ما بداخلنا لا يريد الحقيقة!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم ابويه مشاهدة المشاركة
    أيها العقل ، أيها العاق الشقي !؟
    كلما زرعوا حدائقك ورودا وأشجارا ، وسقوك بماء المطر ، وشذبوا ممراتك الموحشة ، تنبت في ترابك سراديب العذاب ، وتخرج من شقوقك كل أشكال الجحيم ؟؟
    وكلما تركوك صحراء قاحلة ، طافحة بالريح ، عمدتهم بالسعادة الأبدية ومنحتهم دليل الفناء...‎ »



    عندما تفكر في الخروج من بوثقة عقلك ووجدانك ورؤيتك و أشيائك التي تتحكم في قدميك ، حدد وجهتك جيدا ، ولا تنشر ظلالك في أي مكان ، فما تراه أنت شمسا مشرقة ، قد يكون نارا تحرقك ...
    اجمع شتات فكرك أولا ، وضعه على قارعة الطريق. فربما يلتقطه كائن بلا عقل ، ويحوله الى حديقة من حدائق بابل.‎ »



    أحببت أن أشارك بهذه الكلمات التي قد تذوب في صلب الموضوع المطروح .


    أخي العزيز الأستاذ إبراهيم ابويه،

    أهلا بك وبإضتافتك القيمة.

    أصبحنا نكره الحقيقة لأننا أضربنا عن التفكير، فنسينا أدواته ومنها العقل. والانسان عدو ما يجهل. وليس أكثر تعطيلا للعقل والحواس والأخلاق من هذه الأمة التي كشف الجهل عورتها للجميع. وهذا ما يجعل مهمة المثقف من الصعوبة والخطورة بمكان ومع ذلك فلا بد من الاستمرار في التثقيف والتنوير مهما كان حجم الأذى ومهما كانت النتائج متواضعة.

    تحياتي الطيبة.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
      المشكلة أننا نعشق التجمّل .. و نقضي أوقاتا كثيرة في محاولة تجميل و تحسين ذواتنا

      الأستاذة الكريمة منار يوسف،

      السلام عليكم،

      أفهم التجمل والتجميل في سياق تعليقك على أنه قناع نخبّئ خلفه مواطن معينة لا نرغب في أن يراها الآخرون. ويسمى هذا القناع في علم الأديان والأخلاق نفاقا. والنفاق بضاعة الانسان الضعيف الذي لا يثق بنفسه. والضعف هنا ليس فيزيائيا أو ماديا بل أخلاقي ومعنوي.

      العلم دائما محدود، وهو، مهما كان محدودا، وسيلة من وسائل اليقين والتطور عند الانسان. والجهل سبب من أسباب الضياع والتخلف عند الانسان. ولا يرفض القبول بالعلم والعقل والحقيقة إلا من ألغى عقله فقل علمه وضل فتماهت له الحقيقة. وهؤلاء للأسف أكثر من الهم على القلب في دنيا العرب. وهذا ما يجعل مهمة المثقفين والمثقفات في التثقيف والتنوير ونشر المعرفة ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

      تحياتي الطيبة مع دعائي وتقديري.
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 19-03-2013, 08:31.
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
        ربما يصح هذا القول أستاذي القدير عبد الرحمن لدى مجتمع لا يعرف للدين قيمة أو قدرا .
        أما مجتمعاتنا الإسلامية فقد تعرفت على أخلاقها وأرائها في الخير والشر من خلال قيم الدين ومن خلال تقديرها له .
        تحياتي لك
        أخي العزيز الأستاذ عبدالعزيز عيد،

        شكرا جزيلا على مرورك العطر.

        لا أتفق مع قول حضرتك بأن المجتمعات الغربية لا تعرف للدين قيمة. عندهم دينهم ويقدرونه بطريقتهم، وهي مختلفة، لكن لا يمكن نفي وجودها.

