم سيبيستيان. كلاهما يجيد اللغة الانجليزية في مستواها التواصلي (رغم أن ممثلة حزب النهضة تحمل الدكتواره في الأدب الانجليزي). لا استطيع وصف الجدل بغير كونه دليلا قاطعا على (البراءة السياسية)، بل إن الجمهور الشاب كان أكثر وعيا سياسيا وأكثر منطقية وقدرة على استخدام ادوات اللغة، ولهذا كثيرا ما تعذر فهم أسئلتهم على المتحاورين (خاصة ممثلة حزب النهضة) مما يجبر المنسق سيبستيان أن يفسر السؤال.

                        لم يلتزم أي منهما بقوانين المحاورة (شأن كل العرب)، ولم يستخدم أي منهما فنون الجدل ولا أظن أن أي منهما قرأ فن الخطابة. قلت في نفسي لو كان الأمر بالفرنسية لربما أجادا، لكنني تذكرت أن من يجيد الخطابة بلغة يستطيع تطويع أدواتها بأية لغة أخرى يجيدها.

                        أعود إذن إلى رأيي: الجهل وليس إنكار الحقيقة هو المسؤول، فمن يجهل لا يمكن بأية حال إلا أن يدعي الحقيقة المطلقة. العالم وحده هو الذي يتحرز ويتأنى حين يضطر إلى قول الحقيقة. مجرد رأي حول: إن الجهل بنية بنيوية تشق الكيان العربي عموديا وأفقيا ولنبق الموضوع حيا.

                        تحياتي

                        تعليق

                        • مباركة بشير أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 17-03-2011
                          • 2034

                          #13
                          استطيع وصف الجدل بغير كونه دليلا قاطعا على (البراءة السياسية)، بل إن الجمهور الشاب كان أكثر وعيا سياسيا وأكثر منطقية وقدرة على استخدام ادوات اللغة، ولهذا كثيرا ما تعذر فهم أسئلتهم على المتحاورين (خاصة ممثلة حزب النهضة) مما يجبر المنسق سيبستيان أن يفسر السؤال.
                          - الهويمل أبو فهد-
                          ************
                          يكفي " التوانسة" فخرا أن شبابهم يتمتع بروح ثقافية ووعي سياسي ،إذا ما ممثلة ( حزب النهضة ) تعذرفهم سؤالها .لكن وجب أن نوجَه كاميرا النقد إلى الطرفين - المحاور والجمهور- لكي نثبت بعد ذلك أن العرب قد فضحتهم العولمة، وأثبتت عدم قدرتهم على الحوار، ونكون منصفين في إصدار أحكامنا التي تخدم في الغالب السادة ذوي الحصافة الفكرية والقرارات الصائبة .فأنا مثلا كمتفرجة عندما شاهدت في إحدى محاضرات " بوش " في العراق والتي ينطق فيها بغير الحق ،فهل سأجزم أن الأمريكان كلَهم يبنون أرضية أفكارهم على الكذب ؟وعندما شاهدت بأم العين ،الرئيس أوباما يتحدث أمام حشد من الصحافة عن تفاهات تدلل على إعاقة في مخيَلته ،فهل سألقي باللائمة على كلَ الشعوب الغربية ؟

                          المُحاور مجرد إنسان ،سواء أكان عربيا أوغربيا ،وسلوكاته تدلل على مايكتنف ذهنه من إعتقادات،وهو بالتالي لايمثَل إلا نفسه .أحسب ذلك.- هدية متواضعة ...أرجو أن تنال الإعجاب .



                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                            لكنهم استطاعوا أن يزرعوا بذور الشك في ذواتنا، وأوهمونا أننا لانساوي شيئا .. هذه هي الحقيقة التي وجب ألا نغفل عنها .كيف يفعلون ذلك ؟؟


                            الأستاذة الفاضلة مباركة بشير أحمد،

                            السلام عليكم،

                            إحدى فوائد النظر في المرآة اكتشاف مواطن الجمال والقبح في الوجه. والذي لا ينظر في المرآة من أجل اكتشاف مواطن الجمال والقبح في الوجه، ويقول إن الآخر سبب قبحه، شخص يخاف من مواجهة الحقيقة لأن الحقيقة في الذات وليس في غيرها.

                            ذكرني منطقك بعبدالله بن سبأ اليهودي الذي ينسب إليه المؤرخون سبب الخلاف بين الصحابة .. ويبدو أننا بحاجة دائمة إلى اختراع "عبدالله بن سبأ" مناسب لكل زمان ومكان ليكون بمثابة الشماعة نعلق عليها اختلافاتنا الكثيرة ..

                            بالنسبة إلي: لا تعني لي نسبة تأخرنا العلمي والاقتصادي والثقافي إلى الآخر ومؤامراته إلا هروبا من مواجهة الحقيقة.

                            تحياتي الطيبة.
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • مباركة بشير أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 17-03-2011
                              • 2034

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة


                              الأستاذة الفاضلة مباركة بشير أحمد،

                              ذكرني منطقك بعبدالله بن سبأ اليهودي الذي ينسب إليه المؤرخون سبب الخلاف بين الصحابة .. ويبدو أننا بحاجة دائمة إلى اختراع "عبدالله بن سبأ" مناسب لكل زمان ومكان ليكون بمثابة الشماعة نعلق عليها اختلافاتنا الكثيرة ..

                              بالنسبة إلي: لا تعني لي نسبة تأخرنا العلمي والاقتصادي والثقافي إلى الآخر ومؤامراته إلا هروبا من مواجهة الحقيقة.

                              تحياتي الطيبة.
                              وعليكم السلام أستاذنا الفاضل /عبد الرحمن سليمان
                              المؤرخون الأوائل نسبوا إلى "ابن السوداء اليهودي" سبب خلافات المسلمين واعتبروه رأس الحية التي بثت سمومها في أفئدة بعض السذج زمن عثمان ابن عفان ،ولايزال عمود الجدال قائما في ما هل هذه حقيقة أم مجرد أوهام ،لكن ماوجب ألا يمرَ على أدمغتنا مرور الكرام ،هو أن الفتن التي تودي إلى التفرقة والضغينة ،لاتتحرك إلا بفعل فاعل شبيه تماما ب" عبد الله ابن سبأ".( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) حديث شريف
                              ولو حطَمنا بافتراضاتنا جدار القاعدة التي تقرَ بتبعيتنا للغرب ،وسيطرته اللامباشرة على سلوكاتنا ،فهذا يعني أننا نمتلك الخيار في تقرير مصائرنا نحن العرب ،فإذن فإننا لاننتقص إلا إلى التوعية السليمة ،الخالية من الإحباطات الدائمة ....وهذا هو دور المثقف العربي .
                              لك التقدير والتحية.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X