        من جهة أخرى: أعتقد أن مفعول العادة ينطبق علينا رغم التدين الشكلي. ونظرة إلى مجتمعاتنا كافية لمعرفة مدى طغيان العادات حتى أننا صرنا نسمع أن المسلمين جعلوا من العبادة عادة، وهذا ينطبق عليهم في شهر رمضان مثلا، حيث نأكل ضعف ما نأكل في الأشهر الأخرى، وحيث نقضي وقتنا في مسائل أتفه من تلك التي نهتم بها في الشهر الأخرى، وأقصد قضاء الوقت أمام التلفزيون وما أشبه التلفزيون.

        وأذكر مثلا سوريا يقول: "جرِّي دم، ولا تجرّي عادة" أي: "أَسِلْ دما يتدفق بلا توقف .. ولا تخلق عادة جديدة" لا لشيء إلا لصعوبة محو العادة السيئة.

        تحياتي العطرة.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #19
          في بلادي الكل يتظاهر بالنقاء والطهر!.. الكل لديه جرأة التقاط حجر ورجم الكل!.. في بلادي شديدة الهشاشة لا يعرف الناس الاعتراف بالحقائق غير المريحة!

          السؤال الآن .... هل كان رونالد ستورس .. يتنبأ بحال مصر الآن و الأمة العربية؟
          أم أن الأفكار كالتاريخ أحيانا تعيد نفسها برداء جديد ؟
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
            في بلادي الكل يتظاهر بالنقاء والطهر!.. الكل لديه جرأة التقاط حجر ورجم الكل!.. في بلادي شديدة الهشاشة لا يعرف الناس الاعتراف بالحقائق غير المريحة!

            السؤال الآن .... هل كان رونالد ستورس .. يتنبأ بحال مصر الآن و الأمة العربية؟
            أم أن الأفكار كالتاريخ أحيانا تعيد نفسها برداء جديد ؟
            أخي العزيز الأستاذ محمد برجيس،

            ليس تنبؤا، بقدر ما هو قانون طبيعي. فعندما تمتلئ السماء بالغيوب والسحاب، فإن المطر ساقط لا محالة. وأهل الحكمة يدركون أن نهايات الأمور معقودة ببداياتها. والعاقل يعرف أن الاعتداء على كرامة الانسان لا يمر بدون حساب، وأن الفساد يؤدي إلى الإفلاس، وأن الظلم مآله إلى الخراب.

            تحياتي العطرة.
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 26-04-2013, 12:52.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • شيماء عبدالله
              • 28-03-2010
              • 7

              #21
              السلام عليكم

              على كل إنسان أن يصارح ذاته ..
              كفي الواقع مجتمعاتنا هي التي في بعض الأحيان تهتم في المظهر بطريقة تطغى على المخبر
              هل هذا حقاً يقودنا للشعور بأننا نعيش في مجتمع هو عبارة (عن كذبة) ؟!

              أنا أرى أنه على كل إنسان إصلاح ذاته .. كي يعيش على الأقل في سلام مع الذات

              تحياتي

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #22
                في بلادي الكل يتظاهر بالنقاء والطهر!.. الكل لديه جرأة التقاط حجر ورجم الكل!.. في بلادي شديدة الهشاشة لا يعرف الناس الاعتراف بالحقائق غير المريحة!

                أعيش في مجتمع يدعى العصمة، وهو ويا للمفارقة أبعد ما يكون عن أدنى درجاتها! وصم الحقائق غير المريحة بالتطرف (أو الجنون) عادة "مُكبلة" لبلادي.

                جميلان هذان التعبيران وسأضيف في بلداننا من ليس معنا هو ضدنا
                وأيضاً الحقيقة التي لا تعجبك دس رأسك عنها في التراب
                بوركت


                تعليق

                • المعلم جورج
                  • 14-10-2013
                  • 3

                  #23
                  مرحبا
                  فعلا الحقيقه مؤلمه كالصفعه كوخز الشوكه ولكن أفضل من أن تحيا حياه خدعه فالصراحه راحه لتحيا حياه سعيده ولكن ليس دائما أن تقوقع نفسك بالمشاكل والسلبيه فطنش تعش تنتعش فالنسيان أحيان يريح البال وليس الهروب المستمر بل المواجهه في وقتها هو الحل

                  تعليق

                  يعمل...
                  X